الأخبار |
حرب البُنى التحتية..موسكو - كييف: قنبلة «زباروجيا»  فشل مفاوضات كوسوفو وصربيا... وجولة جديدة قريباً  أنقرة تبدي استعدادها للتوسط بين كييف وموسكو مجدداً  الجزائر تطوّق حرائقها.. والحصيلة 38 قتيلاً على الأقل  الأمم المتحدة: المفاوضات لوقف الأعمال القتالية في أوكرانيا ما زالت بعيدة  دور الأهل بمواجهة صعوبات الطفل في يومه المدرسي الأول  التصويب الهادف.. بقلم: أمينة خيري  مصر تحتفي بالسوريين وأموالهم: 30 ألف سوري يستثمرون مليار دولار  أمريكا تنفي تقديم تنازلات لإيران من أجل العودة إلى الاتفاق النووي  أصوات تركية مؤيّدة: حان وقت «تصفير المشكلات»  لابيد يهاتف إردوغان: تهنئة باستئناف العلاقات الديبلوماسية  اقتتال بين إرهابيي النظام التركي في «آمنة» أردوغان المزعومة  مستبعدون جدد من الدعم الحكومي … المستفيدون من الخادمات الأجنبيات وأصحاب مكاتب استقدامهن  مقتل 4 مسلحين من «كوماندوس قسد» قرب الرقة  رانيا يوسف: أنا الأكثر ذكاء بسبب "أخطائي"  نتائج الدورة الثانية للثانوية العامة الأسبوع القادم  الصين في رسالة حادة لـ"إسرائيل": ترتكبون خطأ إذا سرتم خلف واشنطن  مرسوم خاص بالأسواق القديمة والتراثية في محافظات حلب وحمص ودير الزور يحمل إعفاءات وتسهيلات غير مسبوقة  «الدفاع» الروسية تنفي نشرها أسلحة ثقيلة في محطة زابوريجيا النووية... وتوجّه اتهاماً إلى كييف  كييف تهدّد بفصل روسيا عن شبه جزيرة القرم     

تحليل وآراء

2019-07-14 03:49:29  |  الأرشيف

بين المطرقة والسندان!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
منذ الأيام الأولى أدركنا معنى أن تكون الصحافة مهنة المتاعب, وقَبِلنا بكل صعوباتها وأوجاعها, سعينا وراء الخبر اليقين لنشره أمام القراء, في وقت ترى فيه الكثير من المسؤولين يبخلون وربما يخافون أن يدلوا بدلوهم في الكثير من مفاصل الحياة والخدمات التي تهم الناس!!
جَهِدنا لنكون صوت الناس, ولم ننس همومهم حتى في أشد أيام الحرب على بلدنا قسوة, وأعتقد ليس عيباً ولا أنانية أن نتحدث عن البيت الثاني والملاذ الآمن «صحيفة تشرين» التي أعطتنا مساحة واسعة من الحرية لنقل كل ما يحدث على مساحة الوطن.
في لحظة تأمل وبعد رحلة تجاوزت ربع قرن, نعلم أن وجع الناس سكن قلوبنا, وحاصرتنا الهموم, وكانت المتاعب تأتينا بالجملة مهما حاولنا تفاديها, ولعل أكثر الوجع إيلاماً عندما نتجاوز كل مألوف وكل الخطوط الحمراء, ولا نسمع سوى الصمت المدوي من قبل القارئ الذي هو هدفنا وغايتنا, بينما نسمع وعيداً من قبل أصحاب قرار غاضبين من كتاباتنا الصحفية, وفي حال أخطأنا تتوارد الاتهامات مثل ليل أسود لا ينتهي, لنصل إلى نتيجة مفادها أن ذاكرة بعض الناس قصيرة وأن الصحفي صار كما لو أنه من ورق تتقاذفه الاتهامات!
لم نرض يوماً أن نكون صحافة علاقات عامة, فكنا نكتب عن الوطن والناس, وكان نقدنا موجهاً صراحة للجهات المعنية, ليس بهدف تصيد الأخطاء وإنما للتصويب ونقل الحقيقة, أي النقد البنّاء وعلى أقل تقدير أتحدث هنا عن صحيفة «تشرين» التي كانت مع كل مواطن وبجرأة لافتة, ومع ذلك لم تعد صحافتنا مهنة المتاعب فقط, بل البحث عن المستحيل في ظل عدم توافر المعلومات الموثقة, واللوم الذي نتلقاه حتى من قبل من لا يقرأ !!
لا نهوى الاستعراضات البطولية وفي جعبتنا حكايات كثيرة, ولا نتمنى أن نكون مجرد «فشة خلق» بل مؤثرين, ولا أن نبقى بين سندان الناس ومطرقة اللائمين, بل أن نكون صوت كل مواطن على امتداد ساحة الوطن، ونسأل: لو غاب صوت صحافتنا فأي الأصوات ستسمعون؟!
عدد القراءات : 9002

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3567
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022