الأخبار |
القادم ليس سهلاً  ثلاثون أسيراً فلسطينياً يواصلون الإضراب عن الطعام لليوم الرابع على التوالي  الإعصار «إيان» يقطع الكهرباء عن كوبا بأسرها ويتّجه نحو فلوريدا  هاريس من اليابان: إجراءات الصين مقلقة... وسنواصل عملنا في المنطقة «بشجاعة»  المشهد الرياضي في زمن التضخم الإداري والمالي…رياضتنا مهددة بالمزيد من التراجع فهل نبادر إلى الحل قبل أن فوات الآوان؟  توتر كبير في العراق.. قذائف على الخضراء ومحتجون يسيطرون على مباني محافظات  في اليوم العالمي للسياحة.. 3 دول هي الأكثر زيارة في 2022  انفجار يستهدف «السيل الشمالي 1 و2».. أسعار الغاز في أوروبا للارتفاع.. وواشنطن: ليس في مصلحة أحد! … بوتين: الغرب يمارس سياسة الخداع والجشع ويثير أزمة غذاء عالمية  ألمانيا تعيد لاجئين سوريين إلى التشيك  الصومال… مقصد الأطباء السوريين!! … مدير الصحة: الوزارة لا توافق على الاستقالة إلا لمن تجاوزت خدمته 32 سنة … مدير التربية: المستقيلون من كبار السن ولدواعٍ صحية  روما تحت حُكم الفاشيين: لا قطيعة مع بروكسل  استطلاع: 57% من الأمريكيين سئموا استمرار دعم أوكرانيا  توقعات بإنتاج أكثر من 210 ألف طن زيتون في اللاذقية وتحذيرات من خطورة النفايات السامة  هل يتحول العالم عن القطب الواحد؟.. بقلم: د. أيمن سمير  مأساة في عمّان.. طفل أردني يقتل نفسه بالخطأ!  ارتفاع عدد ضحايا غرق السفينة في بنغلاديش إلى 50  محافظة دمشق لم تبرّ بوعدها.. واقع النقل من سيء إلى أسوأ!!  30 أسيراً فلسطينياً يواصلون إضرابهم عن الطعام  النظام التركي يحذر «الائتلاف»: إذا كنتم لا تريدون أن تتوقفوا عن اللعب سنتحدث مع غيركم!     

شعوب وعادات

2020-12-15 03:11:50  |  الأرشيف

لماذا يشعر الناس بالوقت بشكل مختلف؟

البشر لديهم علاقة متقطعة بالساعة، الوقت يمر بسرعة عندما نستمتع، وإنها تطول عندما نشعر بالملل. في بعض الأحيان يكون في صالحنا، وفي أحيان أخرى يكون السباق ضدنا، بحسب الدكتورة أميرة حبراير الخبيرة النفسية، فإن الفجوة بين كيفية مرور الوقت وكيف نشعر به قد أشركت علماء النفس بعلماء الفيزياء أكثر من 150 عاماً؛ حيث وضع الرواد في علم النفس الفيزيائي، مثل جوستاف ثيودور فيشنر وإرنست هاينريش ويبر، الأسس لهذا النوع من البحث في القرن التاسع عشر في أثناء استكشافهم لتعقيدات الإدراك البشري، الذي تقدم سريعاً في القرن الحادي والعشرين، ودراسة إدراك الوقت بمنزلة سمة مميزة للبحث التكاملي، وخلط اللغويات، وعلم الأعصاب، وعلم النفس المعرفي، وبحوث الانتباه لاستكشاف الطرق التي يشعر بها الناس بالدقائق والساعات.
ضابط الوقت الداخلي
على مدى عقود، وضع العلماء تصوراً للوقت وفقاً للنماذج النظرية التي افترضت أساساً ساعة توقيت بيولوجية في الدماغ، التي تتباطأ وتتسارع بما يتماشى مع الانتباه والإثارة. في الآونة الأخيرة، كان الباحثون يبحثون عن مناطق الدماغ الدقيقة المسؤولة عن ضبط الوقت الداخلي. باستخدام تقنيات أحدث مثل التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي، استنتج علماء، مثل زميل APS Warren H. Meck من جامعة ديوك؛ أن شبكة كبيرة من المناطق العصبية، وليس مجرد بنية دماغية واحدة، هي أساس معالجة الوقت.
وفي خضم تركيز علم الأعصاب على إدراك الوقت، يواصل العلماء إدراك الدور الأساسي الذي تلعبه السعادة والحزن والخوف والعواطف الأخرى في الطريقة التي نشعر بها بمرور الثواني والدقائق.
حدد زميل APS James McKeen Cattell Mihaly Csikszentmihalyi من جامعة كليرمونت للدراسات العليا لأول مرة الطريقة التي يمكن أن تؤثر بها التجارب الممتعة في تركيزنا على الوقت، خيث اشتُهر «Csikszentmihalyi» بصياغة مصطلح «التدفق» لوصف تجربة الانغماس في السعادة في نشاط ما -سواء أكان ذلك ألعاباً رياضية أو عملاً أو مشروعاً إبداعياً- بحيث يتم استبعاد جميع المشتتات. السمة الرئيسية لتجربة التدفق هي الإحساس المشوه بالوقت -عادة الشعور بأن الوقت قد مر أسرع من المعتاد.
قد يجعل الحصول على فرصة الفوز بمكافأة الثواني أو الدقائق تبدو مطولة، لكن الرغبة قد يكون لها تأثير مختلف إلى حد ما، ووفقاً لدراسة أُجريت عام 2012 في جامعة ألاباما.
في سلسلة من التجارب، قام عالما النفس فيليب جابل وبريان بول بفحص «دوافع النهج»، الدافع لتحقيق الأهداف أو التجارب الإيجابية أو الموارد الحيوية، حيث قال جابل عندما نُشرت الدراسة: «إن مجرد الشعور بالرضا أو الرضا قد لا يجعل الوقت يمر بسرعة، ولكن يمكن أن تكون متحمساً أو تسعى بنشاط إلى تحقيق شيء مرغوب فيه».
يقترح مؤلفو الدراسة إن هذه الظاهرة قد يكون لها وظيفة مفيدة: إذا كان الوصول إلى الهدف يتطلب الانتظار أو العمل الشاق المستمر عبر فترة زمنية، فسيكون من المفيد أن تبدو تلك الفترة قصيرة.
فيما قال عالم الأعصاب الإدراكي «Muireann Irish» من جامعة سيدني: «إن الدراسات أظهرت أن هذا هو الحال بشكل خاص عندما نتطلع إلى شيء ما. عندما لا نفعل أي شيء، نكون أقل تشتتاً ونكون أكثر حساسية تجاه ما نشعر به ومُضي الوقت، وفي حالة الملل؛ لأننا نشعر بشكل مفرط بمشاعرنا الجسدية، فإن الوقت يتسع كثيراً؛ لذلك، إذا كنا نركز على شيء ممتع؛ فإننا نولي اهتماماً أقل بمرور الوقت، ويبدو أنه يتحرك بسرعة أكبر. الأمر نفسه ينطبق عندما تكون مشغولاً.
إذا كنا نقوم بمهام متعددة وكنا مشغولين للغاية، فيمكننا أن نحصل على تأثير الانكماش الزمني هذا؛ حيث يبدو أن اليوم يمر بسرعة كبيرة، ولا تمكننا معرفة أين ذهبت كل تلك الساعات».
 
عدد القراءات : 4680

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3569
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022