الأخبار |
قصص قصيرة  أمام الرئيس الأسد … الجعفري يؤدي اليمين القانونية سفيراً لسورية لدى روسيا  الرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيرين مفوضين وفوق العادة لفنزويلا والبرازيل لدى سورية  60 عاماً من «الحكمة النووية».. بقلم: د. أيمن سمير  بمشاركة الأمانة السورية للتنمية وفعاليات أهلية واقتصادية.. فتح طريق عام داريا المعضمية  انحسار الاحتجاجات الإيرانية: الغرب يشدّد عقوباته  الاحتلال التركي يشعل خطوط التماس في حلب والرقة والحسكة.. ومقتل جنديين له  الوجبات السريعة.. تهديد مباشر للصحة واستنزاف للجيوب وزيادة في معدلات البدانة  د.منال بزادوغ: الإعلام الرياضي العربي يفتقد للتخطيط وإن وجد فهو آني  مرتزقة أردوغان يعشيون حالة من «البذخ» و«الترف» والأهالي غارقون في الفقر  رواتب موظّفي اليمن: قصّةُ «ابتزاز» متقادم  إسرائيل تُسلّح الخليج: نحن مظلّتكم  بعد «الطمأنة»... غروسي يتوجّه إلى كييف وموسكو هذا الأسبوع  ماذا بعد تحذيرات «الأطلسي» حول «النووي الروسي»؟  اشتباك متنقّل على امتداد الضفة: لا أمان للمستوطنين  مجلس الأمن القومي الياباني يعقد اجتماعا طارئا بعد إطلاق كوريا الشمالية صاروخا حلق فوق اليابان  بريطانيا: سنواصل مساعدة أوكرانيا حتى "انتصارها"  خسارة الكوادر الطبية.. والتعويض بالخريجين الجدد  انقطاع التيار الكهربائي في بنغلادش... والسبب «قيد التحقيق»     

تحليل وآراء

2019-12-29 04:49:55  |  الأرشيف

على ذمّة «الزراعة»!!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
في كل عام يحتفلون بعيدها ويشربون نخبها، يكيلون قصائد المديح فيها وكأنها عروس في ليلة عرسها، لساعات أو حتى لأيام لا فرق لدينا، مادامت الشجرة المحتفى بها تنزف حرقاً وإهمالاً، ومعها تغيب الأرقام المعلنة عن تشجير يقوم به من كان من المفترض أن يكون مسؤولاً عن حماية الشجرة، وتنتهي الاحتفالية كما بدأت بتصريحات وكاميرات ولا يبقى لعروس الاحتفال إلا أن تتأهب لقطع أو نسيان!!
وزارة الزراعة في كل عام تؤكد سعيها لزيادة المناطق الحراجية وحمايتها من الاعتداءات، وفي كل يوم تخسر غاباتنا تنوعها الحيوي وتشتعل بفعل فاعل لايزال حتى اليوم في قاموس المعنيين مجهولاً، ومع تلك الحرائق نخسر إرثاً عمره مئات السنين نتيجة إهمال وجشع وتحطيب وسرقة أراضٍ، وبعد كل ذلك يتذكرون الشجرة مرة واحدة في العام وينسون أو يتناسون أنها تحتاج الرعاية والحماية!!
على ذمة «الزراعة»، ملايين الغراس تزرع كل عام، وإن كان الكلام دقيقاً لرأينا بلادنا يكسوها اللون الأخضر، أم إننا نزرع وننسى أين زرعنا؟! ربما هو العبث بتلك الغراس وسرقتها وعدم متابعتها، ورغم كل شيء ندرك تماماً أن حماية الشجرة ليست مسؤولية وزارة الزراعة وحدها فالمسؤولية مشتركة بما فيها مسؤولية المواطن الذي يقف في أحيانٍ كثيرة على الحياد عندما تتعرض الأشجار للإعدام!!
وكما العادة يحتفل العالم مبتهجاً بينما غاباتنا تتعرض لانتهاكات وإجرام طال تنوعها الحيوي، فالإرهاب لم يرحم غاباتنا وأضرم النيران فيها ليحرق قلوبنا مع كل غصن يحترق، ولكن أيضاً يد الاستغلال والجشع أحرقت وقطعت مساحاتنا الخضراء ونالت منها، وخاصة تجار الحطب الذين يسرحون ويمرحون ويسرقون، لتغطية احتياجات السوق في ظل موجات برد وصقيع، وغياب وسائل التدفئة من غاز ومازوت، وهذا يعني مزيداً من الاعتداءات على الغابات في ظل غياب المحاسبة والعقاب!!
تعبت أرواحنا ونحن نحصي خسائرنا وكم شجرة قطعوا وكم غابة أحرقوا، لذلك نعلنها على الملأ أن احتفالاتكم لا تعنينا، وما يهمنا فعلاً وضع حد لألسنة النار التي تتطاير وتعبر المناطق، وإلا فإن حسرتنا على غصن شجرة واحد ستكون قريبة!!
 
عدد القراءات : 7967

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3569
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022