الأخبار |
ما هي الدول التي تصدر أسلحة إلى حكومة أوكرانيا على خلفية التصعيد الحالي؟  تكاليف الطاقة الشمسية مرهقة.. هل يحقق صندوق “الدعم” الوفرة والجودة؟  مراجَعات أميركية للسياسة النووية: التوازن مع بكّين يُواصل اختلاله  سفارة روسيا بواشنطن تحث الغرب على عدم دفع كييف إلى الاستفزاز  ما واقع تصدير الحمضيات عقب التوجه الحكومي؟  روح العصر  هاژا عدنان: أحب الأضواء والشهرة ولن أعتمد على سلاح الشكل وحده..!  التحدّي الأكبر إضفاء «الشرعية» على الوجود الأميركي  إسناد اختبارات الطاقات المتجددة لـ “الخاص” يثير المخاوف.. و”المركز الوطني” يطمئن: العمل مؤتمت وباعتمادية عالمية  بوتين ورئيسي: تعاون شامل في وجه العقوبات  تدريبات عسكريّة مشتركة بين إيران وروسيّا والصّين  «النصرة» تصرف الإتاوات على استثماراتها في تركيا.. و«قسد» تنكل بمعارضيها  خبراء: الغاز إلى لبنان عبر سورية مصري ومن تجمع العريش  نظرة إلى الواقع الاقتصادي الحالي … غصن: لا تزال أمام الحكومة مساحة للتخفيف من تدهور الأوضاع المعيشية .. مرعي: نحتاج إلى مؤتمر وطني وبدون حل سياسي لن نستطيع الخروج من الأزمة  “جنون” الأسعار يغيّر النمط الاستهلاكي للسوريين.. ضغط واضح بالنفقات بعيداً عن التبذير والإسراف  عروس غاضبة.. تركها خطيبها فانتقمت بطريقة لا تخطر على بال  مالي تمنع طائرة عسكرية ألمانية من دخول مجالها الجوي  لماذا ترتفع الأسعار يومياً رغم ثبات سعر الصرف؟! … كنعان: الحل بالسماح لكل التجار باستيراد المواد الغذائية وتمويل مستورداتهم من حساباتهم الخارجية  أحلام المتقدمين إلى المسابقة المركزية … ازدحامات خانقة سببتها «وثيقة غير موظف» ومقترح بتقديمها للمقبولين فقط بالوظيفة  الذهب متماسك.. والنفط يخترق حاجز الـ88 دولاراً للبرميل لأول مرة منذ 7 أعوام..     

أخبار عربية ودولية

2021-09-04 04:31:21  |  الأرشيف

مساعٍ لإحياء المفاوضات قريباً: «ثلاثيّ القاهرة» يحضّر أوراق «الـسلام»

يكثّف الثلاثي المصري - الأردني - الفلسطيني، بغطاء من إدارة جو بايدن، تحرّكاته على خطّ إحياء ما تُسمّى «عملية السلام». ومن أجل ذلك، يسعى عبد الفتاح السيسي إلى إطلاق مفاوضات مباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي قبل نهاية العام الجاري، توازياً مع استمرار توسّط بلاده لإرساء هدنة طويلة الأمد في غزة، تتيح، وفق ما تُنظّر له القاهرة، البدء بمشاريع «تنمية مستدامة» في القطاع
 يستقبل الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينت، في مدينة شرم الشيخ الأسبوع المقبل، في زيارةٍ هي الأولى من نوعها لرئيس حكومة إسرائيلي منذ أكثر من عشر سنوات، تستهدف، بحسب ما يُروَّج لها مصريّاً، التمهيد لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيّين والإسرائيليّين خلال الفترة المقبلة. وستأتي الزيارة، التي جرى الإعلان عنها أخيراً خلال زيارة مدير المخابرات العامة عباس كامل إلى تل أبيب، بعد أيامٍ من القمّة الثلاثيّة التي عُقدت أوّل من أمس في القاهرة، بين السيسي وملك الأردن عبد الله الثاني ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، فيما بدا واضحاً وجود توافق على إبعاد الإمارات مؤقتاً عن هذا الملفّ، بعدما حاولت خلال الفترة الماضية إيجاد دور لها على خطّه.
وإذ خرجت القمّة، في شقّها المعلَن، بالبيانات الروتينية نفسها عن دعم إقامة دولة على حدود الرابع من حزيران 1967، تكون عاصمتها القدس الشرقية، تَوافق الأطراف الثلاثة على تقديم تصوّرات خلال الفترة المقبلة في شأن استئناف المفاوضات، على أن يتمّ بحثها في لقاء السيسي ــ بينت، ومن ثمّ استكمال مناقشتها على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة مع المسؤولين الأميركيين. وبحسب مصادر شاركت في جزء من اللقاءات الثلاثية التي تضمّنت جلسةً مغلقة، فإن السيسي سيعرض على بينت خطوطاً عريضة لاستئناف المفاوضات، بما يتناسب مع طبيعة التعقيدات التي تعتري الحكومة الإسرائيلية الحالية، وبما يسمح بتقبّلها داخل «الكنيست» أو حتى في الشارع. وعلى خطّ موازٍ، سيجري العمل على إحياء جهود تحقيق المصالحة الفلسطينية، مع تحديد موعد لاستئناف المباحثات في شأنها في القاهرة. وفي هذا الإطار، تعهّد عباس، كما سبق أن فعل في لقاءاته مع مسؤولي المخابرات المصرية، بتقديم التنازلات اللازمة لإتمام المصالحة، فيما اشترط الجانب المصري أن تكون خطوات حركة «فتح» جدّية وقابلة للتنفيذ، مقابل ضمان نيل التزامات مماثلة من حركة «حماس»، مشدّداً على ضرورة وضع جدولٍ زمني وإطار للتفاوض بين الحركتَين قبل انعقاد لقاءاتهما الثنائية في القاهرة.
من جهته، تطرّق ملك الأردن إلى الرؤية الأميركية التي لم تَعُد تعطي أولويّة للملفّ الفلسطيني، داعياً إلى استمرار الحشد الدّولي لدعم منظّمات الإغاثة، مؤكداً أن تحسين الأوضاع في غزة يمثّل أولوية مشتركة للقاهرة وعمّان. واعتبر عبد الله أن استئناف التفاوض المباشر بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ستكون له آثار إيجابية، بما فيها إمكانية إجراء انتخابات فلسطينية في وقت قريب، من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على التفاوض باسم الفلسطينيين، وهي الرؤية نفسها التي يدعمها السيسي. وتتطلّع مصر، أيضاً، إلى تثبيت الهدنة الحالية في قطاع غزة، تمهيداً للوصول إلى هدنةٍ طويلة الأمد معترَف بها دولياً، بما يسمح ببدء تنفيذ مشروعات تنمية مستدامة في القطاع، تأخذ القاهرة على عاتقها دعمها ورعايتها مباشرة. ووفق مصدر مصري تحدّث إلى «الأخبار»، فإن السيسي، الذي تعهّد بدعوة الحكومة الإسرائيلية إلى الانخراط في مفاوضات مباشرة قد تجري في شرم الشيخ قبل نهاية العام الحالي، يأمل في عقد «مؤتمر للسلام» في أقرب فرصة، سواءً بحضور أطراف عربية إلى جانب الولايات المتحدة، أو اقتصاره في مرحلة أولى على مصر والأردن، وهو أمر سيكون رهناً بمدى اهتمام واشنطن بحضور الجولات الأولى، فيما ستجري مناقشة الأمر مع الإماراتيين أيضاً، في لقاءات مرتقبة خلال الفترة المقبلة.
 
عدد القراءات : 3632

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022