الأخبار |
عودة دراماتيكية للفدائيين: ضربة القدس... أوّل الردّ  تفاصيل خطة رئيس كوريا الجنوبية "الجريئة": مشاريع وأموال للشمالية مقابل التخلص من السلاح النووي  ترامب يطالب بإعادة أوراق تمت مصادرتها خلال تفتيش منزله  إلى هنا وكفى!.. بقلم: هالة بدري  الصين أعلنت عن مناورات مشتركة مع تايلاند … وفد من الكونغرس الأميركي يصل تايوان.. وبكين: واشنطن لا تريد الاستقرار  العثور على سيدة مقتولة تعرضت للتعذيب بالقرب من مقر لـ«قسد»  أسير أوكراني: مرتزقة سوريون يقاتلون مع القوميين المتعصبين  90 بالمئة من المدارس الحكومية خارج السيطرة … محافظ الحسكة يطالب المنظمات الدولية بالتدخل الفوري لحل مشكلة التعليم بالمحافظة  استياء في حماة من الواقع الكهربائي المتردي … مواطنون: أين التحسن الذي وعد به المسؤولون؟.. وصناعيون: وعود الحكومة لم تنفذ!  وصول وفد من الكونغرس الأميركي إلى تايوان  استشهاد 3 عسكريين جراء عدوان إسرائيلي بالصواريخ على ريف دمشق وطرطوس  قتلى وجرحى في هجوم على حافلة للمستوطنين في القدس المحتلة  عن وثائق دونالد ترامب.. "يوم آخر في الجنة" قد يودي إلى حرب أهلية  مصرع 4 أشقاء صعقا بالكهرباء في مصر  10 % من سكان العالم يستخدمونها.. اليد اليسرى مهارات تطول كل شيء  امتحانات الدورة الاستثنائية لشهادة التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية 2022 غداً  محافظة دمشق تصدر تعرفة جديدة لعدادات “التكاسي”     

كأس العالم 2014

2014-07-19 01:28:52  |  الأرشيف

الله.. الله.. يا كرة القدم

عذراً من شاعر العروبة الأول أبي الطيب المتنبي إذ لم يعد مالئ الدنيا أو شاغل الناس.. ولو إنه عاش إلى يومنا هذا لما أنشد مختالاً ومفتخراً.. الخيل والليل والبيداء تعرفني.. والسيف والرمح والقرطاس والقلم.. بل ربما لكسر سيفه وقلمه وتخلّى عن خيله وليل صحرائه وتعلق بكرة القدم وأصبح نجماً لا يشق له غبار.
هذه الساحرة المستديرة.. تحاول أن تجلطنا فيزداد تعلقنا بها.. تذيقنا المرارة تلو المرارة فنحبها أكثر.
نخلصها الحب والعشق.. ولا تعرف الوفاء أبداً.. بل إنها أكثر ما تقسو على محبيها والغارقين بعشقها.. كرة القدم هذه أيها السادة قادرة على فعل كل شيء.. سرقت النوم من عيون كوستاريكا يوم فازوا على إيطاليا بهدف وحيد وتأهلوا لدور الـ 16.. ورأينا بعدها على شاشات التلفزة ومواقع الإنترنت كيف تدفق طوفان الفرح الكروي بلا حدود.
وفي بلجيكا شلالات فرح مماثلة وتدفق عفوي إلى شوارع بروكسل بعد انتقال منتخبهم إلى دور الثمانية بتغلبه على الولايات المتحدة الأميركية.
وفي الجزائر احتفالات حتى الصباح وطوفانات مماثلة يشارك بها رئيس البلاد احتفالاً بما حققه المنتخب العربي في المونديال.
لكن هل يمكن لهذه الأفراح أن تكون إلا على حساب دموع في مكان ما من هذا العالم.
عندما كان لاعبو ألمانيا يرقصون فرحاً وينطّون ولا يحطون ابتهاجاً بفوزهم كانت هناك قلوب تنفطر وتعتصر الدمع والألم.
لاعبو الأرجنتين افترشوا أرض الملعب وكأنهم جثث هامدة وعلى المدرجات وآه مما على المدرجات.. قهر وبكاء لا يوصف.. ومخرج تلك المشاهد يضع أمامنا على الشاشة حسناء أرجنتينية أخفت الدموع فمن يواسيها ويواسي معها كل الأرجنتينيين.
وقبلهم كانت البرازيل تمنّي النفس بأن ينجح منتخبها في تخفيف حدة معاناة الشعب البرازيلي الاقتصادية من خلال تحقيق نتائج جيدة في هذا المونديال.. لكن هذا لم يحدث فبقيت مرارة خروج منتخبهم ومرارة واقعهم الاقتصادي الصعب.
لقد كشفت مباريات كأس العالم الأخيرة أن العالم بأسره مراهق كروياً.. يرقص لهزة خصر واحدة من هذه الحبيبة المدللة.. ويسهر الليالي الطوال إذا ما بدت منها جفوة.
فيا حبيبة.. لا يغار في حبك شخص من آخر.. بل على العكس نتمنى أن يعيش حبنا لك العالم كله متى ستأخذين بيد منتخبنا الوطني إلى هذه الأعراس العالمية؟
متى ستكون زفتنا الكروية التي ننتظرها منذ زمن ولم تأت حتى الآن؟
ألا يحق لنا أن نعيش فرحتنا الكروية الخاصة بنا أم سنبقى هكذا نتفرج على فرح الآخرين..؟!

عدد القراءات : 11986

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3567
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022