الأخبار |
أدلة جديدة تشير إلى أن الأرض كانت مائلة منذ 84 مليون عام  حاخام اسرائيلي يتجوّل في أرض الحرميْن!  طرابلس تستضيف اليوم مؤتمرا دوليا حول دعم استقرار ليبيا  موسكو وطهران تدينان التفجير الإرهابي: لن يقوض عزيمة سورية في مكافحة الإرهاب  إيران تكشف عن شرطها للعودة لمباحثات فيينا  الصين.. 3 قتلى وعشرات الجرحى بانفجار في مطعم  شهد برمدا تعلن خطوبتها من لاعب منتخب سورية أحمد صالح  الإقبال على «اللقاح» ضعيف وخجول بينما الفيروس قوي وجريء … حسابا: الإشغال في دمشق وريفها واللاذقية 100 بالمئة وحلب وطرطوس في الطريق  مدير مشفى: مراجعة الأطباء أفضل من تلقي العلاج بالمنزل … فيروس كورونا يتفشى بحماة.. والجهات الصحية: الوضع خطير وينذر بكارثة  جلسة تصوير غريبة في البحر الميت .. 200 رجل وامرأة عراة كما خلقهم الله- بالصور  العلاقات الأمريكية الصينية وتأثيرها في مستقبل العالم.. بقلم: فريدريك كيمب  تراجع النفط وسط جهود الصين لاحتواء أزمة الفحم  طي ملف المحافظة يقترب أكثر … انضمام ثلاث بلدات وقرى جديدة بريف درعا الشرقي إلى التسوية  «الدستورية الألمانية» تثبت أحكاماً بحق إرهابيين ارتكبوا جرائم ضد الجيش في الرقة  فقدان عدد من المضادات الحيوية والأدوية من الصيدليات يخلق سوقاً سوداء للدواء الوطني …رئيس مجلس الدواء: الصناعة الدوائية في خطر  ارتباك في البحوث حول سياسات أميركا.. بقلم: دينا دخل اللـه  بريطانيا تتسلم 3 من أطفال دواعشها وأوكرانيا تنفذ رابع عملية إجلاء  «حلفاء سورية ينفّذون وعدهم: قاعدة التنف الأميركية تحت النار!  «الطاقة الأميركية»: انخفاض مخزونات النفط والوقود     

تحليل وآراء

2019-08-19 03:41:21  |  الأرشيف

الدَّولة والرأي العام!.. بقلم: زياد غصن

تشرين
عندما روّج البعض، أفراداً ومؤسسات، لشبكات التواصل الاجتماعي، كانت حجته في ذلك «معرفة ماذا يريد الرأي العام وما هي توجهاته».
وكلنّا يعلم أن هناك قرارات عامة كثيرة اتُّخذت بناءً على ما تم تداوله على شبكات التواصل، سواء تمّ ذلك بشكل مباشر أو غير مباشر.
هنا تثار نقطتان مهمتان:
الأولى تتعلق بمدى واقعية الطرح القائل بتمثيل شبكات التواصل للرأي العام، وتالياً مصداقية وموضوعية أي موقف أو قرار يتخذ بناءً على ما يثار في هذه الوسائل، من معلومات وأخبار شخصية أو عامة.
في نقاش هذه النقطة، يجزم كثير من المتخصصين في جمع المعلومات وإنجاز المسوح العلمية، بعدم أهلية شبكات التواصل الاجتماعي لتمثيل الرأي العام، فهي من جهة لا يمكن اعتبارها علمياً عينة تمثيلية صحيحة للمجتمع المحلي، ومن جهة ثانية فإن العوامل المؤثرة في منشوراتها وتوجهاتها ليست موضوعية، وإنما ناجمة عن فعل مقصود ومخطط له أو ذات طابع شخصي بحت.
النقطة الثانية المثارة تتمثل في اعتماد بعض مؤسسات الدولة على شبكات التواصل للحجة المذكورة أعلاه، الأمر الذي يعني أن الدولة لا تملك وسيلة تمكنها من قراءة توجهات الرأي العام ومطالبه سوى شبكات التواصل الاجتماعي.. فهل هذا صحيح؟
يمكن أن تتم الإجابة عن هذا السؤال من خلال مقاربة المعلومات الثلاث التالية:
-المعلومة الأولى تذهب إلى القول: إن اهتمام بعض مؤسسات الدولة بما ينشر على شبكات التواصل، لا يتأتى في الدرجة الأولى من رغبة تلك المؤسسات بمعالجة ما ينشر، وإنما لخوف إدارات تلك المؤسسات من التقييم السلبي الذي قد يكوّنه صاحب القرار عنها، خاصة أن شبكات التواصل شكلت، للأسف، ولفترة ما، أحد معايير التقييم.. وربما المعيار الأكثر تأثيراً في ذلك أيضاً..!
-المعلومة الثانية وفحواها قناعة كثير من المواطنين الشائعة منذ سنوات طويلة بأن الدولة تعرف عنهم أكثر مما يعرفون عن أنفسهم، وتحديداً فيما يتعلق بالشأن العام.. وحتى بالشأن الشخصي أيضاً.
وهي قناعة ما كان لها أن تتولد وتترسخ، لولا إيمان المواطنين بوجود مصادر عدة لمؤسسات الدولة، تستطيع من خلالها جمع ما تريد من المعلومات المتعلقة بحياتهم ورغباتهم وطموحاتهم.
-المعلومة الثالثة تتعلق بطبيعة المعلومات المنتَجة لدى مختلف مؤسسات الدولة قبل الأزمة. فإلى جانب المعلومات الخاصة، اعتمد القسم الأعظم من تلك المعلومات في إنتاجه على البحوث والمسوح الإحصائية العلمية.. أي إن إنتاجها كان يتم بشكل موثوق، وتالياً من غير المنطقي أن تستبدل الدولة معلوماتها الموثقة بأخرى غير دقيقة أو سطحية أو حتى كاذبة أحياناً.
باختصار.. التعامل مع شبكات التواصل الاجتماعي كأداة وحيدة وموضوعية لقياس توجهات الرأي العام، هو أمر خاطئ ومكلف جداً على المديين القريب والبعيد، ولذلك فإنه لا مناص من العودة إلى استخدام أدوات قياس الرأي العام العلمية، والبناء على مخرجاتها في أي قرار متعلق بالشأن العام.
عدد القراءات : 7634

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3555
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021