الأخبار |
ماذا تفعل المدمّرة الأميركية نيتز في مضيق البوسفور؟  الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعرب عن تعازيه للسيد الرئيس بشار الأسد في ضحايا الزلزال  الصحة: 430 وفاة 1315 إصابة في حلب وحماة واللاذقية وطرطوس جراء الزلزال  الرئيس الأسد يتلقى عدداً من برقيات التعزية والتضامن مع سورية من رؤساء وملوك وقادة الدول الشقيقة والصديقة  بعد إسقاط المنطاد... بكين: علاقتنا مع واشنطن تضرّرت بشدّة  سورية وحيدةً في الفاجعة: لا بواكي لأهل الشام  أكبر إضراب في تاريخ النظام الصحي البريطاني  إدارة الكوارث والطوارئ التركية: ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال إلى 2921 قتيلا و15834 جريحا  وصول طائرتين عراقيتين إلى مطار دمشق الدولي محملتان بمساعدات إنسانية لمتضرري الزلزال  هي الأقوى منذ 40 عاما.. هزة أرضية تضرب مدينة نيويورك الأمريكية  ريف دمشق.. إجراءات مكثفة لمعالجة الأبنية الآيلة للسقوط والسلامة العامة أولوية  بعد مسيرة حافلة كلاعب ومدرب.. رحيل مؤلم للنجم نادر جوخدار  حصيلة وفيات الزلزال في سورية تتجاوز 1400.. والعقوبات الأميركية تزيد في المعاناة  العالم يهتز.. زلازل تجتاح عدة مناطق منذ ساعات الصباح الأولى  الأردن.. انتشار جديد للحمى القلاعية وإغلاق أسواق المواشي 14 يوما  المقداد يستذكر "أنبوبة باول التي يمكنها قتل عشرات الآلاف من البشر"  لافروف في العراق.. فما أهداف الزيارة؟  عصي الدمع.. بقلم: حسن مدن  مقاطعة السلع تفرض نفسها “مجبر المستهلك لا بطل”.. دعوات لا صدى لها وآمال تصطدم بقلة الجدوى والنفعية!  بعد استبعاد مستلزمات صناعتها من التمويل عبر “منصّة المركزي”… ظاهرة تصنيع المنظفات منزلياً مرشّحة للانتشار.. وخبيرة كيميائية تحذر من المخاطر المحدقة     

شعوب وعادات

2019-05-09 01:35:33  |  الأرشيف

التشارك بإفطارات رمضان بين العائلات والأصدقاء والجيران.. هل تلاشت بالفعل؟

مع نهايات القرن الماضي كانت العادات الرمضانية عنصرًا هامًا من المنظومة الرمضانية في حياة الناس، ولها طابع خاص وحكمة تهدف إلى تقوية أواصر المحبة والتلاحم بين العائلات ولمّ شملهم.
كما كانت بعض الأُسر تقوم بتحضير الطعام للجميع ضمن جَمعة عائلية كبيرة تشمل الأقارب، ثم بشكل دوري تقوم إحدى الأُسر بردّ العزيمة في يوم من أيام شهر رمضان.
وفي بعض الأحيان، تمتد تلك العزائم لتصل إلى جيران الحي، بحسب المتخصص في الدراسات الاجتماعية الدكتور فارس العمارات، الذي أوضح كيف كانت تُوزّع وجبات الطعام حتى على الجيران، بحيث يصبح لدى كل أسرة "بوفيه مفتوح" من الطعام المتنوع، بغرض زيادة الوئام ما بين الأسر المتجاورة، وتوسيع قاعدة التكافل فيما بينهم، ومساعدة من ليس لديهم قدرة شرائية على شراء الطعام والوجبات الرمضانية.
عادات بدأت تتلاشى
وبالمقارنة ما بين الزمن الماضي والحاضر، بيّن العمارات مدى تأثير غزو العولمة والثورة الرقمية على حياة الناس، ومدى خلْقها نوعًا من ضيق الوقت، انعكس على تلك العادات وساهم في تقليصها وتلاشيها.
ومن جهة أخرى، أخذت بعض الأسر تتحسس من قبول أي وجبات رمضانية من الجيران، إما لعدم الحاجة لها، أو عدم التمكن من ردّها مرة أخرى، ربما لأسباب اقتصادية بحتة.
ووفق العمارات، إن الحالتيْن الاجتماعية والاقتصادية لبعض الأسر كانتا السبب الرئيس في تراجع هذه المظاهر، إلى جانب انشغال الكثيرين بشتى ظروفهم، وعدم وجود الوقت الكافي لإعداد وجبات طعام إضافية لتوزيعها على الآخرين.
ومع ذلك، تتطلب الظروف الحالية والتباعد بين الناس، الدعوة إلى إعادة تفعيل هذه العادات الرمضانية من أجل زيادة الترابط الأسري والتلاحم، وتقوية العلاقات بين الأفراد، كي تكون النفوس أكثر طمأنينة وتآلفًا، ومسح أي خلافات بين العائلات وأفراد الحي، والأهم، تصبح أجواء رمضان أكثر روحانية.
هل ممكن أن تعود تلك الأجواء؟
يقول العمارات: "وإن كان من غير الممكن أن تعود تلك العادات في ظل الظروف الصعبة للناس، وأن اختفاءها أصبح سمة عامة لدى المجتمع، ما زال كثيرون لديهم الرغبة الجياشة للإبقاء عليها، لكونها من أبهى المظاهر الجميلة التي لها أثر كبير في نفوس الكثير من الأسر، خصوصًا في شهر رمضان".
 
 
 
 
 
عدد القراءات : 10210

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3573
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2023