الأخبار |
خروج محطات مائية في الرقة عن الخدمة بسبب انخفاض منسوب الفرات  قرى حوض اليرموك تلتحق تباعاً بالتسوية … الجيش يدخل «الشجرة» ويبدأ بتسوية الأوضاع واستلام السلاح  أوساط سياسية تحدثت عن تفاهمات معمقة وموسعة بين دمشق وعمان … وزير الخارجية المصري: ضرورة استعادة سورية موقعها كطرف فاعل في الإطار العربي  تحولات أميركية قد تطوي أزمات المنطقة برمتها.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  الشهابي: تهويل كبير في أرقام هجرة الصناعيين واستغلال سيئ ومشبوه لما يحدث  نادين الجيار.. طالبة طب أسنان تتوج بلقب ملكة جمال مصر 2021  اجتماعات وزارية سورية أردنية في عمان لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي  مركز المصالحة الروسي: دفاعات "حميميم" أسقطت طائرة مسيّرة أطلقها مسلحو إدلب  حزب العمال البريطاني يدعو لفرض عقوبات على إسرائيل وسفارة فلسطين ترحب  الجزائر والمغرب يتبادلان الاتهامات في الأمم المتحدة  كوريا الشمالية: لا أحد يستطيع منعنا من اختبار الأسلحة  جدول مواعيد مباريات الليلة في دوري أبطال أوروبا  أول تعليق لمدرب سان جيرمان على أزمة مبابي مع نيمار  قائمة بالمنشآت المطروحة من وزارة الصناعة للاستثمار من القطاع الخاص والدول الصديقة  "الغارديان": الأسد بات مطلوبا  إيران تمنع المفتّشين من الدخول إلى ورشة لتصنيع أجهزة الطرد  نتائج استطلاع المقترعين تشير إلى تعادل الأصوات بين "الديمقراطي الاشتراكي" وتحالف ميركل المحافظ  إصابات كورونا في العالم تتجاوز الـ230 مليونا ووفياته تقترب من الـ5 ملايين  مع تزايد العنصرية في صفوفه.. أي مستقبل للجيش الأميركي؟     

سينما

2021-03-08 04:03:55  |  الأرشيف

«مهرجان برلين» يسدل ستارته الـ 71: تجربة افتراضيّة غريبة ومفاجآت سارّة

انتهت الدورة الحادية والسبعون من «مهرجان برلين السينمائي الدولي» في جزئها الأول قبل أيام. للمرة الأولى في التاريخ، نشاهد الحدث العريق من غرف جلوسنا وغرف نومنا. تجربة غريبة وجديدة كان لا بدّ منها، بسبب الأوضاع الراهنة. ضياع خيّم على اليوم الأول من المشاهدة، فترتيب الأفلام التي أردنا مشاهدتها لم يكن سهلاً. نبدأ من الساعة التاسعة صباحاً حتى منتصف الليل، ونشاهد ما يقارب خمسة أو ستة أفلام كل يوم. في لبنان مثلاً، كنا نشاهد فيلماً عند التاسعة صباحاً، فيما يشاهدونه في الولايات المتحدة مثلاً بعد منتصف الليل، وجميعنا نشاهد في «الوقت نفسه» على الشاشة. الجميل الذي فعلته إدارة المهرجان هو تحديد وقت عرض الأفلام، بما يعني أنّه رغم أننا نشاهد من منازلنا وعلى شاشاتنا، إلا أنّنا أحسسنا أننا نشاهدها جميعاً في الوقت نفسه في الصالة. مثلاً، الفيلم الذي يبدأ الساعة التاسعة صباحاً، ينتهي البث المباشر له عند انتهائه. لا يمكن وقف البثّ وترك الشاشة والذهاب للأكل أو فعل شيء آخر. علينا أن نبقى نشاهد الفيلم حتى ينتهي، وإلا سينتهي وقت المشاهدة ويتوقّف البث. للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، كانت المسابقة الرسمية تضمّ أفلاماً (15 فيلماً أقل من المعتاد قليلاً) جميعها جيدة جداً، وبعضها ممتاز. لم تكن مليئة بالنجوم، بل حملت توقيع مجموعة من المخرجين المشهورين، بالإضافة إلى أسماء جديدة مبهرة. بالتأكيد، لم يكن الاختيار سهلاً بالنسبة إلى لجنة التحكيم التي تألّفت من المخرجين الإيراني محمد رسولوف، والرومانية أدينا بنتيلي، والهنغارية ألديكو إنييدي، والإيطالي جيانفرانكو روسّي، والبوسنية ياسميلا زبينيتش، والمخرج من كيان الاحتلال الإسرائيلي ناداڤ لابيد. جاءت النتائج كما كان متوقّعاً، مع بعض المفاجآت الصغيرة. جائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم ذهبت ـ كما توقع كثيرون ـ إلى الروماني رادو جود وفيلمه Bad Luck Banging or Loony Porn. تماماً مثل اسمه، يثير الشريط الاهتمام من الدقيقة الأولى مع المشهد الجنسي الصريح (بورن)، ومن ثم يبدأ التناقض بين الحقيقة والخيال والصور واللغة والكوميديا والنقد الاجتماعي. جائزة لجنة التحكيم الكبرى ذهبت إلى الياباني ريوسوكي هاماغوشي عن «عجلة الحظ والفانتازيا» الذي يمكن اعتباره أفضل ما قُدم حتى الآن في مسيرته السينمائية. المفاجأة الأولى كانت في جائزة لجنة التحكيم التي ذهبت إلى «السيد باخمان وفصله» للألمانية ماريا سيبث. رغم أنّ الفيلم جيد جداً، إلا أنّ المخرج الجورجي ألكساندر كوبيرتزه الذي قدّم فيلمه الشاعري الفلسفي «ماذا نرى عندما ننظر إلى السماء» كان يستحقها أكثر. جائزة أفضل مخرج ذهبت باستحقاق إلى الهنغاري دينيس ناغي وفيلمه التاريخي «ضوء طبيعي»، الذي عرف كيف يتحكّم بإيقاعه، مع الزخم النفسي الشاق الذي يبثه، إذ قدم ناغي عاصفة رمزية وشاعرية وعاطفية كاملة. جائزة أفضل تمثيل جاءت محايدة جنسياً كما كان مقرّراً، لمارين إيغارت عن فيلم «أنا رجلك»، وأفضل أداء مساعد لييلا كيزلينغر عن فيلم «غابة – اراك في كل مكان»، وجائزة الدب الفضي للمساهمة الفنية لابران أسواد عن مونتاج فيلم «فيلم شرطي» الذي سنشاهده قريباً على نتفليكس. تحفة المخرجة الفرنسية سيلين سيامّا «أمي الصغيرة» خرجت خالية الوفاض، مع أنها كانت تستحق تتويجاً بكل جدارة. وفي مسابقة «لقاءات»، حصد «نحن» للسنغالية الفرنسية أليس ديوب جائزة أفضل فيلم. وللأسف، خرجت الأفلام العربية بخُفَّي حنين من جميع المسابقات رغم الحفاوة النقدية التي حظي بها بعضها، على أن نعود لاحقاً بالتفصيل إلى هذه المشاركات العربية واللبنانية، خصوصاً «دفاتر مايا» للثنائي جوانا حاجي توما وخليل جريج الذي أدخل لبنان إلى المسابقة الرسمية للمرة الأولى منذ 39 عاماً، أي منذ «بيروت اللقاء» لبرهان علوية

عدد القراءات : 536

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3553
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021