الأخبار |
أسعارها ارتفعت 1000 %.. السيارات “حلم للمواطن”.. لمحة عن الأسعار بعد شرط فتح الحساب البنكي  واشنطن: روسيا والصين تسعيان لتوسيع نفوذهما في الشرق الأوسط على حسابنا  دواء متوفر منذ 40 عاما مرشح للعلاج والوقاية من كورونا  الكاظمي يتعهد بإعادة مليارات الدولارات المهربة لخارج البلاد  قمّة «شنغهاي» تمتدّ إلى الغد: هل تنضمّ إيران إلى المنظّمة؟  صناعيون يبحثون عن فسحة من المرونة داخل القرارات غير المجدية  إدارة بايدن توافق على صفقة عسكرية كبيرة مع السعودية  «أوروبا أولاً».. فكرة للتداول.. بقلم: محمد خالد الأزعر  محلل سياسي: الموقفان الروسي والأمريكي يلتقيان لحل المسألة السورية  تصدر إلى 110 دول.. أبرز أسواق المنتجات السورية  “ذوي الدخل المهدود” يتخلّون عن حلم حياتهم: سوريون يبيعون حصصهم في الجمعيات السكنية  أغرب القوانين حول العالم  تعرف إلى أطول مراهق في العالم  أعراض الزائدة عند النساء وطرق التشخيص الصحيح  لاميتا فرنجية تطل بالمنشفة.. وتخطف الأنظار بجمالها الطبيعي  إليك مزايا وسلبيات الحمام البارد والساخن.. وأيهما أفضل؟     

تحليل وآراء

2019-09-24 08:34:13  |  الأرشيف

الدهماء يسيطرون ..!!.. بقلم: صالح الراشد

الأردن
تقف الأمة على مفترق طرق ولا تدري أينتصر الجهل أم العلم والمعرفة, ولكل منهما سلاحه , فالعلم سلاحه المعرفة التي لا يبتغيها الغالبية العظمى فيما الجهل يصفق له الكثيرون كونه يحرسهم ويحميهم, ويجعل السعد يسير في ركابهم, لذا نجد ان المسؤول لا يستطيع أن يتخذ قرار خوفاً من أن تشتعل فتنة الدهماء عبر مواقع التواصل الإجتماعي, فيجد نفسه منبوذاً مكفراً خارج من الملة أو إبتعد عن الأعراف, وقد يجد من يكيلون له التهم جزافاً بأنه فاسد وسارق, ويؤلفون عليه من القصص ما عجز عنه الهندي ديدبا, فلا عذر لمن اراد المعرفة ولا حماية لمن يريد النهوض بالمجتمع, فالعقاب موجود وهو الموت والقتل, لكن بطريقة حضارية لا دم فيها, حيث يتم التضحية به على مذابح “تويتر” و”الفيسبوك” بقتل سيرته ومحو تاريخه وصناعة مستقبل ظلامي يطارده حتى بعد الموت , وهنا يقف البقية من الرجال العازمين على التطوير متسمرين في مكانهم بلا حراك خوفا من أن يتحولوا الى أضاحي, فينطلق الفكر الأجوف حراً طليقا.
 
وسيجد من يعارض أهل الفكر المحدود والرؤيا القاصرة مصيراً شبيهاً بما لقيه الكثيرون من عباقرة العصور السابقة من قهر وذل وتقتيل, كما حصل مع الغزالي, ابن رشد, العسقلاني , ابن حيان والنووي , ابن المقفع , الطبري, الكواكبي , المتنبي, بشار بن برد, الجاحظ , المعري, ابن بطوطة, ابن ماجد , ابن خلدون, كوبرنيك , برونو, غاليلو, وبولستون ولينوس, وغيرهم الكثير من عباقرة العالم الذين تم قتلهم ومنهم من تم الإعتذار منه كما حصل مع غاليليو الذي حصل على اعتذار بعد وفاته بمائتي عام, وذات الأمر ينطبق على البقية الباقية من علماء الأمة العربية الذين تم تخليد اسمائهم وتناسى العالم من قتلهم كونهم لا يستحقون الذكر في مراكز العلم والمعرفة, كون هذا المكان مخصص لمن يخدمون البشرية لا من يهدمونها.
 
إن ما يحصل في العالم العربي حالياً من تسيد الجهل وتراجع أصحاب الفكر لا يختلف كثيراً عما جرى في العهود السابقة, حيث تم هدر دماء كل من يُفكر ويخترع ويكتشف, وكأن على البشرية أن تدور في فلك واحد طوال العمر, وهذا ما يريده البعض حالياً, من خلال منع التفكير وحرية الرأي, وهنا تكمن الكارثة حيث يتم تحوير كل فكر ليتم ربطه إما بالأديان أو العادات والتقاليد, وطبعا الويل كل الويل لمن إقترب من هذه المنطقة, كون الأحكام تصدر ميدانياً من الجاهل قبل العالم, وعندها لن يستطيع العالم رد فتوى الجاهل حتى يبقى سيداً, فينتشر الظلام في أمة النور والعلم والمعرفة, وتصبح الأمم ترتعب من رواد مواقع الاتصال الاجتماعي على الرغم أن أعداد منهم لا يجيدون الكتابة, ورغم ذلك يتحولون الى أشخاص قادرين على الفتوى, لنجد أن دماء الحكماء يهدرها الجهلاء وسط تصفيق العوام من خلال “اللايكات”, ثم يخرج متحذلق متسائلاً ” لماذا تتراجع الأمة العربية”..!!.
عدد القراءات : 6864

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3553
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021