الأخبار |
لاريجاني ورئيسي يعلنان ترشحهما للرئاسة في إيران  الولايات المتحدة.. مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين تناشد بايدن بالتوقف عن دعم إسرائيل  الطائرات الحربية الإسرائيلية تستهدف منزل رئيس حركة "حماس" في غزة  73 عاماً على النكبة الفلسطينية: سقوط أوهام قتل القضية  أغنياء وفقراء.. معركة أبدية.. بقلم: عاصم عبدالخالق  غوتيريش يعرب عن "سخطه وانزعاجه الشديدين" من الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة  حمدوك يأمر بإرسال تعزيزات أمنية إلى جنوب دارفور عقب مقتل شرطيين على يد تجار مخدرات  تحذيرات من أخطار تهدد ملايين حواسب Dell حول العالم  أكثر من 70 ألف وفاة بكورونا.. دولة أخرى "على حافة الخطر"  "عاصفة كورونا" تضرب تونس.. وتخوف من كارثة طبية  منظمة حقوقية إسرائيلية: إسرائيل ترتكب جرائم حرب في قطاع غزة  عام على انهيار أسعار النفط.. هل يفتح صنبور الذهب الأسود؟  عسقلان وبئر السبع وإسدود تحت قصف صاروخي مكثف  الموقف الامريكي من العدوان الاسرائيلي لا يمثل تحولا في سياسه واشنطن  حماس: مجزرة "مخيم الشاطئ" تعبر عن عجز إسرائيل في مواجهة المقاومة     

تحليل وآراء

2019-10-06 05:09:50  |  الأرشيف

مواكب الأبطال.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
«ما أُخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة» هي حرب تشرين التحريرية ملحمة وعبرة, وانتصارات حاكت بالدماء الطاهرة تاريخ وطن بحروف من نور ونار, وسيجت حدود الوطن بحراس كانوا الأسطورة, فكانت بداية الطريق لنصر سورية التي نعشق ونريد.
عندما نكتب عن حرب تشرين وعبق الانتصارات, فإننا لا نتحدث في السياسة, بل نتحدث ببساطة عن الوطن والشعب, لنروي قصص أبطال وبطولات تصل حد الأساطير, فملحمة تشرين المباركة كانت حكاية وطنية بامتياز نسج خيوطها شعب وجيش وقائد.
«لسنا معتدين.. ولم نكن قط معتدين» جملة قالها القائد المؤسس حافظ الأسد في اليوم الأول من تلك الحرب المجيدة, وهي رسالة وصلت العالم كله, حتى في الحرب الظالمة الحالية على بلدنا والتي نتصدى لها منذ سنوات, فنحن شعب ندفع عن أنفسنا وأرضنا الحرب والعدوان, ولم نكن يوماً إلا طلاب ودعاة سلام, ولكن من يحاول تدنيس تراب وطننا فنتصدى له بكل قوة.
إذا حاولنا أن نربط الماضي بالحاضر, سنجد أن من صنع انتصارات تشرين دفاعاً عن سورية هو نفسه من يستعيد اليوم كل شبر من بلادنا, هو جيشنا البطل الذي يخوض حرباً أشد قساوة ضد من حاول التطاول على القامة السورية, وضد الذين لا تزال انتصارات تشرين شوكة في عيونهم!!
ما بين حرب تشرين التحريرية وما تتعرض له سورية منذ أعوام, كان يأتينا كل يوم نصر من الله, واستعاد أبطال الوطن أغلبية المناطق التي دنسها الإرهاب, وباتت المعركة في نهاياتها يبشرنا بها جيشنا المغوار الذي بات حديث العالم بفضل تضحيات وإرادة لا تلين.
نحن لا نريد الخوض في حديث السياسة مع إن السياسة دخلت أبوابنا حتى في لقمة عيشنا, بدءاً من الحصار الاقتصادي الجائر الذي تفرضه علينا دول العدوان, وليس انتهاء ببعض الناس الذين أظهرتهم الأزمة على حقيقتهم, فمنهم من تاجر بلقمة واحتياجات المواطن, ومنهم من سخر موقعه خدمة لمصالحه الشخصية, وكان المواطن هو الضحية, المواطن الذي صمد لتحيا بلاده, فالحرب مستمرة, حرب على الجبهات لصد الإرهاب وحرب ضد الفساد وهي لا تقل خطورة!!
عدد القراءات : 6470

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3545
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021