الأخبار |
افتح «السوشيال ميديا» وتفرّج.. بقلم: مارلين سلوم  اكتسح السّوق بـ «صولداته» الشّامية... وأشعل الجدل والحرائق  أنصار الله تضمّ «إسرائيل» إلى قائمة الأهداف  صناعيون يشتكون … ثلاثة أسعار للكهرباء وتفاوت بين منتج وآخر وطلب تضمن إيجاد حل عادل لآخر دورة من الفواتير  فصل جديد من «إعصار اليمن»: ضربة ثانية لأبو ظبي ودبي  بريطانيا تثير زوبعة أوكرانية مع موسكو... وشحنة أسلحة ثانية من واشنطن  حراك روسيّ على خطّ دمشق ــ الرياض: آن وقت العودة  مهندسو إشراف لا يعرفون أماكن الأبنية التي يشرفون عليها إلا على الورق؟! … مهندسون: لا يوجد بناء ينفذ وفق الدراسة الموضوعة والفروق كبيرة وتؤثر في جودة البناء  الجيش يقضي على دواعش في البادية ويرد على اعتداءات «النصرة» في «خفض التصعيد»  المالية تلزم منشآت الإطعام ومطاعم الوجبات باستخدام تطبيق رمز التحقق الإلكتروني للفواتير … مرتيني: الآلية الجديدة لن تحمّل المنشأة أي تكاليف إضافية … مدير عام هيئة الضرائب والرسوم: يحقق العدالة الضريبية ويمنع التقدير لحجم العمل  تركيا تستعدّ لاستقبال هرتزوغ: أهلاً بالتطبيع مع إسرائيل  حضور رسمي وفني في عزاء «الآغا»  واشنطن تحشد عسكرها لدعم «الناتو» شرق أوروبا  بعد دعوة غوتيرش لـ«إعادة عقد الدستورية» .. مسؤول أميركي يلتقي بيدرسون في جنيف  «سجن الصناعة» ومحيطه خارج السيطرة وهجمات «التنظيم» تطول حواجز الجيش في الرصافة … محافظ الحسكة : ما يجري محاولة لإعادة تدوير «داعش»  المبعوث الروسي: مجموعة "4+1" بحثت مع إيران اليوم القضايا المعقدة على أجندة المفاوضات النووية  تهديد مباشر للقواعد العسكرية-ضابط إسرائيلي يتحدث عن أسوأ سيناريو مع فلسطيني الداخل  وزير الدفاع العراقي: سنواصل العمل على تحصين مواقع الواجبات والمقرات العسكرية     

أخبار عربية ودولية

2021-12-03 03:51:02  |  الأرشيف

اجتماع ستوكهولم لا يُنهي التوتر .. روسيا - أوكرانيا: طبول حرب

رتطوّرات متسارعة تشهدها العلاقة بين روسيا وأوكرانيا، على وقع الحشود العسكرية للجانبين على الحدود بينهما. وما يُنبئ بتصعيد مرتقب، التصريحات المتبادلة بين الروس والأميركيين، على خلفية هذه التطورات، وما تحمله من تهديدات مباشرة وغير مباشرة، وتحذيرات من مواجهة عسكرية

تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وأوكرانيا من جهة، وروسيا من جهة أخرى، توتّرات بلغت ذروتها قبل أيام، في الوقت الذي تُتّهم فيه موسكو بحشد قوّاتها على الحدود، في ما عدّته كلّ من كييف وواشنطن تحضيراً لغزوٍ وشيك. ومع توالي التصريحات المتضادّة، عن بعد أو عن قرب، بين الولايات المتحدة وروسيا، فقد كان من نتائجها المباشرة، إصدار موسكو أمراً بمغادرة موظفين في السفارة الأميركية لديها، قبل 31 كانون الثاني.
القرار الذي سرّع التدهور الدبلوماسي الحاصل بين البلدَين، أعلن عنه السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، أنتولي أنتونوف، موضحاً أنّه ردٌّ على طرد الولايات المتحدة أكثر من 50 دبلوماسياً روسياً، بحلول 30 حزيران على أبعد تقدير، وفقاً لصحيفة «وول ستريت جورنال». وبحسب الصحيفة، فقد قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، خلال إفادة صحافية: «أودّ أن أؤكد أن الخيار ليس خيارنا». وأضافت: «لقد أجبرَنا شركاؤنا الأميركيون على اللعب بهذه الطريقة. لقد حاولنا منذ فترة طويلة، وبإصرار، أن نتفاوض معهم ولا نزال نوجّههم إلى نوع من الحلّ البنّاء للقضية، لكنّهم اتخذوا خيارهم».
الطرد المتبادل للدبلوماسيين قد لا يكون إلّا أول الغيث، خصوصاً أنّ وزيرَي الخارجية الأميركي والروسي تبادلا، أمس، التحذيرات من سيناريوات قد تؤدّي إلى المواجهة العسكرية. وفي هذا الإطار، رأى سيرغي لافروف، أن «سيناريو المواجهة العسكرية المرعب» بدأ بالعودة إلى أوروبا، متّهماً «حلف شمال الأطلسي»، بـ«تقريب بنيته التحتية العسكرية من الحدود الروسية». وخلال اجتماع «منظّمة الأمن والتعاون في أوروبا» في ستوكهولم، دعا لافروف الغرب إلى درس المقترحات التي ستقدّمها موسكو «في المستقبل القريب»، لمنع توسّع التحالف إلى الشرق.
في مقابل ذلك، تحدّث أنتوني بلينكن، عن «أدلّة» تُثبت أن روسيا تعتزم القيام بـ«أفعال عدائية كبيرة ضدّ أوكرانيا»، متوعّداً بجعلها تدفع «ثمناً غالياً»، في حال نفّذت نواياها. وقال بلينكن، إثر اجتماع لـ«حلف شمال الأطلسي» في ريغا: «نحن قلقون للغاية إزاء الأدلّة التي تُثبت أنّ روسيا خطّطت لأفعال عدائية كبيرة ضدّ أوكرانيا، بهدف زعزعة استقرارها من الداخل، وكذلك عمليات عسكرية واسعة النطاق». واتّهم موسكو بحشد «عشرات آلاف (من عناصر) القوات القتالية الإضافية» قرب الحدود. وأضاف: «لا نعرف ما إذا كان الرئيس (فلاديمير) بوتين اتخذ قراراً بشأن الغزو. نعرف أنّه بصدد بناء القدرة على القيام بالغزو بسرعة، إذا قرّر ذلك». كذلك، شدّد الوزير الأميركي على أن «الدبلوماسية هي الطريقة المسؤولة الوحيدة لحلّ هذه الأزمة المحتملة»، محذّراً من أن أيّ هجوم من جانب موسكو، ستكون له «عواقب عميقة ودائمة».
لافروف التقى، لاحقاً، أنتوني بلينكن، لمدة نصف ساعة. وأكد، خلال اللقاء، أنه يريد السعي لتحقيق «توازن في المصالح». كذلك، أبلغ وزير الخارجية الروسي نظيره الأميركي بأن موسكو تحتاج إلى «ضمانات أمنية طويلة الأمد» عند حدودها، من شأنها وقف توسّع «حلف شمال الأطلسي» نحو الشرق. وفي هذا الإطار، أفادت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، بأن لافروف حذّر واشنطن من «جرّ أوكرانيا إلى الألعاب الجيوسياسية للولايات المتحدة»، ليردّ بلينكن بالقول إن الولايات المتحدة «قلقة جدّاً بشأن خطط روسيا لشنّ عدوان جديد على أوكرانيا».
في غضون ذلك، دعا الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إلى مفاوضات مباشرة مع موسكو. وجاءت هذه الدعوة، في الوقت الذي أعلن فيه الكرملين أن روسيا تعتبر النية التي أبدتها أوكرانيا باستعادة شبه جزيرة القرم التي ضمّتها موسكو، عام 2014، «تهديداً مباشراً» لها. وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، للصحافيين: «نرى ذلك كتهديد مباشر موجّه إلى روسيا»، في إشارة إلى تصريحات كان قد أدلى بها زيلينكسي في خطاب أمام البرلمان، حيث قال إن «تحرير» القرم هو «هدف» و«فلسفة وطنية». وبينما أفيد بأن زيلينسكي كان يتحدّث عن جهود أوكرانيا على الصعيد الدبلوماسي، وليس عن تدخّل عسكري، إلّا أن بيسكوف اعتبر أنّ «مثل هذه الصياغة تعني أنّ نظام كييف لديه نيّة استخدام كلّ الوسائل، بما في ذلك القوة، للتعدّي على الأراضي الروسية».
 
عدد القراءات : 3456

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022