الأخبار |
توقيع اتفاق حول نقل الكهرباء بين مصر واليونان وقبرص  لتبرير استمرار وجود القوات الأميركية المحتلة … «التحالف الدولي»: داعش ما يزال يشكل تهديداً في سورية والعراق!  الصحفيون ينتخبون مجلسهم والزميل هني الحمدان يتصدر الأصوات … اجتماع اليوم في القيادة المركزية للحزب فهل نشهد وجوهاً جديدة تلبي الآمال؟  النظام التركي يضغط على إرهابييه لتسريع الانصهار مع «النصرة» … الجيش على أهبة الاستعداد لتنفيذ أي أوامر لتحرير إدلب  الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بإحداث صندوق دعم استخدام الطاقات المتجددة ورفع كفاءة الطاقة  هوامش ربح الألبسة كبيرة وغير مضبوطة … عقلية التجار «بأي سعر فيك تبيع بيع»  مؤتمر الصحفيين ..المشكلة فينا ..!!.. بقلم: يونس خلف  زلزال في البحر المتوسط شعر به سكان مصر ولبنان وسورية وتركيا  إعلام إسرائيلي: خطاب نصر الله أمس من أهم الخطابات في السنوات الأخيرة  سقوط "رؤوس داعش".. كيف يؤثر على الإرهاب في العراق؟  14 شهيداً في تفجير إرهابي بحافلة مبيت عسكري عند جسر الرئيس بدمشق  الإقبال على «اللقاح» ضعيف وخجول بينما الفيروس قوي وجريء … حسابا: الإشغال في دمشق وريفها واللاذقية 100 بالمئة وحلب وطرطوس في الطريق  مدير مشفى: مراجعة الأطباء أفضل من تلقي العلاج بالمنزل … فيروس كورونا يتفشى بحماة.. والجهات الصحية: الوضع خطير وينذر بكارثة  جلسة تصوير غريبة في البحر الميت .. 200 رجل وامرأة عراة كما خلقهم الله- بالصور  العلاقات الأمريكية الصينية وتأثيرها في مستقبل العالم.. بقلم: فريدريك كيمب  بريطانيا تتسلم 3 من أطفال دواعشها وأوكرانيا تنفذ رابع عملية إجلاء  الديمقراطية والرأسمالية  بايدن يحاول لمّ شمل «الديمقراطيين»: السعي لتنفيذ خطته قبل نفاد الوقت  المالكي والصدر على خطّ الصدع: معركة رئاسة الحكومة تنطلق  تحديات أفريقية جديدة بعد نهاية «برخان».. بقلم: د. أيمن سمير     

تحليل وآراء

2020-03-07 06:58:42  |  الأرشيف

الخوف ينتصر.. والضياع قادم..!!.. بثلم: صالح الراشد

إنتصر الخوف فارتعبت وارتجت البشرية من مرض أصاب مجموعة قليلة جداً من الأشخاص، فأصبح من ترتفع حرارته يُسارع إلى المستشفيات حتى لو كان متأكداً أنها بسبب الضغط أو أي أمر آخر، فالخوف من كورونا أصبح الهاجس لسكان العالم في ظل التغطية الإعلامية غير المسبوقة للمرض، مع العلم إن الذين ماتوا بحوادث السير يعادل أضعاف الإصابات بالكورونا خلال فترة إنتشاره، فالكورونا لن ينتصر على البشرية في ظل وجود العديد من الإجراءات الصحية، لكن الخوف كان صاحب الكلمة العليا ليستغل الأمر العديد من تُجار الأوهام ليبدأوا بنشر خرافاتهم وخزعبلاتهم.
الخرافات تنوعت فهناك من إعتبره إعلان حرب على العالم من قبل الولايات المتحدة، وذهب شيوخ الدين ورجال الكنيسة والمتشددين من اليهود أنه حرب من الله، وذهب البوذيون للإحتماء ببوذا للإنتصار على المرض، واعتبر رجال الإقتصاد ان كورونا جندي لتدمير إقتصاد دول معينه، فضاعت بوصلة العالم في ظل تعدد الآراء حول نشأة المرض.
وهنا فقد تناسى العالم إيبولا وسارس وإنفلونزا الطيور والخنازير وخطورتها وكيف إنتهت قصتها جميعاً بهزيمة الأمراض ونجاة البشرية، واليوم لم يختلف الوضع كثيراً عن سابقه، فالتهديدات ذاتها والخرافات نفسها والحمقى والمتفيهقين والمتشدقين والثرثارين هم ذاتهم، وجل ما يفعلونه غرس الخوف والرعب في النفوس البشرية، ليخسر الجبناء المرعوبين ويستفيد مروجوا الإشاعات ومن يُسيرَهم بربح المال من شراء عقارات مرتفعة الثمن بأسعار بخس كما ستستفيد شركات الأدوية، وهنا فإن تجار الدم هم الرابحون من الحروب والأمراض بفعل إنتشار الخوف.
وتنتهج هذه الظاهرة وتسير حسب نظرية "كذب ما بعد الحقيقة"، حيث أصبحت الحقيقة وكشفها أمر في غاية الصعوبة على الرغم من شعور العصبة العاقلة بحجم وخطورة الكذب المتداول، وهؤلاء العقلاء يرتعبون من إنحدار المجتمعات بسبب الخوف والرعب بالإنتقال إلى مرحلة دونية في التفكير باللجوء إلى العرافين والمشعوذين والكاذبين مما يؤدي إلى زيادة الضلال والجهل والخوف وضياع المجتمعات التي إن نجت صحياً فستموت فكرياً.
عدد القراءات : 6902

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3555
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021