الأخبار |
الانحسار الأمريكي.. فتش عن الميزانية.. بقلم: د. منار الشوربجي  مالي: في حصيلة هي الأكثر دموية... مقتل 42 جندياً في هجوم  طهران: اتهامات واشنطن لنا بمحاولة اغتيال بولتون «سخيفة»  برلمان لاتفيا يعلن روسيا «دولة داعمة للإرهاب»  الخارجية الروسية تتوعد بمحاسبة كييف بسبب "الفراشات"  فصل جديد من «المطاردة»: جمهور ترامب أكثر تمسُّكاً به  التنظيم لا يزال يهدد السلم والأمن الدوليين … الأمم المتحدة: عشرة آلاف داعشي ينشطون بين سورية والعراق  مزارعو التفاح في حماة يشتكون: السعر في البستان بـ 200 ليرة وفي الأسواق بـ 3000..!  ماذا يحدث في قطاع الدواجن؟ يشتكون من التكاليف… ومن الفروج المهرّب؟  أين تقف الجامعات السورية ضمن التصنيف العالمي للجامعات؟  3 قتلى بانفجار منزل في إنديانا الأمريكية  الدفاع الروسية: سفينتا حبوب أجنبيتان غادرتا أوكرانيا اليوم  أطباء التخدير يطالبون .. والجراحون يحصدون !.. شركات التأمين تستثني أطباء التخدير من صرف مستحقاتهم بلا وساطة  الحرس الثوري: الصهاينة يحمون أنفسهم بالقبة الحديدية والجدران الإسمنتية  بم قضت محكمة أميركية حول الاطلاع على سجلات ترامب الضريبية؟  الصين تسمح للمرة الأولى بتسيير سيارات "أجرة" بدون سائق  علاقة عاطفية بين زوجة وعشيقها تنتهي بـ "كارثة"  بكين تنشر «الكتاب الأبيض»... وتعد بعدم التسامح مع مؤيّدي استقلال تايوان  الصين تواصل التدريبات العسكرية حول تايوان بعد زيارة بيلوسي     

تحليل وآراء

2019-12-08 04:17:53  |  الأرشيف

تناقضات «إسرائيل».. بقلم: محمود حسونة

الخليج
«إسرائيل».. كيان قام على مجموعة من الأكاذيب، التي روجت لها وسائل إعلام عالمية، ونجحت في أن ترسم له صورة لدى الرأي العام العالمي تناقض حقيقته؛ ولأن الأكاذيب لا تعيش طويلاً وسرعان ما تنكشف أمام حقائق الماضي والحاضر، أصبحت «إسرائيل» تعيش في ظل مجموعة من التناقضات التي يلمسها الرأي العام العالمي فيغير قناعاته تجاه ذلك الكيان، ومن بين هذه التناقضات، الأكاذيب التي ترددها من حين لآخر بشأن بروتوكولات حكماء صهيون، نافية إياها رغم أنها تطبق فحوى مضمونها، بعد أن أصبح واضحاً للجميع، مساعيها للسيطرة على القرار العالمي، وتوجيهه في الاتجاه الذي يخدم مصالحها، ويكرس ادعاءاتها، وبكل الوسائل غير المشروعة، ابتداء من السيطرة على الاقتصاد العالمي، ومروراً بتغذية الصراعات ونشر الفتن، وانتهاءً بإشعال الحروب..
صوروها على أنها دولة الشفافية التي تتواجد وسط محيط من الفساد، ولكن الحقائق قالت غير ذلك؛ حيث تمكنت من أن تتوالى على حكمها طبقة من الفاسدين والمشتبهين في قضايا فساد، ومعظمهم اتهم خلال توليه المسؤولية، وحوكم بعد الخروج من الحكم، والفساد ليس بالأمر الطارئ، بل بدأت رائحته تفوح منذ اغتصاب فلسطين، وجاء على رأس القائمة عاموس نَجْل ديفيد بن جوريون أول رئيس وزراء، ويتذيل القائمة بنيامين نتنياهو المتهم رسمياً بثلاث قضايا فساد تتعلق بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة؛ وبأسلوب حكام دول العالم الثالث رد نتنياهو على اتهامات المدعي العام له بأنها محاولة انقلاب عليه، والغريب أن الكلام عن فساد نتنياهو وأسرته بدأ منذ سنوات، من دون أن يترك ذلك التأثير المنتظر في ناخبيه ومؤيديه، وكأن الشعب يبارك فساده ما دام يمتلك مهارة السطو على أراضي وحقوق الغير.
نتنياهو ليس أول من تحوم حوله شبهات فساد بين حكام «إسرائيل»، ولن يكون آخرهم، فهو يسير على نهج سابقيه وبينهم أريل شارون وإيهود باراك وإيهود أولمرت وإسحاق رابين وعيزر وايزمان وموشيه قصاب، وبينهم
من كان فساده مالياً ومن كان جنسياً، أما اللاحقون فهم من سيكشف عنهم الزمن، خصوصاً أن أنباء تتحدث عن شبهات بالفساد تحوم حول بعض المرشحين لخلافته إذا لم يعده الكنيست ليتربع على عرش السطو والفساد.
قد يقول بعضهم إن مجرد الكشف عن فساد الطبقة السياسية يحسب للكيان، ولكن هذا لا ينفي كونه كياناً فاسداً.
ليس واقع الفساد وادعاء الشفافية وحده ما يكشف عن تناقضات «إسرائيل»، الدولة التي أصابتنا هي والإعلام
الموالي لها بالصداع من الحديث الدائم عن ليبراليتها وديمقراطيتها وما يتمتع به سكانها من حقوق إنسانية، ولكن الممارسات الواقعية والقوانين التي يشرعها الكنيست تناقض ذلك تماماً، بعد أن زالت حمرة الخجل وأصبحت تجاهر بعنصريتها، وتطالب بأن يعترف بها العرب والعالم دولة لليهود فقط، وأن مَنْ يعيشون على أرضها من المسلمين والمسيحيين يعاملون كأشخاص غير مرغوب فيهم، علماً أنها ومنذ البداية تمارس العنصرية على من استوردتهم من حول العالم، وتفرق بين الأشكناز والسفارديم والفلاشا الذين يعانون تهميشاً واضطهاداً نجم عنه مظاهرات غضب، واحتجاجات عنيفة، ومطالبات بالمساواة مع غيرهم من اليهود في يوليو/تموز الماضي.
«إسرائيل» التناقضات، تتحدث عن السلام ولا تعرف له طريقاً، وكل يوم تسطو على أرض جديدة وتضيف مستوطنة، وتهدم منزلاً سطت عليه من أصحابه لتهديه لأحد رعاعها. تطالب باتفاقيات مع الآخرين، ولكنها لم تعرف يوماً أي التزام لا باتفاقيات ولا بشرعية دولية. خالفت جميع قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة والمنظمات الدولية؛ لأنها لا ترضي طموحاتها وأطماعها وتجاوزاتها في حق الآخرين.
ولأنها دولة أكاذيب، لم تكتفِ باحتلال الأرض والسطو على الممتلكات العامة والخاصة فقط، بل استباحت التراث الفلسطيني والعربي لتوهم العالم أن لها تاريخاً وفولكلوراً وجذوراً..
ما أكثر ما يصدر عنها من تصريحات ضد الإرهاب، سواء أكان كلاماً رسمياً أو إعلامياً، وهي التي تمارس إرهاب الدولة ضد الشعب الفلسطيني، من دون أن تفرق بين رجل وامرأة، شاب أو طفل وعجوز، مسلح وأعزل، فجميع الفلسطينيين هدف لها ولآلتها العسكرية، ولجنودها ومستوطنيها.
ما أكثر التناقضات التي تتحكم في «إسرائيل» داخلياً وخارجياً، وأصبحت مكشوفة أمام العالم وتأكل من رصيدها الذي بنته على أوهام، ولعله يكون أحد أسباب تآكل هذا الكيان مستقبلاً.
 
 
عدد القراءات : 8099

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3566
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022