الأخبار |
توقيع اتفاق حول نقل الكهرباء بين مصر واليونان وقبرص  لتبرير استمرار وجود القوات الأميركية المحتلة … «التحالف الدولي»: داعش ما يزال يشكل تهديداً في سورية والعراق!  الصحفيون ينتخبون مجلسهم والزميل هني الحمدان يتصدر الأصوات … اجتماع اليوم في القيادة المركزية للحزب فهل نشهد وجوهاً جديدة تلبي الآمال؟  الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بإحداث صندوق دعم استخدام الطاقات المتجددة ورفع كفاءة الطاقة  هوامش ربح الألبسة كبيرة وغير مضبوطة … عقلية التجار «بأي سعر فيك تبيع بيع»  روسيا تدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف حافلة تقل عسكريين سوريين في دمشق  مؤتمر الصحفيين ..المشكلة فينا ..!!.. بقلم: يونس خلف  زلزال في البحر المتوسط شعر به سكان مصر ولبنان وسورية وتركيا  إعلام إسرائيلي: خطاب نصر الله أمس من أهم الخطابات في السنوات الأخيرة  سقوط "رؤوس داعش".. كيف يؤثر على الإرهاب في العراق؟  الإقبال على «اللقاح» ضعيف وخجول بينما الفيروس قوي وجريء … حسابا: الإشغال في دمشق وريفها واللاذقية 100 بالمئة وحلب وطرطوس في الطريق  مدير مشفى: مراجعة الأطباء أفضل من تلقي العلاج بالمنزل … فيروس كورونا يتفشى بحماة.. والجهات الصحية: الوضع خطير وينذر بكارثة  جلسة تصوير غريبة في البحر الميت .. 200 رجل وامرأة عراة كما خلقهم الله- بالصور  العلاقات الأمريكية الصينية وتأثيرها في مستقبل العالم.. بقلم: فريدريك كيمب  بريطانيا تتسلم 3 من أطفال دواعشها وأوكرانيا تنفذ رابع عملية إجلاء  الديمقراطية والرأسمالية  بايدن يحاول لمّ شمل «الديمقراطيين»: السعي لتنفيذ خطته قبل نفاد الوقت  المالكي والصدر على خطّ الصدع: معركة رئاسة الحكومة تنطلق  تحديات أفريقية جديدة بعد نهاية «برخان».. بقلم: د. أيمن سمير     

شعوب وعادات

2019-12-30 04:48:18  |  الأرشيف

«لا» الكلمة الأكثر شيوعاً للطفل دون الثالثة .. لماذا وما طرق علاجها؟

هي الأكثر شعبية لدى الطفل... والأكثر تردداً على لسان الأهل أيضاً؛ فأمام لمس الأطفال لكل شيء وحشر أنوفهم في كل مكان...لا يكف الأهل عن قول «لا»؛ لا تلمس هذا، لا تفعل هذا، ونظراً لفضول الطفل في هذا العمر والرغبة في معرفة إن كان بإمكانهم السيطرة على الأحداث والأشخاص فهم يكررونها عالية مدوية في كل مناسبة وأمر يوجه إليهم...عن أسلوب التربية الذكي تحدثنا الدكتورة ماجدة مصطفى أستاذة المناهج والتربية بجامعة حلوان.
نصائح للآباء 
تعلموا التعرف على شخصية طفلكم، وإذا عرفتموها جيداً فأنتم تدركون حاجات طفلكم ورغباته؛ متى يقول «لا» ويعني «نعم»، ومتى يعني «لا» فعلاً، وفكروا قبل أن تقولوا «لا». وتجنبوها إذا كان لا يهمكم كثيراً أن يقوم أو لا يقوم بعمل ما.
لا تكثروا من الأسئلة التي تتطلب جواباً بـ«نعم» أو «لا»، ولا تطرحوها، اسألوه مثلاً: ما هي كمية العصير التي تريدها؟ وليس: «هل تريد شرب العصير؟ وإذا أردتم أن يصعد طفلكم إلى السيارة فلا تقولوا له: «ألا تريد الصعود إلى السيارة» وقولوا: «هيا سنصعد الآن إلى السيارة...ثم اصعدوا فعلاً».
قوموا بصياغة إجاباتكم السلبية بطريقة مختلفة؛ على سبيل المثال قولوا: «توقف» عندما يرتكب طفلكم هفوة، كأن يلمس النباتات...أو قولوا: «توقف لتصبح طفلاً مهذباً لا يغضب منك أحد» إذا بدأ في شجار ما مع طفل يزوركم، بدلاً من كلمة «لا» في كل تصرف أو كلمة لا تليق ينطق بها الطفل.
اجعلوا طفلكم يتوقف عن تصرف معين بأن تستبدلوه بتصرف آخر، اقترحوا عليه مثلاً تصرفاً بديلاً، استغلوا وقت الهدوء لتمسكوا بيد طفلكم ولتقولوا له: «تعال إلى هنا من فضلك»، ثم اجذبوه نحوكم واحضنوه ولتقولوا له: «شكراً، لأنك أتيت»... وكرروا هذا التمرين خمس مرات يومياً، مع زيادة المسافة شيئاً فشيئاً بينكم وبين الطفل.
تغاضوا عن كلمة «لا»، وافترضوا أن طفلكم في الحقيقة يريد أن يقول «نعم»؛ فإذا كان لا يريد العصير مثلاً فهو لن يشربه، وهكذا ستعلمون سريعاً ما إذا كان جدياً عندما يقول «لا»... وعليكم إظهار اهتمامكم بـ«نعم» أكثر من «لا» بمقابلة «نعم» بابتسامة وإغداق الإطراء على طفلكم.
قولوا لطفلكم: «كم أنت لطيف لأنك قلت «نعم» أو: أنا مسرورة؛ لأنك قلت نعم لعمتك عندما طلبت منك شيئاً، وعلموه كيف يقول «نعم» بطريقة منهجية، بأن تقولوا له: «إنني أقدر موافقتك...إنه لشيء ممتع أن أسمعك تقول «نعم»...
مثال: قولوا له في بعض المواقف المطلوب منه فعلها...: «أريد أن أطلب منك خدمة، وأريد منك أن تجيب بـ«نعم» قبل أن أعد إلى خمسة»، فإذا أطاع فهنئوه على تلك الـ«نعم» الرائعة، وكرروا هذا التمرين خمس مرات يومياً مدة خمسة أيام، وستلاحظون ابنكم وقد أصبح أكثر إيجابية.
أدركوا أن من حق ابنكم أن يقول «لا»...حتى لو كان عليه أن ينفذ ما تريدونه منه، أو ما ينبغي عليه فعله... واشرحوا له الوضع: «أعرف أنك لا تريد تجميع أقلام التلوين الخاصة بك، لكن يمكنك فعل ما تريد عندما تنفذ ما أطلبه منك» فيعلم الطفل أنكم سمعتموه وأنكم تأخذون برأيه، وأنكم لم تعودوا أصحاب القرار وحدكم.
تذكروا أن كلمة «لا» طبيعية بالنسبة للطفل وستزول، ولكن إن غضبتم فستظهرون اهتمامكم بكلمة «لا»، وهو لا يبحث إلا عن القدرة على التأثير وجذب الاهتمام، ولا تشجعوه أو تلفتوا نظر الآخرين -أمامه- أن طفلكم يقول «لا»، بذلك تشجعونه على الاستمرار وينتظر رد فعلكم.
 
عدد القراءات : 6857

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3555
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021