الأخبار |
الرئيس الجزائري: نأسف لاتفاق المغرب مع إسرائيل وتهديد الجزائر من الرباط خزي وعار  واشنطن تغلق حدودها بعد «أوميكرون»: تبرّعوا مثلنا  العرب يواجهون متحور "أوميكرون"  شاي أسود ثقيل.. بقلم: يوسف أبو لوز  واشنطن للرياض: «الحوثيون» لن يتراجعوا... فتّشوا عن طرُق أخرى  بوتين يزور الهند الشهر المقبل  وزارة الأمن الإسرائيلية: الاتفاق مع المغرب يخضع لمصالحنا!  30 عملية قلب يوميا.. ماذا يحصل لقلوب السوريين..؟؟؟  كيف سيحتفل السوريون بعيد الميلاد.. أسعار أشجار العيد بين 80 ألف والمليون!  عراقية تفوز بلقب ملكة جمال العرب  تشوّش المشهد الانتخابي: القذافي عائد... وحفتر وصالح يتساومان  الجيش البريطاني نحو انتشار أوسع حول العالم  بريطانيا تدعو فرنسا لاستعادة جميع المهاجرين الذين عبروا المانش  الصحة العالمية تجتمع لبحث خطورة سلالة جديدة من كورونا  ما الذي يجري التحضير له في إدلب؟  وفاة 5 مذيعات في مصر بأقل من 10 أيام.. ما القصة؟  بعد تصنيف “دافوس” للتعليم.. مقترح لهيئة وطنية للاعتماد والتصنيف الأكاديمي  استبعاد سيف الإسلام القذافي و24 آخرين من سباق الرئاسة الليبية  تزوجت نفسها وأقامت زفافاً.. ثم تطلقت بعد 3 أشهر لهذا السبب الغريب!  اعتراف حكومي مبطن..!.. بقلم: حسن النابلسي     

أخبار عربية ودولية

2021-10-26 05:30:07  |  الأرشيف

المسلحون الصينيون يأسرون 15 من “النصر ة” باشتباكات دامية غرب إدلب

اندلعت اشتباكات عنيفة بين مسلحي تنظيم “جبهة النصرة الإرهابي”، و”الحزب الإسلامي التركستاني” داخل معاقله بمدينة جسر الشغور في ريف إدلب الجنوبي الغربي، وفي مناطق أخرى تمتد إلى ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، شمال غرب سوريا.
وقال مراسل سبوتنيك في ريف إدلب أن مسلحي “هيئة تحرير الشام”، الواجهة الحالية لتنظيم “جبهة النصرة” شنوا صباح اليوم الاثنين، هجوما عنيفا على مقرات تابعة للمسلحين الصينيين في تنظيم (الحزب الإسلامي التركستاني) ضمن أحياء مدينة جسر الشغور بريف إدلب الجنوبي الغربي، في سياق اشتباكات أوسع شملت مناطق استيطان المسلحين الصينيين في بلدة بداما اللصيقة بالحدود السورية التركية، وقرب جبال كباني بريف اللاذقية الشمالي، شمال غربي سوريا.
ونقل المراسل عن مصادر محلية تحدثت لـ “سبوتنيك”، أن مجموعات من مسلحي (النصرة) هاجموا مقرات (التركستاني) في أحياء مدينة جسر الشغور الشرقية والشمالية، وسط اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 30 مسلحا من الطرفين، تزامنا مع رمايات مدفعية وصاروخية استهدفت مقرات تنظيم (التركستاني) في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، وتحديدا على محور جبال (كباني).
ووفقا للمصادر، فقد دفع تنظيم (النصرة) بعشرات السيارات المحملة برشاشات ثقيلة إلى خطوط الاشتباك في سعي منه لاقتحام المقرات والمستوطنات المخصصة للمسلحين الصينيين في كل من مدينة (جسر الشغور) وبلدة (بداما) بريف إدلب الغربي وجبال كباني، وهذه المناطق تقع جميعها على الطريق الدولي (حلب اللاذقية/ M4).
وأوضحت المصادر أن الاشتباكات اندلعت بعدما حاول مسلحو (النصرة) التقدم ضمن مناطق تقع تحت سيطرة المسلحين الصينيين، بزعم البحث عن مطلوبين قاموا بعمليات أمنية ضد قيادات (النصرة)، وقدم (الحزب الإسلامي التركستاني) الحماية لهم ورفض تسليمهم.
وأضافت المصادر: رغم ضراوة الهجوم، إلا أن تنظيم (النصرة) فشل حتى اللحظة باختراق أي من مستوطنات ومناطق سيطرة (التركستاني)، جراء المقاومة الكبيرة للمسلحين الصينيين ممن يشتهرون بالشدة والحرفية القتالية العالية، مؤكدة تمكن هؤلاء من أسر 15 مسلحا من (النصرة) على محور ريف اللاذقية.
وتعد الاشتباكات المستجدة بين (النصرة) و(التركستاني) ظاهرة فريدة في سوريا، نظرا لتحالفهما الوثيق منذ اندلاع الحرب الإرهابية على سوريا، إلا أن حقيقة كون المسلحين الصينيين أشد ولاء لتركيا من أشقائهم في “النصرة”، يدفع للاعتقاد بأن لهذه الاشتباكات علاقة وطيدة بالأجواء التي يعكسها الدعم الروسي لتطهير الطريق الدولي (حلب- اللاذقية)، المعروف بأوتوستراد (M4)، من سيطرة الإرهابيين.
ویسیطر تنظیم (جبهة النصرة) الإرهابي على الجزء الأكبر من محافظة إدلب، إلى جانب عشرات التنظیمات الحلیفة له، كتنظیمي (الحزب التركستاني) و(جماعة الألبان) اللذان یسیطران على أجزاء من ریفي اللاذقیة الشمالي وحماة الشمالي الغربي.
وإلى جانب هؤلاء جمیعا، وبشكل متداخل جغرافيا، تنتشر أیضا تنظیمات مسلحة حلیفة لتركیا، ومعها تشكیلات إرهابیة أقل شأنا كتنظیمي (أنصار التوحید) الداعشي، و(أجناد القوقاز) و(حراس الدین) المبایع لزعیم تنظیم القاعدة في أفغانستان، وغیرهم..
ولعب التركستان الصينيون، إلى جانب المقاتلين الشيشان والأوزبك والألبان ممن يتشاركون معهم الخلفية القومية، دورا كبيرا في السيطرة على شمال وشمال غربي سوريا، قبل أن يتخذوا من ريفي إدلب الغربي واللاذقية الشمالي مقرا لمستوطناتهم مع عائلاتهم التي هاجرت معهم بزعم (الجهاد في سوريا)، وقد اختاروا تلك المنطقة بسبب وجود العديد من القرى والبلدات، التي تدين بعض عائلاتها بالولاء للدولة العثمانية على خلفية جذورهم التركمانية، كما التركستان.
ويعرف تنظيم “الحزب الإسلامي التركستاني في بلاد الشام” بقربه العقائدي من تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي المحظور في روسيا، ويُقدّر عدد عناصره في سوريا بآلاف المقاتلين، الذين تنحدر أصولهم من الأقلية القومية التركية في “شينغ يانغ” الصينية.
 
عدد القراءات : 3456

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3557
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021