الأخبار |
ترامب يدعو إلى إنهاء العمل بالدستور الأمريكي  ضابط مخابرات أمريكي يكشف عن خطة بولندية لضم جزء من أوكرانيا  أميركا تزعج السعودية: دور نفطيّ أكبر للعراق  المقاومة تنذر العدو: تغيير قواعد الاشتباك ممنوع  على ضوء قرار حماية المستهلك.. منشآت حرفية تغلق أبوابها واتحاد الحرفيين: “أزمة وبتمر!!”  رسائل روسيا وأميركا تكبح الغزو التركي وأردوغان متمسك به  أيام حاسمة في سياسة الإنفاق الأميركية.. تسليح أوكرانيا ومشاريع عسكرية قد تتوقف  بولندا.. البديل القوي لأوكرانيا.. بقلم: هديل محي الدين علي  باب السريجة وسوق الجمعة أكبر أسواق بيع اللحوم بدمشق … تهريب الخراف يرفع أسعار اللحوم  اتهامات بولندية لأوكرانيا بالنفاق بعد إعلان كييف أنها ردت الدين لوارسو  روسيا: سقف الأسعار «خطير» ولن يحدّ من الطلب على نفطنا  وزير النفط السوري: ناقلة النفط المحتجزة منذ أشهر وصلت إلى ميناء بانياس  رئيس جنوب إفريقيا يرفض الاستقالة ويطعن بفضيحة "فالا فالا"  إردوغان: سنكمل حتماً الشريط الأمني بعمق 30 كم عند حدودنا الجنوبية  طلب شبه معدوم على خطوط الإنتاج.. وذاكرة السوق القصيرة تخرج الصناعات الهندسية من المنافسة  دول أوروبا وأستراليا حددت سقف سعر النفط الروسي وهنغاريا تحذر من الضرر الكبير … موسكو: نقوم بتحليل الوضع وتم التحضير والاستعداد للمواجهة  تحذير وزارة التموين يعني أن بعض المنشآت مهددة بالإغلاق .. اتحاد حرفيي اللاذقية يرد على «التموين»: بدلاً من التهديدات أمّنوا المحروقات  الكرة السورية والكابتن ماجد! .. بقلم: محمود جنيد  هل تدع أمريكا الصين تعيد تشكيل منطقة المحيطين الهندي والهادئ؟  جوليان أسانج يطعن في قرار تسليمه إلى واشنطن لدى محكمة أوروبية     

تحليل وآراء

2019-09-16 03:10:25  |  الأرشيف

الردّة الاقتصادية..!..بقلم: زياد غصن

تشرين
مع كل مشكلة اقتصادية تواجهها البلاد، تخرج بعض المقترحات المطالبة بالعودة إلى تطبيق إجراءات وسياسات اقتصادية كان يعمل بها قبل بضع سنوات.
مثلاً.. تقلبات سعر صرف الليرة الأخيرة، دفعت البعض إلى المطالبة بإصدار تشريع يمنع حيازة القطع الأجنبي، كما كان سائداً حتى منتصف تسعينيات القرن الماضي..
كذلك الحال بالنسبة لارتفاع أسعار السلع والمواد في الأسواق المحلية، فهناك من يقترح العودة إلى سياسة التسعير الإداري، التي تراجعت بشكل ملحوظ منذ بداية الألفية الثالثة..
من المهم هنا الإشارة إلى أنه من حق أي شخص إبداء ما يراه مناسباً ومنطقياً ما دامت غايته المصلحة العامة..
ولذلك فهذه المقالة ليست أكثر من وجهة نظر قد يتقبلها طرف، وقد يختلف معها طرف آخر..
المشكلة لا تكمن في الطرح بحد ذاته، وإنما في مضمون الطرح ودلالاته وتبعاته..
بمعنى أنه عندما لا يكون لدينا من سبيل لمعالجة أزمة اقتصادية معينة سوى بالرجوع إلى تطبيق سياسات قديمة، اعتبرت في فترة ما أنها كانت معوقة لتطور اقتصادنا، فهذا إقرار منا.. إما بفشلنا وعجزنا عن إيجاد حلول جديدة، تتناسب والمرحلة التي يعيشها الاقتصاد الوطني، وما شهدته من متغيرات قبل الحرب وخلالها.. وهذا التفسير إن صح هو بمنزلة كارثة حقيقية!.
أو بأن اقتصادنا لم يتغير طوال السنوات، التي أعقبت وقف العمل بالعديد من السياسات القديمة، وبذلك فليس هناك ما يمنع من إحياء تنفيذ سياسات وإجراءات قديمة، كان لها أثر واضح في المشهد الاقتصادي السوري على مدار سنوات.. وربما عقود من الزمن!.
ثم ما الذي يضمن أن يؤدي تنفيذ تلك السياسات والإجراءات إلى تحقيق النتائج التي نريد؟ وماذا لو حدث العكس..؟.
إن كان البعض ينطلق في طرحه السابق من رغبته باستفادة الدولة من قسرية تلك الإجراءات، فإن هناك اليوم فرصة لإجراءات جديدة تكون أكثر قسرية وحدة من السابق.. ومن دون أن يمس ذلك بحرية العمل الاقتصادي والاستثماري..
فمواجهة المضاربين على سعر صرف الليرة لا تكون برأيي بمنع حيازة جميع المواطنين للقطع الأجنبي.. وإنما «بقطع أيدي» المضاربين من أكبرهم إلى أصغرهم..
في الإجراء الأول قد نرفع منسوب الخوف لدى المواطنين على ليرتهم.. وفي الإجراء الثاني نرفع منسوب الخوف لدى المضاربين على أعمالهم ومستقبلهم.
والأمر نفسه عند مواجهة تجار الأزمات في الأسواق المحلية..
فهذه المواجهة لا تكون بدخول الدولة مجدداً في متاهة التسعير الإداري.. وإنما بتشجيع المنافسة، دعم صغار التجار، وتوسيع «ضربات» مؤسسات الدولة المعنية في السوق..
لا ضير في الاستفادة من تجارب بعض الدول الصديقة، التي مرت بالظروف نفسها.. فماذا فعلت إيران مثلاً لتجاوز تداعيات الحصار والعقوبات؟ وكيف تعاملت روسيا مع انخفاض عملتها قبل نحو عام إثر العقوبات الأمريكية؟.
عدد القراءات : 8659

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3570
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022