الأخبار |
رسائل المقاومة على حدود غزة: «مرحلة الصواريخ» آتية  الكرملين: نأسف لأنّ واشنطن خصمٌ... لا شريك  تونس ..حذر «إخواني»... وتريّث غربي: محاولات استدعاء الخارج لا تفلح  الأولمبياد يُرهق اقتصاد اليابان... عجز يفوق 7 مليارات دولار  14 ساعة قطع مقابل ساعة وصل.. الكهرباء حلم بعيد المنال في حلب  الرئيس بشار الأسد يتصل هاتفياً باللاعبة السورية هند ظاظا ويُثني على إرادتها وعزيمتها العالية..  مظاهرات في غواتيمالا تطالب الرئيس بالتنحي  الخروقات والاستفزازات تتزايد.. هل سيتواجه الروس والأتراك في إدلب؟  ارتفاع أجور النقل تدفع بموظفين إلى تقديم استقالاتهم  واشنطن تبيع إسرائيل مروحيّات بصفقة تصل إلى 3.4 مليارات دولار  «الخزانة الأميركية» تفرض عقوبات جديدة على كوبا  رومانسية توطين الرغيف..!.. بقلم: وائل علي  الرئيس التونسي: لن يكون هناك ديكتاتور  زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب منطقة الحدود بين بيرو والإكوادور  عقوبات أمريكا الجديدة… ما دلالات التوقيت وما تأثيرها على سورية؟  بتهمة تقويض الديمقراطية.. الاتحاد الأوروبي يسعى إلى فرض عقوبات على لبنان  جولة جديدة من حالات الانتحار بين العسكريين الأمريكيين... البنتاغون في حالة طوارئ  من يستحق وقتنا؟.. بقلم: شيماء المرزوقي     

تحليل وآراء

2019-10-21 04:17:55  |  الأرشيف

السعادة وعلاقتها بإيجابية التفكير.. بقلم: مهرة الشحي

البيان
تمضي أيامنا بسرعة، والكثير من الحكماء والناصحين يطلبون منا أن نعيشها بسعادة، وألا نحمل هم الغد، والكثير من المفكرين في كتبهم تحدثوا عن وصفات السعادة التي ينشدها الناس في حياتهم، والسعادة كغيرها من المشاعر مرتبطة بالأسباب والظروف المحيطة، ولعل كلمة السر التي تجعل حياتنا سعيدة في المنزل ومع أسرنا وفي مكاتب العمل هي أننا نقرر أن نكون سعداء.
 
إن التفكير الإيجابي له مفعول السحر في جعل النظرة لحياتنا أجمل وأفضل، فالإيجابية في التفكير، تجعلنا ننظر إلى الأمور بعقلانية أكثر من غير غضب أو تحيز أو تسرع في اتخاذ القرارات، كما أننا نعيش في راحة البال التي ننشدها، فكم من معذب من بيننا ولكن ليس ببدنه، بل بعقله وتفكيره.
 
وللتفكير الإيجابي عدة سبل وطرق تصل إليه من خلالها، وأهمها:
 
1- أحط نفسك بالإيجابيين: إن البيئة المحيطة لها الكثير من الأثر فينا، فلو كان حولنا السلبيون سواء في المنزل أو العمل وحتى من ضمن أصدقائنا المقربين، فستكون حتماً سلبياً مثلهم، فالسلبية معدية، فخلال دقائق إذا مررت بشخص سلبي وإن لم تسيطر أنت على مجريات الحديث معه فستصبح مثله تماماً.
 
2- اتبع نمطاً حياتياً إيجابياً: مارس الرياضة، اقرأ كتاباً، سافر إلى وجهة متميزة مع عائلتك أو أصدقائك، تطوع في نشاط مجتمعي، خلاصة الأمر أشغل نفسك بما تحبه ويجعلك سعيداً، وحتماً سيكون تفكيرك ونظرتك للأمر أفضل وأجمل بعد أن تمر باللحظات الجميلة التي ذكرناها من سفر وممارسة هواية وغير ذلك من الأنشطة.
 
3- نمِّ ثقتك بنفسك: لا تكن ليناً فتعصر، إن الثقة بالنفس هي أساس للتفكير الإيجابي، الواثق بنفسه تراه قوياً في كل شيء، في تفكيره وقراراته وأعماله وتطلعاته، أما المهزوز من الداخل تراه متخبطاً لا يعرف ماذا يريد، يبدأ بالعمل ولا يكمله، يخاف من الاختلاط بالناس، ليس لديه الجرأة على البوح بأهدافه وتطلعاته لأنه يخاف من الفشل ويخاف من النقد، لذا اكسر الحاجز وانطلق بما لديك من إمكانات، وتقبل نفسك على ما هي عليه، ولا تُشعر نفسك بالنقص، فستكون نظرة من حولك لا محالة كنظرتك لنفسك.
 
4- استفد من النقد ومن ثم ارمِه وراء ظهرك: إن النقد إما أن يثري حياتك بأهم الملاحظات التي تحتاجها للتطور، أو أنه يهدمك بسبب قسوة لغة الانتقاد، فالعديد من الحاسدين من حولنا ألسنتهم حادة، وكلماتهم تدمي القلوب، ونقدهم لاذع ويكون في العادة للهدم والتحطيم لا للبناء والتعمير، مثل هؤلاء لا أقول لك ألقِ كلماتهم وراء ظهرك، لا، بل أقول لك ألقِهم هُم وراء ظهرك، وابتعد عنهم فهؤلاء مثل معاول الهدم، أما المحبون الذين ينصحونك لتكون أفضل فهؤلاء خذ منهم النصيحة، وطبقها لعلها هي التي تغير حياتك وتجعلك راضياً عن نفسك.
عدد القراءات : 6960

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3551
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021