الأخبار |
ميركل تدعو إلى حوار مع روسيا... على خطى أميركا  إيران.. محادثات فيينا تتواصل: عودةٌ إلى التفاؤل  عندما تحرك الأسماء التجارية لشركات الأدوية مخاوف.. غير مبررة!!  المقاومة في مفاوضات الأسرى: لا تبادل مقابل تخفيف الحصار  المعارك تنحسر والوفيات ترتفع: لماذا لا يستريح الموت في سورية؟  أمريكا تقلص وجودها العسكري في الشرق الأوسط  نتنياهو يرفض مغادرة سكن رئيس الحكومة الرسمي وبينيت يمهله أسبوعين  كندا تستقبل المزيد من اللاجئين وأسرهم هذا العام  بايدن وملف الغاز في أوروبا.. بقلم: الحسين الزاوي  إسلام آباد: لن نسمح للاستخبارات الأميركية بالتمركز على أراضينا أبداً  إبراهيم رئيسي يفوز بانتخابات الرئاسة الإيرانية  من هو ابراهيم رئيسي؟  الرئيس الأسد يهنئ الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي  بشارة خير.. الصحة العالمية تعلن التغلب على "الوباء القاتل"  بايدن يهادن بوتين: «همُّ» الصين يكفينا  «الخزانة» الأميركية تمنح استثناءات لدول «معاقبة»... والسبب «كورونا»  إعلام: المقاومة تسقط طائرة مسيرة إسرائيلية غرب غزة  كيم جونغ أون: نستعد "للحوار كما المواجهة" مع أميركا  قتيل و13 مصابا بإطلاق نار في ولاية أريزونا الأمريكية     

تحليل وآراء

2019-11-27 04:11:11  |  الأرشيف

الكيميائي مجدداً لعرقلة تحرير إدلب.. بقلم: ميسون يوسف

الوطن
كما هي العادة دائماً في كل مرة تشعر أميركا ومنظومة العدوان الغربي على سورية أن هناك تحضيراً سورياً لعملية تطهير منطقة من الإرهاب الذي زرعه أرباب المشروع الصهيوأميركي واستثمروا فيه، إنهم في كل مرة يستشعرون خطراً على أدواتهم الإرهابية يلجؤون إلى تلفيق التهم وإعداد المسرحيات التي من شأنها أن تنتج ذرائع للغرب للتدخل العسكري المباشر لمنع سورية من استكمال تنظيف أرضها. عادة باتت مألوفة لكل من تابع الشأن السوري منذ أن شنت الحرب الكونية على سورية.
وكانت الأسلحة الكيميائية لأميركا الموضوع الأسهل تلفيقاً ونفاقاً وادعاء بأن سورية تلجأ إليه من أجل أن يتدخل ثالوث العدوان الغربي أميركا وفرنسا وبريطانيا، بعمل عسكري يرمي إلى ثني سورية عن تحرير أرضها. ورغم أن التلفيق افتضح أكثر من مرة فإن الإصرار على السلوك العدواني والنفاق السياسي الميداني مستمر.
ها هي صحيفة «الديلي ميل» البريطانية تفضح مسرحية استعمال الأسلحة الكيميائية الأخيرة وتؤكد أن حقيقة الأمر هي خلاف ما أعلنته قوى العدوان، حيث حجب الفاعل الحقيقي واتهمت سورية البريئة كلياً من الجريمة وأن ما روج من اتهام لسورية هو كذب ونفاق وأن الذريعة التي اختلقت من أجل قصف سورية من جيوش المثلث العدواني هي واهية لا تمت إلى الحقيقة بصله وقد صنعتها أميركا وإسرائيل لتبرر عدواناً أميركياً يعول عليه لوقف الهجوم السوري لاستكمال تحرير الغوطة يومها.
والأمر ذاته يتكرر اليوم على أعتاب انطلاق الجيش العربي السوري في تنفيذ العملية الموعودة والمرتقبة لتحرير إدلب التي يحتشد فيها أكثر من 60 ألف إرهابي تجمعوا من أربع جهات الأرض بتوجيه أميركي تركي، ودعم واحتضان من الدول الأخرى الأساسية في العدوان على سورية مثل بريطانيا وفرنسا.
فقد حذرت وزارة الدفاع الروسية وأكد وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف التحذير من التحضيرات التي سجلت من إرهابيي جبهة النصرة وبقايا الخوذ البيضاء للعب مسرحية كيميائي جديدة لاتهام سورية بها واصطناع ذريعة لأميركا للتدخل العسكري لمنع الجيش العربي السوري من تنفيذ خطته لتحرير إدلب.
ولكن سورية التي عرفت كيف تتصرف في مواجهة سلسلة الاعتداءات الغربية، وعرفت كيف تتابع عملياتها لتحرير أرضها ستعرف أيضاً كيف ستواجه العدوان وتعرف كيف تتابع التحرير، فقرار التحرير قرار نهائي لا رجعة عنه، هكذا قال الرئيس بشار الأسد من على مشارف إدلب قبل أسابيع، وهكذا ينفذ الجيش العربي السوري من دون إبطاء.
 
عدد القراءات : 6553

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3548
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021