الأخبار |
مراجَعات أميركية للسياسة النووية: التوازن مع بكّين يُواصل اختلاله  سفارة روسيا بواشنطن تحث الغرب على عدم دفع كييف إلى الاستفزاز  ما واقع تصدير الحمضيات عقب التوجه الحكومي؟  روح العصر  التحدّي الأكبر إضفاء «الشرعية» على الوجود الأميركي  إسناد اختبارات الطاقات المتجددة لـ “الخاص” يثير المخاوف.. و”المركز الوطني” يطمئن: العمل مؤتمت وباعتمادية عالمية  بوتين ورئيسي: تعاون شامل في وجه العقوبات  «النصرة» تصرف الإتاوات على استثماراتها في تركيا.. و«قسد» تنكل بمعارضيها  خبراء: الغاز إلى لبنان عبر سورية مصري ومن تجمع العريش  نظرة إلى الواقع الاقتصادي الحالي … غصن: لا تزال أمام الحكومة مساحة للتخفيف من تدهور الأوضاع المعيشية .. مرعي: نحتاج إلى مؤتمر وطني وبدون حل سياسي لن نستطيع الخروج من الأزمة  “جنون” الأسعار يغيّر النمط الاستهلاكي للسوريين.. ضغط واضح بالنفقات بعيداً عن التبذير والإسراف  عروس غاضبة.. تركها خطيبها فانتقمت بطريقة لا تخطر على بال  مالي تمنع طائرة عسكرية ألمانية من دخول مجالها الجوي  مؤشرات على قرب خروج «الدخان الأبيض».. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  لماذا ترتفع الأسعار يومياً رغم ثبات سعر الصرف؟! … كنعان: الحل بالسماح لكل التجار باستيراد المواد الغذائية وتمويل مستورداتهم من حساباتهم الخارجية  أحلام المتقدمين إلى المسابقة المركزية … ازدحامات خانقة سببتها «وثيقة غير موظف» ومقترح بتقديمها للمقبولين فقط بالوظيفة  الذهب متماسك.. والنفط يخترق حاجز الـ88 دولاراً للبرميل لأول مرة منذ 7 أعوام..  العلاقة مع إيران متجذرة ونبادلها الوفاء بالوفاء.. والموقف تجاه إسرائيل لم يتغير … الشبل: الحليف الروسي قدم أقصى ما يستطيع تقديمه سواء في الحرب أم في الاقتصاد  حسابات الربح والخسارة في كازاخستان  «التركي» ومرتزقته اعتدوا على ريف الحسكة … «الحربي» يدمي دواعش البادية.. والجيش يطرد رتل عربات للاحتلال الأميركي شمالاً     

آدم وحواء

2020-08-07 05:27:09  |  الأرشيف

بشرى سارّة... صار بالإمكان محو الذكريات السيئة!

كشفت دراسة حديثة أنّ التحفيز الكهرومغناطيسي للرأس يمكن أن يكون له أثر في التغلب على اضطراب ما بعد الصدمةPTSD ؛ من خلال التخلص من الخوف من الذكريات السيئة.
استخدم باحثون من جامعة بولونيا، في إيطاليا، أسلوباً جديداً لتكييف الخوف؛ من خلال تكوين ذكريات سلبية محددة، ثم يتم توجيه المجالات المغناطيسية إلى قشرة الفص الجبهي بالدماغ، بحسب نشرته الـ"ديلي ميل" البريطانية نقلاً عن دورية Current Biology العلمية، ووفقاً لـ"العربية نت".
خوف أقل...
وجاءت نتائج البحث بأنه في اليوم التالي للعلاج التحفيزي، كان لدى المشاركين استجابة أقل من الخوف، بالمقارنة مع أولئك الذين لم يخضعوا للعملية نفسها تحديداً.
يمكن أن تساعد التقنية غير الجراحية على علاج الأفراد المصابين باضطراب ما بعد الصدمة؛ من خلال تعديل كيفية تفاعل أدمغتهم مع الذكريات المؤلمة التي عانوا منها خلال مراحل معينة من حياتهم.
ويصيب اضطراب ما بعد الصدمة حوالي واحد من كل ثلاثة أشخاص في أعقاب تجربة مؤلمة، ويمكن أن يؤدي إلى كوابيس واستدعاء الذكريات الأليمة وأرق وضعف التركيز وشعور بالذنب.
وأوضح عالم النفس البروفيسور سيمون باتاغليا، من جامعة بولونيا بإيطاليا، قائلًا: "في كل مرة يتم فيها استدعاء حدث معين في ذاكرتنا... يوجد هناك فترة زمنية محدودة يمكن تغييرها"، مشيراً إلى أن "البروتوكول الذي تمَّ تطويره يستغل هذه الفترة الزمنية القصيرة، ويمكنه بالتالي أن يتداخل مع عملية إعادة دمج الذكريات المنفردة".
ويكمن مفتاح التقنية المبتكرة في عملية ذهنية تسمى "إعادة الدمج"، والتي تعمل على الحفاظ على الأحداث وتقويتها وتغييرها في ذاكرة الشخص على المدى الطويل.
وقام البروفيسور باتاغليا وزملاؤه باختيار 98 مشاركاً سليماً لإخضاعهم للتجارب في إطار الدراسة، حيث تمَّ إعطاؤهم ذكريات سيئة، قبل تجريد تلك الذكريات من تأثيرها السلبي.
"أولاً، تمَّ إنشاء الذاكرة المنفردة؛ من خلال الجمع بين التحفيز غير السارّ مع بعض الصور. وفي اليوم التالي، تمَّ تقديم الذكريات إلى مجموعة من المشاركين بنفس الحافز، والذي تمَّ تسجيله في ذاكرتهم بشكل منفرد"، حسبما أوضحت البروفيسورة سارة بورجومانيري، من جامعة بولونيا أيضاً.
 
وقالت إنه "باستخدام التحفيز المغناطيسي، عبر الجمجمة مباشرة بعدئذٍ، تمَّ التدخل في نشاط قشرة الفص الجبهي".
وأضافت أن "هذا أمر أساسي في عملية إعادة دمج الذكريات السلبية، مما يسمح للفريق بالحصول على نتائج حتى الآن، كانت ممكنة فقط عن طريق تناول المرضى للأدوية".
مقارنات ونتائج
قام الباحثون بمقارنة بين المجموعتين المشاركتين؛ أي المجموعة التي حصلت على التحفيز الكهرومغناطيسي على مناطق التحكم في الدماغ، التي لا تشارك في إعادة دمج الذاكرة، وأولئك الذين لم يتم إعطاؤهم الذاكرة السيئة.
وأظهرت النتائج أنه في اليوم التالي، كان لدى هؤلاء المشاركين المتطوعين، الذين تمَّ إعطاؤهم ذاكرة سلبية، استجابة خوف منخفضة بشكل كبير عند إعادة تعرّضهم للحافز المسبب للحزن.
وقال البروفيسور جوزيبي دي بيليغرينو، عالم الأعصاب والمشارك في الدراسة، إن "نتائج هذه التجربة أظهرت أنه من المجدي تغيير استمرار الذكريات المؤلمة المحتملة. وربما يكون لهذه النتائج تداعيات حاسمة في مجالات إعادة التأهيل والطب السريري".
مضيفاً: "نحن نتعامل مع تقنية جديدة يمكن استخدامها في سياقات مختلفة، ويمكنها تولي مجموعة متنوعة من الوظائف، بدءاً من معالجة اضطراب ما بعد الصدمة، والذي سيكون محور دراستنا القادمة".
 
عدد القراءات : 6374

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022