الأخبار |
الغرق في الواقع  مخطّط لتقييد أرباح روسيا من النفط: قادة «السبع» يستنفدون أوراقهم  «مفاوضات الدوحة» الإيرانية ــ الأميركية تنطلق  فنادق ومنتجعات “النجوم” تنتعش في طرطوس والسياحة الشعبية تنكمش!  يشحن في 9 دقائق فقط.. شركة صينية تنتج أسرع شاحن في العالم  هيا باسل: أنا موهوبة والإعلام الرياضي مجاله غير محدود  الصين تحذر الناتو من التذرّع بأوكرانيا لإثارة مواجهة عالمية أو حرب باردة جديدة  موسكو: العملية العسكرية ستستمر حتى يتوقف تهديد دونباس من الأراضي الأوكرانية  صفوف أمامية في النظام الجديد.. بقلم: أمينة خيري  العثور على 3 جثث لنساء مقطوعات الرأس في أقل من أسبوع … مقتل رجل وامرأة في «مخيم الهول»  ساعات حاسمة أمام «الكنيست»: هل يقلِب نتنياهو الطاولة؟  الصين تقدم 100 باص للنقل الداخلي تتسلمها الإدارة المحلية اليوم  لافروف: كلما ازداد ضح الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا كلما طال أمد الأزمة  أردوغان يتراجع خطوة ويربط عدوانه بـ«إتمام النواقص».. و«فضيحة» مرتزقته بأرياف حلب تتفاعل  الدفاع الروسية: كييف مستعدة لتفجير محطة حرارية لاتهام الجيش الروسي  الكرملين: هجومنا سينتهي فور استسلام كييف     

تحليل وآراء

2020-03-16 03:51:40  |  الأرشيف

كورونا الأسعار!!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
ليست طفرة وتمضي، إنما هو واقع حال وفيروس أصيب به من يحاول دفع الناس إلى حافة الحاجة والعوز المزمن، فما الذي يحدث؟ سؤال يطرحه يومياً كل مواطن يقف في مواجهة وباء يسمى تردي الأخلاق!!
يبدو أن كورونا ذلك الفيروس الذي انشغل به العالم، لم يصبنا في بلادنا والحمد لله حسب تصريحات المعنيين في «صحتنا»، ولكن فيروس الجشع وغياب الضمير لدى تجار وباعة استبدوا بطغيانهم في تزايد، والمشكلة أن المواطن يجابه الرياح العاتية القادمة من الأسواق وهو يقف حائراً لا يملك من أمره شيئاً، سوى التحسر على ماض ذهب ولن يعود!!
هل المشكلة هي أشخاص تاجروا بحياة الناس وحاجاتهم؟ أم المشكلة في قرارات ساندت ارتفاع حرارة الأسواق، وغليان أسعار لم تكن تخطر في البال! والمشكلة الأكبر نكران الواقع والنفي من المعنيين والقفز على آلام الناس ومعاناتهم اليومية في سبيل البقاء وتأمين أبسط متطلبات العيش إن استطاعوا إليها سبيلاً!
رفعوا أسعار الأسمدة من دون مبرر، ونسوا أن ذلك سيؤدي إلى تراجع في تنفيذ الخطة الزراعية لفلاح يعاني الندرة والقلة أساساً، ولم يكن في اعتبارهم أن ذلك الارتفاع سينعكس سلباً على تكاليف الإنتاج، وستحلق أسعار السلع الزراعية، ولن يستطيع أي مواطن القبض عليها، لأنه بطبيعة الحال كالقابض على الجمر، وهو الذي يفاجأ في كل ساعة بارتفاعات جديدة وقرارات تصيب حياته بفقر غير مسبوق!
أما حياة المواطن فصارت رهناً ببطاقة قالوا عنها «ذكية»، وبتصريحات أكثر ذكاء بأنها «سوبرمان» الحل لكل ما يعانيه الناس، متجاهلين أن البعض وبعد مرور ثلاثة أشهر لم يستطيعوا الحصول على جرة غاز واحدة، وأن سعرها في الأسواق تجاوز العشرين ألفاً، وأن طوابير الرز والسكر وما يضاف إليها من إبداعات المعنيين لم تعد لائقة بحق شعب عانى ويعاني!! وبعد ذلك هل نستطيع القول: إن بضع علاجات ستعيد تصويب سكة العوز والفقر؟! بكل صراحة أمراضنا كثرت، وحياتنا صارت رهناً بفيروسات تنتشر كما النار في الهشيم، قد تبدأ بضمير غائب وقرارات اعتباطية، وتنتهي بفقر وحاجة لا دواء لهما ولا علاج!!
 
عدد القراءات : 7831

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022