الأخبار |
بن غفير يستعجل تسليح المستوطِنين: «دولة الميليشيات» المُوازية تتمدّد  البرازيل "تدفن" حاملة طائرات قديمة في قاع المحيط  أزمة "المنطاد الصيني".. بكين ترفض تكهنات لا أساس لها من الصحة  بدء العدّ العكسي للانتخابات التركية .. الغرب يصرّح برغبته: لا نريد إردوغان  رغم «الأسف» الصيني... بلينكن يرجئ زيارته لبكين بعد حادثة المنطاد  مرتزق أمريكي من قدامى المارينز يلقى حتفه في أوكرانيا  هل تصل الرسالة أم ترمى في سلال المهملات؟! منح مرتبة الشرف لشهادات الماجستير والدكتوراه يثير الجدل في الوسط الجامعي!!  انقلبت الموازين.. ظاهرة ضرب الطالب للمعلم تتفاقم ومخاوف على هيبة المؤسسة والقطاع  عُلا البريحي: الموضة والأزياء حياتي وهكذا بدأت عملي كمودل  حب بلا شروط.. بقلم: فاطمة هلال  بوتين في ذكرى «نصر ستالينغراد»: أحفاد هتلر يقاتلوننا.. ولن نُهزم  الصناعات النسيجية تحتضر على وقع التسويف.. والخيوط والأقمشة المهربة تملأ السوق!  مشاركاتنا الخارجية تحولت إلى سياحة.. والمحاسبة باتت ضرورية  نائبة أمريكية تدعو بايدن إلى إسقاط "منطاد الاستطلاع الصيني" في سماء الولايات المتحدة  تركيا تُخلي إحدى قواعدها العسكرية في إدلب  ثاني رجل يسير على سطح القمر يتزوج من "حب حياته" في سن الـ 93 عاماً  الجيش الروسي يتقدم نحو أوغليدار ويقترب من إحكام الطوق عليها والقوات الأوكرانية تواصل قصف دونيتسك  أصحاب شركات الدواء غير راضين عن الأسعار حتى بعد رفعها  وفد إسرائيلي في «زيارة تاريخية» إلى السودان  الشرطة الأميركية تقتل رجلاً من أصل أفريقي مبتور الساقين     

تحليل وآراء

2019-06-25 07:33:19  |  الأرشيف

لماذا صفقة “الديوث” يا ترامب..؟!!.. بقلم: صالح الراشد

نتسائل لماذا أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ما يجري في المنطقة العربية مصطلح “صفقة”، ولم يقل اتفاقية أو مبادرة او مشروع ؟، فكلمة صفقة تملك مدلولاً واضحاً على أنها عملية بيع وشراء، وهذا يعني أيضاً ان هناك بائع ومشتري وسلعة، ومن شروط البيع أن يمتلك البائع السلعة ويكون المُشتري قادر على دفع الثمن، فالسلعة هنا فلسطين وما يحيط بها من دول ستتأثر بالصفقة، وهذه الدول لها شعوب ترفض الصفقة، وقيادات تقول انها لا تريد الصفقة أيضاً، وهذا يعني ان اصحاب السلعة لا يريدون البيع، بل ان هؤلاء جميعاً لا يملكون السلعة لبيعها، فالسلعة أوطان لها تاريخ واسع ومستقبل أجيال قادمة قد ترفض الصفقة، والأخطر في الصفقة هو قدرة المشترى على دفع القيمة إذا ما تمت الصفقة بالإكراه.
ففلسطين وما حولها دفعوا مئات الألاف من الشهداء لضمان استقلال هذه الدول، فيما فلسطين لا زالت تقدم الشهداء، وهذا يعني ان الثمن غالٍ ولا يوجد في العالم من يملك ثمن الدم النازف على تراب الأوطان، ولا ثمن حسرة أم شهيد إرتقى وهو يجود بدمه وروحه إنتصاراً لوطنه، ولا يوجد مبلغ يعادل قهر والده ولا إنكسار قلب شقيقه وشقيقته، ولا ثمن يُتم أطفاله وشقاء زوجته، فهذه أمور لا يعادلها مال ولا يمكن لأحد تحديد قيمتها في صفقة تتحدث فقط عن المال.
ويصبح الأمرُ مريباً بسبب إضافة كلمة القرن للصفقة، لتصبح مصطلح خطير يعطي مداولات كارثية ف”صفقة القرن” بهذا الاسم تعطي دلالة بأنه خلال قرن من الزمن تم إبرام العديد من الصفقات، وهذ هي سيدة الصفقات، فما هي الصفقات السابقة التي أبرمت ومن هم أطرافها؟، ولماذا الآن تعود الصفقات؟، وهل اقتربت مدة الصفقات السرية السابقة من نهايتها؟، وهل أصبح المطلوب تجديد هذه الصفقات مجتمعة بصفقة واحدة؟، ففلسطين ليست صفقة وليست للبيع وليست أرض بلا شعب كما حاول حكام بعض دول الغرب والشرق الترويج لذلك، فهي قطعة من كبد السماء وبجيل فلسطيني جديد واعٍ فان هذه الصفقة المهزلة لن تتم، وسيكتفي المتهافتون على إتمام الصفقة بتجديد صفقاتهم الخاصة التي لم تعد خافيةً على أحد، وأصبح يعرف أسرارها الجميع.
وربما اختار ترامب مصطلح ” صفقة القرن” لأسباب دينية، ففي الإسلام يقال عمن يدخل الرجال لمضاجعة نساء بيته “بالديوث” ، وفي العصر الحديث يُطلق عليه “قرن”، أما الزنا فيتم عبر صفقة بين الديوث والزاني، فهل امتلك ترامب القدرة على معرفة أمور ديننا وحاضرنا؟، حتى يختار إسم هو الأقبح في العرف العربي والأخلاقي لهذه الصفقة، وهي الصفة التي تُفقد الرجل معاني العزة والكرامة ثم يُسارع البعض الى صفقة الديوث، فهل ماتت الكرامة أم انتهت الرجال..؟!!.
عدد القراءات : 10301

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3572
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2023