الأخبار |
«الأونروا» وكيلاً للاحتلال: الغذاء مقابل نبذ للمقاومة  زعَل إسرائيلي من واشنطن: تجديد التمويل «خطيئة»  إردوغان يتحسّس عملية في إدلب: شراء الوقت... حتى الرئاسيات  طهران تردّ على وزيرة الخارجية البريطانية: التغريدات القاسية... لا تغير أحكام القانون  تصعيد إيراني على الحدود الغربية: إنهاء التمرّد «الكردي» هدفاً  موسكو: إصدار مذكرة اعتقال دولية بحق سوري آخر متورط في مقتل عسكريين روسيين عام 2015  كالعادة..السماح باستيراد الموز اللبناني لسورية  القلة والإشاعات تطارد زيوت القطن.. و”زيوت حلب” تنفي وتأمل بإنتاج كميات كبيرة  مهمتك زيادة المعلومات.. بقلم: فاطمة المزروعي  كاراكاس تتهم واشنطن بالهجوم الإلكتروني على بنك فنزويلا  الجزائر تغلق مجالها الجوّي في وجه الطائرات المغربية  حريق كبير في مبنى مستودع بضواحي موسكو  بلينكن: ندعم ليبيا موحدة ومستقرة ذات سيادة بعيدا عن أي تدخل خارجي  الشرطة العمانية توضح حقيقة ارتكاب جريمة طعن جماعية في السلطنة  الماركات المقلدة تغزو أسواقنا …و مقترح لرفع عقوبة العلامة التجارية المخالفة إلى أربع ملايين ليرة  الحجة الجديدة عند التجار … الأسعار ارتفعت بسبب أجور الشحن وليس بسبب الدولار     

تحليل وآراء

2019-07-24 02:34:48  |  الأرشيف

اسألوا من كان بها خبيراً.. بقلم: معذى هناوي

تشرين
قبل أن ألقي عليه تحية الصباح ومن دون أي «ديباجاته» المعهودة بادرني بالقول: (والله يا أستاذ لم تنته مشكلتي إلا بعد أن شرّحوني) وقبل أن أقاطعه باستغراب ومستفسراً لماذا وكيف؟!
تابع يقول: احتاجت العملية استشارات من قبل أكثر المعنيين من أصحاب الشأن التشريحي والمنظرين، وحتى دخل على خط الاستشارات سماسرة لتقريب الدور مقابل أتعاب غير منظورة (بيقصد المُشرَّح صاحبنا الأتعاب اللي من تحت الطاولة) بعد أن اقترح أصحاب النظر الثاقب من المستشارين بالاستعانة بالصور والتحاليل التي، كما تعلم يا أستاذ، تحتاج «رش» عملة على الطالع والنازل لتسليكها..اقترحوا إجراء عملية تنظير للمشكلة، لتحديد أماكن الوجع قبل إجراء التشريح، وهكذا تخلصت بعونهم وعون الله تعالى من الجلطة!!!!!
لم يخطر ببالي أن صاحبنا كان يقصد فاتورة الكهرباء ذات الأرقام بالآلاف المترتبة عليه والتي شرّحها له عاملو الكهرباء إلى شرائح يستطيع من خلالها تسديد ما ترتب عليه من مبالغ كبيرة
لم يخطر ببالي ذلك مطلقاً وخصوصاً أنه أصيب بجلطة كهربائية، بعد أن صدمته الفاتورة وما حملته من مفاجآت غير سارة بالمطلق في ظل الصدمات المتتالية التي يتلقاها يومياً ومع كل فاتورة كهرباء وماء وهاتف، ولم يكن ينقصه سوى فواتير (الفسفسة وطق الحنك) كما نطقها والتي قصد بها مواقع التواصل الاجتماعي (الفيس والواتس) التي باتت تشكل هماً يؤرق الناس.
لم يكن صاحبي وحيداً في معاناته من فواتير الكهرباء الصاعقة بأرقامها الفلكية على الأقل بالنسبة لأصحاب الدخول المهدودة منهم والمعدمة، فالكل في همّها واحد.
وفي الأسباب أن بعض موظفي الكهرباء من قارئي العدادات غالباً ما يتقاعسون عن متابعة القراءة وبشكل دوري لترد الفواتير أحياناً مذيلة برسم العداد فقط، ما يراكم المبالغ على المشتركين وبما يحرمهم عند التحصيل نهاية السنة لإقفال الدورة المالية من نظام الشرائح التي تتكدس دفعة واحدة في فاتورة آخر السنة أو حتى غيرها من الفواتير، وحسب همة الموظف القارئ…. لذلك احتاج صاحبي إلى إجراءات التشريح والتي تنتهي بالدفع أولاً وآخراً، ولكن بالتقسيط المريح وربما قد تطوله بعض التخفيضات على المبلغ المشرّح.
باعتقادي، إن مشكلة فواتير الكهرباء الصادمة قديمة جديدة، مادامت قراءة العدادات تخضع لمزاجية القارئ، وباعتقادي هناك آليات أكثر تطوراً لتحصيل الجباية… كيف لست أدري! واسألوا من كان بها خبيراً.
عدد القراءات : 7831

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3553
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021