الأخبار |
وزارة الأمن الإسرائيلية: الاتفاق مع المغرب يخضع لمصالحنا!  الجيش الإثيوبي ينتشر في محيط سد النهضة ويتعهد بمواجهة "أي قوى" تقترب منه  تشوّش المشهد الانتخابي: القذافي عائد... وحفتر وصالح يتساومان  الجيش البريطاني نحو انتشار أوسع حول العالم  بريطانيا تدعو فرنسا لاستعادة جميع المهاجرين الذين عبروا المانش  الصحة العالمية تجتمع لبحث خطورة سلالة جديدة من كورونا  ملكة جمال أرمينيا السورية ميرنا بزديكيان تستعد للمشاركة “بملكة جمال العالم”  ما الذي يجري التحضير له في إدلب؟  وفاة 5 مذيعات في مصر بأقل من 10 أيام.. ما القصة؟  بعد تصنيف “دافوس” للتعليم.. مقترح لهيئة وطنية للاعتماد والتصنيف الأكاديمي  تونس.. أوامر رئاسية بإعفاء 15 ديبلوماسياً  تونس تسجن دبلوماسيين متورطين في بيع الجنسية لسوريين  من المسؤول عن ارتفاع الأسعار؟! … صناعي: بسبب الطاقة وأجور الشحن.. أكاديمي: بسبب وزارة التموين … مدير الأسعار بالتموين: السبب ارتفاع التكاليف محلياً وعالمياً  بعد أميركا والهند اليابان والصين تعلنا أنها ستفرج عن بعض احتياطيها من النفط … شكوك المستثمرين بفاعلية الإجراءات الأميركية ترفع أسعار النفط  الولايات المتحدة تحذر آبي أحمد: لا حل عسكريا للصراع في إثيوبيا  استقالة رئيسة وزراء السويد بعد 24 ساعة على تعيينها  استبعاد سيف الإسلام القذافي و24 آخرين من سباق الرئاسة الليبية  تزوجت نفسها وأقامت زفافاً.. ثم تطلقت بعد 3 أشهر لهذا السبب الغريب!  اعتراف حكومي مبطن..!.. بقلم: حسن النابلسي     

شعوب وعادات

2020-12-18 04:49:25  |  الأرشيف

ما معنى هذه الجملة الشامية المعروفة: والنعم.. والسبع تنعام!

في حياتنا العامة حين يسأل شخص شخصاً آخر عن اسمه أو عن عائلته يردف له بعد إجابته بعبارة (والنعم منك ومن أصلك الطيب)، كما يبالغ البعض بالقول (والسبع تنعام).
أعتقد أن معنى العبارتين يبدو واضحاً للقارئ للوهلة الأولى أي (بارك الله بك وبعائلتك) وهذا ما ستقوله عزيزي القارئ لو قمت بسؤالك عن معناه، في حين تاريخ تلك العبارة يخبرنا أمراً مختلفاً.
يذكر في المرويات الدمشقية أنه في أيام السفر برلك (أي إجبار الشبان على السفر بغرض الحرب) أو فيما عرف لاحقاً باسم (إعلان نفير آب 1914) أبرق الباب العالي في “اسطنبول” برقية للوالي العثماني في دمشق يدعوه فيها بتجهيز وتهيئة الشباب في البلدان الواقعة تحت سيطرتها بشكلٍ قسريٍّ لمواجهة أعدائها من البريطانيين وحلفائهم.
كان الوالي على “دمشق” دمثاً حسن الخلق، وقد أحبه سكانها لحسن معاملته، لهذا قام بجمع وجهاء الشام للخروج من المأزق لأن الجميع يعلم حينها أن طريق الحرب (الحرب العالمية الأولى) هو طريق دامي قد لا يرجع منه أحد على قيد الحياة.
لهذا تداول الوالي مع وجهاء “دمشق” القضية للخروج بأقل الخسائر بحيث لا يُغضب الأمر سكان الشام ويبقوا على احترامهم للوالي وبنفس الوقت لا يثير الأمر سخط الباب العالي على الوالي، فتم الاتفاق في النهاية على أن يتم تجنيد ممن لديهم سوابق وجنح من الزعران والبلطجية، لكن وقع الوالي في مشكلة أخرى وهي كيف سيميز الوالي وجنده الشبان الزعران من الشبان الصالحين، فكانت تلك مسؤولية مختار كل حي، فاحتج الوجهاء أن ذلك الأمر سيسبب لهم الكثير من المشاكل مع البلطجية حين يعلموا أنهم قاموا بالوشاية عليهم.
فتم الاتفاق على أنه حين يسأل الوالي المختار عن خلق الشاب فإن قال له المختار (والنعم) فمعناه أنه شاب بسيط ومستقيم فيعفى من الجندية، أما إن قال له (والسبع تنعام) فيعني أنه شاب شرس و صاحب سوابق ومشاكل فيتم سوقه للخدمة العسكرية والحرب (للسفر برلك).
ومنذ ذلك الحين و أهالي الشام يتناقلون تلك العبارة فيما بينهم كنوع من الحديث والثناء.
 
عدد القراءات : 3862

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3557
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021