الأخبار |
حب بلا شروط.. بقلم: فاطمة هلال  خطوط حمراء أميركية في سورية: لا للتطبيع... لا لعودة اللاجئين... لا للحلّ الدائم  بوتين في ذكرى «نصر ستالينغراد»: أحفاد هتلر يقاتلوننا.. ولن نُهزم  الصناعات النسيجية تحتضر على وقع التسويف.. والخيوط والأقمشة المهربة تملأ السوق!  مشاركاتنا الخارجية تحولت إلى سياحة.. والمحاسبة باتت ضرورية  نائبة أمريكية تدعو بايدن إلى إسقاط "منطاد الاستطلاع الصيني" في سماء الولايات المتحدة  تركيا تُخلي إحدى قواعدها العسكرية في إدلب  ثاني رجل يسير على سطح القمر يتزوج من "حب حياته" في سن الـ 93 عاماً  الجيش الروسي يتقدم نحو أوغليدار ويقترب من إحكام الطوق عليها والقوات الأوكرانية تواصل قصف دونيتسك  صحيفة تركية توقعت هزيمة جديدة لأميركا في أوكرانيا بعد سورية … واشنطن ترفض مجدداً تقارب وتطبيع الدول مع دمشق!  «تخييم» أميركيّ بمواجهة روسيا: واشنطن لموسكو: لم ننسَ الرقّة  العمليات الجراحية لإنقاص الوزن ..محاولات لإيقاف البدانة.. ومخاطر تنتهي بالوفاة  عودة الرياضة الروسية: الأولمبية الدولية تتراجع تحت الضغط  "كل قنبلة نووية بمثلها".. كوريا الشمالية توجه تهديدا خطيرا للولايات المتحدة  أصحاب شركات الدواء غير راضين عن الأسعار حتى بعد رفعها  وفد إسرائيلي في «زيارة تاريخية» إلى السودان  الشرطة الأميركية تقتل رجلاً من أصل أفريقي مبتور الساقين     

تحليل وآراء

2020-02-02 04:17:59  |  الأرشيف

أكبر تاجر!!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
نعترف بأن لديكم من منافذ البيع ما ليس لدى أي تاجر أو بائع آخر في البلد من خلال السورية للتجارة، وصالاتها المنتشرة في المحافظات، ونحن على يقين أيضاً بأنكم لو أردتم لوضعتم حداً لغليان الأسعار والتلاعب بالمواد وتوافرها، ولكن وقبل أن تتفاخر وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بأنها التاجر الأكبر، فليقولوا لنا إن كانوا مؤثرين في الأسواق أم لا؟! وليثبتوا بالدليل القاطع أن أسعار موادهم لا جدال فيها وأنها الأرخص والأفضل؟!
وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك تسعى لإقناع الصناعيين بالتعامل مع السورية للتجارة لطرح منتجاتهم في صالاتها بالأمانة، ونحن بطبيعة الحال مع هذا الطرح، ولكن وقبل ذلك فليحاولوا إقناع المواطنين بالشراء من صالاتهم التي يجدونها في بعض الأحيان أعلى سعراً من الأسواق، عدا عن بعض النوعيات الرديئة من السلع، فماذا تركتم إذاً لضعاف النفوس والتجار الذين يتلاعبون بلقمة الشعب؟
المفارقة أن نغمة الشكوى وتبادل تحميل المسؤولية بين الجهات المعنية وحتى مع التجار والمستوردين مستمرة، وانعدام التنسيق والتعاون لا حلول له، خاصة فيما يتعلق بأسعار الأسواق وتوافر المواد، والأكثر في منافذ السورية للتجارة، حتى إن أحدث ما صدر عنهم اكتشافهم أن بعض التجار يتهربون من تخصيص نسبة الـ15% من مستورداتهم للمؤسسة السورية للتجارة عند وصولها إلى الموانئ -حسبما نشر مؤخراً- ونستغرب كيف يمكن تمرير مثل تلك المخالفات؟ وهل ما تم ضبطه من حالات هي الوحيدة؟!
أما ما قيل عن معاقبة مراقبي التموي ن الذين يستغلون مواقعهم لابتزاز التاجر أو حتى التواطؤ معه ضد مصلحة المواطن، فيبدو أننا وصلنا إلى مرحلة بحاجة فيها إلى وضع مراقبين على المراقبين!!
قلناها مراراً وتكراراً: دعوا لعبة المنافسة هي التي تحكم بين التجار، ولا تحصروا الاستيراد بشخص أو اثنين، وليكن العرض والطلب وجودة السلع الحكم في الأسواق، وإن كانت السورية للتجارة هي نصير المواطن الفقير -كما يقال- فلتأخذ دورها الحقيقي، وفتح باب الاستيراد على مصراعيه ولمصلحة الصالات فقط، حينها فقط يمكن كسر الأسعار، وإلا ستبقى الأمور في دوامة الاتهامات والكلام المجاني!!
عدد القراءات : 9116

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3572
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2023