الأخبار العاجلة
  الأخبار |
كوريا الشمالية تطلق صاروخين بالستيين جديدين باتجاه الأراضي اليابانية  لماذا يهدّد الروس العالم بالسّلاح النووي؟  تدني عدد الأطباء النفسيين يدفع “الصحة” للاستعانة بعاملين صحيين لكشف الاضطرابات!  في يوم المعلّم العالمي.. أسباب عدم احترام الطلاب للمعلمين في السنوات الأخيرة!  الجنرال الأوغندي موهوزي كينيروغابا يعرض الزواج على جورجيا ميلوني مقابل 100 بقرة  القبارصة الأتراك يمهلون الأمم المتحدة: اعترفوا بنا أو غادروا  مدير الغرفة: تم قبول 8 طلبات من أصل 13 اعتراضاً … لجنة الإشراف على انتخابات غرفة صناعة دمشق وريفها تصدر النتائج النهائية لانتخابات 2022 -2026  موسكو تستحوذ على محطة زابوريجيا النووية  وزير التربية: وحدنا الدوام بين جميع المدارس بناء على دراسة لجنة مختصة … الخطيب: كان يجب أن تجرى دراسة أعمق قبل اتخاذ القرار واقترح بدء دوام المدارس في التاسعة  افتتاح مركز للتسوية في السويداء اليوم … الجيش يقتل ويصيب أكثر من 30 انغماسيا من «االنصرة» غرب حلب  دواء سعال هندي يقتل عشرات الأطفال في دولة إفريقية  أربعة ملفات تتنافس لاستضافة مونديال 2030  موسكو وصفت القرار بغير المسبوق.. وواشنطن: منحاز ومخيب للآمال … «أوبك+» تخفض إنتاج النفط مليوني برميل يومياً  بمشاركة الأمانة السورية للتنمية وفعاليات أهلية واقتصادية.. فتح طريق عام داريا المعضمية  انحسار الاحتجاجات الإيرانية: الغرب يشدّد عقوباته  الاحتلال التركي يشعل خطوط التماس في حلب والرقة والحسكة.. ومقتل جنديين له  مرتزقة أردوغان يعشيون حالة من «البذخ» و«الترف» والأهالي غارقون في الفقر  رواتب موظّفي اليمن: قصّةُ «ابتزاز» متقادم     

حوادث وكوارث طبيعية

2022-08-10 04:34:15  |  الأرشيف

علاقة عاطفية بين زوجة وعشيقها تنتهي بـ "كارثة"

لا تخلو الحياة الزوجية من المنغصات والمكدرات، والاختلافات والخلافات بين الزوجين، وثمة من يقبل بها ويتكيف معها ويمضي بحياته نحو بناء أسرة والحفاظ عليها، دون ان يدير وجهه الى الخلف، وثمة من يتمرد، أو يفقد "خاصية" التحمل مع مرور الوقت، فيبدأ يفكر بالخلاص، أو التهرب من واقعه والبحث عن احتياجاته مع آخرين، وهذا ما حدث مع إحدى الزوجات التي راحت تبحث عن الحب والعاطفة والاهتمام في قلوب  المبتزين، ويا ليتها رضيت بظروفها  وتحملت، ولم تفعل ما فعلت، فما القصة؟
القصة تخبرنا بها النيابة العامة في دبي، فتروي ان زوجة  كانت تعيش حياة غير مستقرة مع زوجها، أقامت علاقة عاطفية مع شخص ظنت انه سيكون المخلِّصَ من حزنها وبؤسها،  والمخلِص لها الذي لن ينقلب عليها، واستمرت، ومصدرَ سعادتها بعد أن فقدت ذلك مع زوجها،  ومع مرور الأيام والشهور على عمر علاقتهما، دخل هذا الشخص في حياتها لتنقلب موازينها وصار عقلها يدخل في مقارنات بينه وبين زوجها، عندها  لم تعد تعي ما تفعل. لقد انجرفت بمشاعرها لرجل ظنت أنه هو وليس غيره.
"المصيبة"، أنها لم تحبه من طرف واحد، فهو كذلك انجرف اليها وأحبها واعتاد على محادثتها والالتقاء بها، حتى انه صار يتدخل كثيراً في أمورها الزوجية ويشير عليها في عملها وصداقاتها فباتت جزءا من يومه، وصار يفكر أن زوجَها هو العائقُ الوحيد لتصبح ملكاً له وحده، فقد مر على معرفته لها أكثر من 8 أشهر ورأى أن غيرته عليها تتصاعد ويكاد لا يطيق صبراً حتى تعود إليه مستسلمة فقد ظن أنها هي وليست غيرها.
 
صدمة للعاشق 
 
استمرت علاقتهما "الجنونية" مدة ثمانية شهور، قبل ان يطل الشر بوجهه الاجرامي، فعلى ما يبدو فقد هدأ قلب الزوجة عن الخفقان بحب "حبيبها"، وعاد النشاط لعقلها، وأخذت تتشاور مع نفسها على انفراد، وأخذت قرارا بالعدول عن فكرة تركها لزوجها وتدمير علاقتهما التي بنيت على احترام متبادل، واقنعت نفسها إن  السلبيات التي ظهرت في زواجها قد يكون لها حل  من باب أنه " ليس  هنالك زواج مثالي".
 
ربما كان قرار الاقتراب من "عشيقها الجديد" متعلقا بها وحدها، فهي التي سمحت له بذلك في البداية،ـ لكن قرار الابتعاد عنها ليس حكرا لها، فما ان علم بذلك حتى انصدم،  تحول من عاشق رقيق الى وحش كاسر، فأخذ يهددها بالانتقام. وبالفعل نفذ وعيده، إذ  أرسل صوراً غير محتشمة لها على مواقع التواصل الاجتماعي وبرنامج "الواتسب" لزوجها واختها.... "الاحداث في تصاعد وتسارع مقلق فما العمل"؟ الزوجة تسأل نفسها. 
اتوجهت الزوجة لفتح بلاغ في الجهات الأمنية ووصل ملف الدعوى إلى النيابة العامة وأفادت أثناء تحقيقات النيابة أن المتهم هددها شفاهة بإسناد أمور خادشة للشرف وافشائها وكان ذلك مصحوبا بطلب مفاده "ان لم ترجعي لي سأنشر  الفيديوهات والصور  التي بيننا وسأدمر حياتك الزوجية عند نشر تلك الاشياء ".
 
كما أفادت المجني عليها أن المذكور سرق بأن باغتها أثناء لقائهما الأخير وسحبه من يدها وهرب، ثم  نشر مواد اباحية ماسة بالآداب العامة، وعليه أحيل  إلى محكمة الجنايات لمعاقبته أشد العقوبات.
أما النيابة العامة فاكتفت بهذه التفاصيل، ولم تفصح عن ارتدادات تلك العلاقة العاطفية على حياة المجني عليها وزوجها، مؤكدة في "جريمة وعبرة"، على الحذر من الاحتفاظ في الأجهزة الالكترونية والذكية بصور شخصية خادشة للحياء وماسة بالآداب العامة لأنها تعرض صاحبها للخطر أو الوقوع ضحية للتهديد من قبل المبتزين،  وكذلك  الانتباه من استخدام تلك الصور للنشر على الشبكة المعلوماتية حيث  تعرضك للمساءلة القانونية.
عدد القراءات : 3436

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3569
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022