الأخبار |
بايدن يوقع تشريعا بقيمة 40 مليار دولار لمساعدة أوكرانيا  في أول رحلة لها.. تحطم طائرة بفرنسا يخلف قتلى  الدفاع الروسية: تدمير شحنة ضخمة من الأسلحة الغربية تم تسليمها للجيش الأوكراني  الإيجارات في حي الـ/86/ تفاقم معاناة ذوي الدخل المحدود  تبدلات سعرية في مواد البناء..والدهان على لائحة ارتفاع الأسعار  فرنسا للغرب: للحرب حدود  اجتماع بين الجولاني ووفد تركي في إدلب السورية  ليبيا والعودة إلى الوراء.. بقلم: ليلى بن هدنة  الكويت.. ضبط معلمة عربية احترفت التسول لزيادة دخلها  الدفاع الروسية: السيطرة على مصنع "آزوفستال" بالكامل  ارتقاء ثلاثة شهداء جراء عدوان إسرائيلي في جنوب دمشق  هل الزراعة تحتضر فعلاً ؟!!  تركيا أمام امتحان أطلسي جديد.. بقلم: محمد نور الدين  وسط التفشي النادر… ما هو مرض جدري القرود؟ وهل من داعٍ للقلق؟  قرغيزستان.. شاحنة تصطدم بمركز جمركي وتخلف 7 قتلى  الكونغرس الأميركي يقرّ «مساعدة» لأوكرانيا بمليارات الدولارات: هذا ما تشمله!     

شعوب وعادات

2019-09-22 03:18:54  |  الأرشيف

ماذا يعني منحُ الحُب للطفل منذ صغره؟.. ولماذا يحتاجه دائمًا؟

دائمًا ما يحتاج الأطفال للشعور بحبّ الآباء "غير المشروط"، أي لا يشعروهم به أو يحرموهم منه متى وكيفما شاؤوا، وأن لا يتعارض أيضًا مع القيم والأخلاق التي يغرسونها بهم.
عن هذا الموضوع، تُوضّح مؤلفة كتاب: "نعم، لو سمحت. شكرًا" بيني بالمانو، مدى أهمية إظهار الآباء الحب لأبنائهم بطرق مختلفة تتمثّل بالعاطفة الجسدية والاحترام والقبول والعناية بهم.
فمنذ اليوم الأول الذي يخرج به الطفل للحياة، يحتاج إلى الاتصال الجسدي والعقلي مع أبويْه، بدءًا من تقبيله أو عناقه، أو مسحة لطيفة على خدّه، أو "ضمة ذراع" حول الكتف، مع إخباره أنهما يحبانه، وهذا ما يُعزّز لديه الشعور الدائم بالطمأنينة.
بالمانو تُنوّه إلى أن الطفل لا يحتاج للحب في فترة الطفولة فقط، ثم تركه وشأنه، إنما يحتاجه طوال فترة نموه وصولاً إلى بلوغ سن الرشد.
إظهار الآباء مشاعر الحب أمامه
من المسائل التي ركّزت عليها بالمانو، وجوب بذل الآباء جهودًا أكثر من أجل إظهار الحب لأبنائهم، من خلال تبادل المودّة بين الوالديْن أنفسهم أمام أطفالهم، فهذا من شأنه خلق بيئة مُفعمة بالحب عندهم، كما يُسهّل على الطفل إظهار حبّه الجسدي لأبويْه إذا كان يعيش في كنف أسرة مُحبّة، بخلاف أقرانه الذين حُرموا منه في طفولتهم.
أمثلة كفيلة بإظهار الحب للطفل
ضربتْ المؤلفة بالمانو بعضًا من الأمثلة الحيّة التي من شأنها إظهار الحب للطفل، كأن يقوم أحد الأبويْن بإرسال رسالة للابن في المدرسة قبل دخوله قاعة الامتحان مثلاً يقول فيها: "حظًا موفّقًا يا بنيّ.. قلبي معك.. أرِهم أنه باستطاعتك فعل ذلك بجدارة! أحبك.. أمك/ أبوك".
ويمكن مثلًا مفاجأته عند عودته من المدرسة بوجبة لذيذة، أو إذا أخفق في تحقيق أمر ما في مدرسته كان قد بذل كل ما في وسعه من أجل تحقيقه، يمكن تقديم الحلوى التي يُحبها، بغرض إدخال السرور إلى قلبه، وتعزيز الأمل لديه في المرات القادمة بدلاً من توبيخه الذي لن يؤدي إلا إلى مزيد من الخذلان والإخفاق أكثر.
وينبغي على الآباء أيضًا السماح لطفلهم الدخول إلى عالمهم وإشراكهم فيه بالحدّ المقبول من خلال قضاء الوقت الممتع واللعب وتبادل النّكات والقصص المضحكة معهم، وإشراكهم كذلك ببعض الأعمال كصنع قالب من الحلوى في المطبخ، أو ملء إطار السيارة بالهواء، أو ريّ الأشجار في الحديقة، وهذا من شأنه توطيد محبة الأبناء تجاههم، وتعزيز ثقتهم بنفسهم بصورة أكبر.
وما خلصت إليه المؤلفة أنه لا يكفي البوح للطفل بالحب على فترات متقطعة أو متباعدة، بل تذكيره بذلك كل يوم، إذ يمكن إلقاء بعض العبارات على مسامعه، التي لها وقْعٌ كالسّحر على تطوره الإيجابي وتطوّر صحته العقلية والنفسية التي ستلازمه طوال حياته، منها على سبيل المثال: "كم أنا محظوظ لأنني أمك/ أبوك"، أو "أنا حقًا فخور/ فخورة بك يا ولدي".
 
عدد القراءات : 7595

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3563
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022