الأخبار |
واشنطن أطلقت صافرة الانقلاب: تلك فرصتكم... فاغتنموها  قرغيزيا: لسنا في وارد السماح بقاعدة أميركية على أرضنا  اجتماع أوروبي ـــ إيراني هذا الأسبوع في بروكسل  تفاقم ظاهرة السرقة في مخيمات إدلب.. ونازحون يحمّلون «النصرة» المسؤولية  التربية تدخل على عمليات التقصي عن اللاشمانيا في المدارس … مديرة الصحة المدرسية: 1418 إصابة كورونا في مدارسنا 1203 منها بين المدرسين جميعهم لم يتلقوا اللقاح  تنظيم «القاعدة» السوري يغير على «أخوة الجهاد» في جسر الشغور وجبل التركمان.. و«جنود الشام» يستسلم … الجيش يدمر مخفراً لـ«النصرة» بمن فيه غرب حلب.. ويكبد دواعش البادية خسائر فادحة  المسلحون الصينيون يأسرون 15 من “النصر ة” باشتباكات دامية غرب إدلب  النقد والتسليف يحدد عدداً من الضوابط لقبول الهبات والوصايا والتبرعات لمصلحة مصارف التمويل الأصغر  المواقف المأجورة في حلب تستولي على معظم الشوارع وتتغلغل ضمن الأحياء السكنية  “بيدرسون” و.. خيبة الأمل!!.. بقلم:أحمد حسن  الشرطة السودانية تفرّق مئات المتظاهرين في محيط القصر الرئاسي  العدو يعتزم بناء 1355 وحدة استيطانية في الضفة: «تعزيز الرؤية الصهيونية»  بعد تصريحات أردوغان... الليرة التركية تلامس أدنى مستوياتها  الرئيس الصيني يدعو إلى تعاون عالمي لمواجهة الإرهاب وتغير المناخ  اليمن.. لندن تدفن القرار 2216: الأرض تغيّرت كثيراً  إعلام إسرائيلي: خططٌ لاستهداف منشآت إيران النووية  الصين تفرض إغلاقاً على مدينة تُعدّ أربعة ملايين نسمة جرّاء كوفيد  خلافٌ أوروبي بشأن كيفية التعامل مع ارتفاع أسعار الغاز     

تحليل وآراء

2020-03-18 05:24:15  |  الأرشيف

القلق يقتل الناس أكثر من الوباء.. بقلم: موسى إبراهيم وزنة

البناء
هل يشهد العالم أيامه الأخيرة في ظلّ انتشار هذا الفيروس؟ وهل «كورونا» هو المرض الذي أشارت اليه التنبّؤات؟ وهل سيقبض أرواح الملايين؟
في العام 2014 حذّر بيل غايتس انّ العالم ما زال غير جاهز لمواجهة الوباء العالمي التالي، وأنّ معظم الدول الكبرى ستخصّص النسبة الأكبر من ناتجها المحلي الاجمالي في دعم قطاعها العسكري وتجهيزه بأحدث المعدّات والاسلحة للحروب التالية. ولفت غيتس إلى أنّ السبب الذي سيودي بحياة الملايين لن يكون قنبلة نووية بل من المرجح أن يكون أصغر من ذلك بكثير فهل كان يقصد «كوفيد 19»؟
مع بدء هذا الفيروس بالتفشي بدأت أسواق البورصة العالمية بالانخفاض، ما جعل المحللين الاقتصاديين يقاربون هذه الفترة بفترة الانهيار التي حصلت في العام 2008. كما ألغيت وجمّدت العديد من الأنشطة الرياضية مع توقف البعض الآخر بشكل نهائي، وتراكضت الناس إلى المحال التجارية للتموّن لزوم ما يفيدها خلال الحجر الصحي المجهول الأمد، ولكن توتّر الناس وذعرهم لا شك سيزيد الطين بلة.
فما المطلوب؟ باختصار المطلوب هو الحذر والوقاية، والوقاية خير من قنطار علاج. وعلى العالم أن يعي أنّ هذه الحرب هي حرب نفسية أولاً والمنتصر فيها هو من يتحلى بالصبر والبصيرة في التعامل مع الأمور. ولشرح أهمية العامل النفسي، أستحضر طريقة معاقبة هتلر لثلاثة من جنوده الذين خالفوه، فوضع كلّ جندي في غرفة وأخبرهم أنّ في كلّ غرفة هناك تسرّب لغاز سام سيقضي عليهم بغضون ثلاث أو 6 ساعات، ثمّ عاد بعد 4 ساعات ليرى أن اثنين منهما لقيا حتفيهما وكان والثالث يلفظ أنفاسه الأخيرة. المفاجأة في الموضوع أن فكرة ضخ الغاز كانت مجرد خدعة «حرب نفسية» جعلت عقولهم تقتلهم. لذلك على الناس الالتزام بالحيطة والحذر وأن يطبّقوا تعليمات منظمة الصحة العالمية. وبما أننا لا زلنا بعيدين عن اكتشاف لقاح مضادّ لفيروس كورونا فالحلّ الوحيد هو في الحدّ من انتشاره عبر الالتزام بالحجر الصحي المنزلي وتفادي الخروج من البيت إلا في حالات الضرورة.
اذا ما قارنا فيروس كورونا بنظرائه من الأمراض التي ضربت البشرية في السابق، نرى بأنّ الطاعون قضى في العام 1344 على ما يقارب 150 مليون انسان، كما انّ الانفلوانزا الاسبانية قتلت ما يقارب 50 مليون شخص في العام 1918، وسبق أن سجل طاعون «جستنيان» في العام 542 حصيلة وفيات قاربت الـ 30 مليون في زمن الامبراطورية الرومانية.
اليوم، لسنا في العام 1918 ولا في حقبات الجهل العلمي، ففي جعبتنا حالياً تكنولوجيا متقدّمة لو استخدمناها في خدمة الإنسانية وتعلمنا من أخطاء الماضي سنتمكّن من عبور هذه الأزمة. فمنذ إعلان منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا وباءً عالمياً بدأت 35 منظمة صحية في البحث عن اللقاح المضاد لحماية البشر، وهناك 4 من كبرى الشركات بصدد تجربة اللقاح على الحيوانات، وقد يستغرق موضوع اللقاح أشهراً حتى يصبح متداولاً ومتوفراً في معظم دول العالم، ولكن ما يجعلنا نطمئن هو أنّ هناك جنوداً يعملون بصمت وبوتيرة عالية ضمن إطار تعاون دولي لمكافحة الفيروس.
بعد سنين، سنسترجع ما حصل في العام 2020 ونرى في طياته أبهى معاني الإنسانية، تلك التي تجلّت في أفعال الناس من خلال مساعدتهم لبعضهم البعض، معيشياً ومعنوياً وعملياً. نتذكر كيف أرسلت الصين وفداً الى إيطاليا لمساعدتها على احتواء الفيروس. وكيف كان الجيران يرفعون من معنويات بعضهم عبر الغناء من على الشرفات. والأهمّ أننا سنتعلّم من امتحان خضناه معاً، تعاونا، ونجحنا فيه… لأننا بشر ونحن لا شيء من دون تعاوننا وتكاتفنا مع بعضنا البعض.
 
عدد القراءات : 6703

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3556
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021