الأخبار |
الانحسار الأمريكي.. فتش عن الميزانية.. بقلم: د. منار الشوربجي  مالي: في حصيلة هي الأكثر دموية... مقتل 42 جندياً في هجوم  طهران: اتهامات واشنطن لنا بمحاولة اغتيال بولتون «سخيفة»  برلمان لاتفيا يعلن روسيا «دولة داعمة للإرهاب»  الخارجية الروسية تتوعد بمحاسبة كييف بسبب "الفراشات"  فصل جديد من «المطاردة»: جمهور ترامب أكثر تمسُّكاً به  التنظيم لا يزال يهدد السلم والأمن الدوليين … الأمم المتحدة: عشرة آلاف داعشي ينشطون بين سورية والعراق  مزارعو التفاح في حماة يشتكون: السعر في البستان بـ 200 ليرة وفي الأسواق بـ 3000..!  ماذا يحدث في قطاع الدواجن؟ يشتكون من التكاليف… ومن الفروج المهرّب؟  أين تقف الجامعات السورية ضمن التصنيف العالمي للجامعات؟  3 قتلى بانفجار منزل في إنديانا الأمريكية  الدفاع الروسية: سفينتا حبوب أجنبيتان غادرتا أوكرانيا اليوم  أطباء التخدير يطالبون .. والجراحون يحصدون !.. شركات التأمين تستثني أطباء التخدير من صرف مستحقاتهم بلا وساطة  الحرس الثوري: الصهاينة يحمون أنفسهم بالقبة الحديدية والجدران الإسمنتية  بم قضت محكمة أميركية حول الاطلاع على سجلات ترامب الضريبية؟  الصين تسمح للمرة الأولى بتسيير سيارات "أجرة" بدون سائق  علاقة عاطفية بين زوجة وعشيقها تنتهي بـ "كارثة"  بكين تنشر «الكتاب الأبيض»... وتعد بعدم التسامح مع مؤيّدي استقلال تايوان  الصين تواصل التدريبات العسكرية حول تايوان بعد زيارة بيلوسي     

تحليل وآراء

2019-10-23 03:12:04  |  الأرشيف

من على مشارف إدلب.. الرسائل وصلت.. بقلم: ميسون يوسف

الوطن
كما هي عادته يختار الرئيس بشار الأسد المكان المناسب في التوقيت المناسب ليوجه رسائله الكبرى وهذه المرة اختار الخطوط الأمامية في مواجهة الإرهابيين في إدلب ليوجه أولاً الرسالة الكبرى لـ«الحرامي» رجب أردوغان الذي لم يترك موبقة أو نقيصة أو جريمة دنيئة ضد سورية إلا وقام بها فهو كما وصفه الرئيس الأسد: «أردوغان لص، سرق المعامل والقمح والنفط، وهو اليوم يسرق الأرض»، ويعلمه بأن عدوانه على سورية لن يحقق أهدافه لأن سورية التي تتساوى في الأهمية كل مناطقها، عاقدة العزم على تحرير أرضها بوجه أي كان، وأي إرهاب وأي احتلال.
من على أبواب إدلب وعلى مشارف المنطقة التي يتحشد بها الإرهابيون برعاية ودعم من أردوغان، كان التقدير العسكري والإستراتيجي الذي أجراه الرئيس الأسد معلناً لا بل مؤكداً على توصيفه السابق والدائم «بأن معركة إدلب هي الأساس لحسم الفوضى والإرهاب في كل مناطق سورية» ومن أجل ذلك اتخذ أردوغان المنطقة بمنزلة المخفر الأمامي لعدوانه على سورية وهنا يؤكد الرئيس الأسد بأن خطة أردوغان لن تنجح وأن سورية مستمرة في المواجهة حتى إسقاطه هو وخططه وعدوانه.
أما الرسالة المقرونة باللوم والعتب فقد كانت موجهة للداخل لأولئك الذين راهنوا على الأجنبي ضد وطنهم واليوم يتركهم الأجنبي عراة ويقدمهم لقمة سائغة للتركي، وأكد الرئيس الأسد هنا على المقاومة ودعم المقاومة كواجب وطني على الجميع القيام به ليس الدولة فحسب بل وكل الشعب أيضاً وخاصة أن الدفاع الذي مارسته سورية في وجه العدوان وضد الحرب الكونية عليها نجح هذا الدفاع في تحقيق معظم أغراضه وسلم المعتدون بهذا الأمر وأعلنت صحافتهم من غير تردد بأن «الأسد انتصر» وعلى السوريين أن يكملوا ما تبقى من مهمة التنظيف والتحرير ولأجل ذلك ذهب الرئيس الأسد إلى مشارف إدلب متوعداً الإرهابيين ومؤكداً بأن التحرير آت لا محالة وأن كل إرهاب واحتلال إلى زوال بكل تأكيد.
 
عدد القراءات : 7827

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3566
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022