الأخبار العاجلة
  الأخبار |
كورونا.. الإصابات تتجاوز 160 مليونا والوفيات 3.5 ملايين  خبراء: كان بإمكان العالم تجنب وباء كورونا!  المقاومة تضرب مطار رامون على بعد 220 كم وتدعو شركات الطيران لوقف رحلاتها  بأي حال عدت ياعيد!؟.. بقلم: وائل علي  إصابة 9 أشخاص حالة 3 منهم خطرة بإطلاق نار في ولاية رود آيلاند الأمريكية  الجيش الإسرائيلي: القوات الجوية والبرية تشن قصفا مكثفا على شمال قطاع غزة  الصين: نأسف لمنع أمريكا اجتماعا بمجلس الأمن حول الوضع في غزة وإسرائيل  وصايا العيد والفرح.. بقلم: عائشة سلطان  المصارف ومحاسبو الإدارات مقصرون.. المقترضون في خانة الدفع دون ذنب!!  الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر السعيد في رحاب الجامع الأموي الكبير بدمشق  المقاومة تكشف حدود قوّة العدوّ: استمرار العدوان يُعمِّق هزيمته  في فلسطين 48: أصحاب الأرض يستردّونها!  حول العالم... هكذا تبدو التظاهرات الداعمة لفلسطين  وزير الاقتصاد ينزع الأختام من الرئيس السابق لـ”المصدرين والمستوردين العرب” ويمنعه من الظهور الإعلامي  بايدن لنتنياهو: نأمل في إنهاء الصراع عاجلا وليس آجلا  100 ألف فلسطيني يؤدون صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى  الرئيس المؤسس للاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية عبد المحسن محمد الحسيني: المصالح الشخصية هي من تحكم عمل اتحادات الإعلام الرياضي  نقد وهدم.. بقلم: فاطمة المزروعي  أسعار الفروج تستمر بالاشتعال… لجنة مربي الدواجن: نمر بوضع كارثي     

آدم وحواء

2019-08-02 04:40:09  |  الأرشيف

الحب والتناغم لحياة أسرية سعيدة

تتعرض كل أسرة للكثير من المواقف والتحديات التي تقوي علاقة أفرادها مع بعضهم البعض. هذه التحديات أيضاً تحدد اهتمامات العائلة وميولها  وما تراه مهمّاً لسعادتها واستقرارها، وهما هدفان تسعى كلّ أسرة لتحقيقهما بين أفرادها. والحياة الأسرية السعيدة أساسها المحبة، الاحترام والتناغم بين أفراد الأسرة، حيث ترى الأخصائيّة الاجتماعية «هدى الناصر» أن الأسرة السعيدة هي التي تخلق السعادة وتصنعها دائماً، بحيث لا تسمح للملل، الرتابة والمشاحنات أن تتسلل إليها.
كيف نحقق حياة أسرية سعيدة؟
الانتماء والحب للأسرة
في الواقع نحن لا نختار أسرتنا أو عائلتنا التي خُلقنا فيها، بقدر ما يمكننا أن نختار العادات والأمور التي تغير من طابع عائلتنا من السلبي إلى الإيجابي، ومن السيء إلى الحسن، حيث إن الانتماء والحب يربطان أفراد الأسرة بتقبُّل كلٍّ منهم الآخر والخوف عليه والرغبة في الجلوس معه والاستماع إلى ما يدور في ذهنه.
الاستقلال الفردي
يجب على كل أسرة أن تكون حريصة على فكرة الاستقرار وترك الحرية الكاملة لكل فرد من أفرادها في تحقيق رغباته والاهتمام بهواياته والجلوس بمفرده، لأن احترام وقت الآخرين هو من احترام أفراد الأسرة والعائلة بأكملها.
التلاحم والقوة
من المهم أن تتمتع كل أسرة بالقوة والترابط في كل أمورها. الترابط لا يكون في أوقات الحزن والفرح فقط، بل إن جلوس أفراد العائلة معاً وتبادل أطراف الحديث والسؤال عن الأحوال، هو من باب الاهتمام والحب والتفقُّد للعائلة.
الحرية في الرأي والاختيار
العائلة لا بد أن تكون بمثابة المنصة الواحدة، حيث تُتيح لجميع أفرادها، حتى الصغير منهم، المساحة لإبداء آرائه والمشاركة في الاختيار واتخاذ القرار في المنزل واستشارة كل الأفراد في اتخاذ الرأي والمشاركة في كل أمر يتعلق بالمنزل وبحياتهم الشخصية.
المشاركة في المناسبات السعيدة
العائلة السعيدة هي التي تفرح في كل مناسبة تخصُّ أفرادها، حتى إن كانت مناسبة بسيطة، لكنها تهم هذا الفرد. فتلك الأمور تقوي العلاقة بين أفراد الأسرة وتصنع بهجة تكسر الروتين وتتجاوز الكثير من العقبات التي تعكّر صفو العائلة.
المساعدة وتقديم العون
لا بد أن تكون الأسرة متكاتفة ويداً واحدة، حيث إن المساعدة وتقديم يد العون يمنحان الأسرة نوعاً من القوة في العلاقة، الرغبة في السعي والعمل لتحقيق سعادة الأسرة، لأنها بذلت قصارى جهدها في تجاوز كل عقبة وتخطت كل محاولة سقوط أو تشتت كادت تهوي بها.
الهدايا والهبات
من الأفكار الجميلة واللفتات التي تضفي شعوراً من السعادة والفرح على أفراد العائلة، تبادل الهدايا، إن بمناسبة أو حتى دون مناسبة، لتجديد الحب، السعادة والفرحة بين أفراد الأسرة.
 
عدد القراءات : 7441

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3545
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021