الأخبار |
أدلة جديدة تشير إلى أن الأرض كانت مائلة منذ 84 مليون عام  حاخام اسرائيلي يتجوّل في أرض الحرميْن!  طرابلس تستضيف اليوم مؤتمرا دوليا حول دعم استقرار ليبيا  موسكو وطهران تدينان التفجير الإرهابي: لن يقوض عزيمة سورية في مكافحة الإرهاب  إيران تكشف عن شرطها للعودة لمباحثات فيينا  الصين.. 3 قتلى وعشرات الجرحى بانفجار في مطعم  شهد برمدا تعلن خطوبتها من لاعب منتخب سورية أحمد صالح  الإقبال على «اللقاح» ضعيف وخجول بينما الفيروس قوي وجريء … حسابا: الإشغال في دمشق وريفها واللاذقية 100 بالمئة وحلب وطرطوس في الطريق  مدير مشفى: مراجعة الأطباء أفضل من تلقي العلاج بالمنزل … فيروس كورونا يتفشى بحماة.. والجهات الصحية: الوضع خطير وينذر بكارثة  جلسة تصوير غريبة في البحر الميت .. 200 رجل وامرأة عراة كما خلقهم الله- بالصور  العلاقات الأمريكية الصينية وتأثيرها في مستقبل العالم.. بقلم: فريدريك كيمب  تراجع النفط وسط جهود الصين لاحتواء أزمة الفحم  طي ملف المحافظة يقترب أكثر … انضمام ثلاث بلدات وقرى جديدة بريف درعا الشرقي إلى التسوية  «الدستورية الألمانية» تثبت أحكاماً بحق إرهابيين ارتكبوا جرائم ضد الجيش في الرقة  فقدان عدد من المضادات الحيوية والأدوية من الصيدليات يخلق سوقاً سوداء للدواء الوطني …رئيس مجلس الدواء: الصناعة الدوائية في خطر  ارتباك في البحوث حول سياسات أميركا.. بقلم: دينا دخل اللـه  بريطانيا تتسلم 3 من أطفال دواعشها وأوكرانيا تنفذ رابع عملية إجلاء  «حلفاء سورية ينفّذون وعدهم: قاعدة التنف الأميركية تحت النار!  «الطاقة الأميركية»: انخفاض مخزونات النفط والوقود     

تحليل وآراء

2020-03-18 13:35:24  |  الأرشيف

هل المال لعنة بيد العرب وخير بيد الغرب ..؟!!.. بقلم: صالح الراشد

تقف الشعوب والحكومات العربية الغنية والفقيرة مقيدة الأيدي، وتنتظر أن تكتشف المختبرات الأمريكية والصينية والأوروبية علاج لثاني مصائب القرب الحادي والعشرين, المتمثل بفايروس كورونا صاحب الأصل المجهول والهدف المعلوم, والذي جاء ليكمل ما بدئه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب, الذي يُعتبر المصيبة الأولى للأمة العربية كونه نهب أموالها وقدمها مع خدماته القيمة للكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين, وقد يكون صاحب المشورة باستقدام المصيبة الثانية، وللأسف لم نتعلم من المصيبة الأولى وظلمها وقهرها لكل ما هو عربي فإننا لن نتعلم من الثانية ونغير نهج تفكير دولنا ونستغل بالإيجاب أموالنا، والسبب لا يخفى على أحد وهو أن أصحاب القرار في أمتنا لا يتعلمون إلا ما يبقيهم في مناصبهم.
 
ففي الوقت الذي إرتج فيه العالم من الجندي الميكروبي كورونا, وتنادى للبحث عن طريقة للخلاص منه، ورصد المليارات لوقف إنتشاره والحد من خطورته, كانت خير أمة أُخرجت للناس تقف كتماثيل العصر الجاهلي, تنتظر حراك غيرها لإنقاذها من موت شبه محقق, بعد أن حولت ما يُطلق عليها مراكز الأبحاث إلى متاحف للشمع , لنجد أننا ورغم الثراء الفاحش لا زلنا ذلك الوحش المُستهلك لصناعة الغرب فنسير في ذات الفلك بقوة وفي كل شيء، لأننا إعتادنا الإعتماد على الآخرين لنبقى دوماً في نهاية السلم, وبالتالي فقد تحولنا في القرنين الأخيرين من صُناع حضارة إلى عبء على الأمم, بل إننا ننير دولهم وقد أظلمت بلادنا.
 
الغريب ان المال العربي كثير كالأنهار, فالنفط والغاز جعلا العديد من الدول العربية من أثرى بلدان العالم, لكن نتاج هذه الأموال في نهضة البشرية “صفر”، فأموال الأمة تُنفق على الملذات والملهات ومشاريع ليست ذات قيمة، ونسينا أن قيمة للمال في إسعاد البشرية جمعاء والمجتمع الذي ننتمي إليه, لكن العرب تسابقوا في هدر المال بشراء الإسلحة وإفتعال الحروب وكرة القدم وإنشاء الملاعب والقصور وبيوت الفسق والمجنون , ولو أُنفق حاجزها وخازنها جزءاً من هذه الأموال على تطوير التعليم والبحث العلمي لكنا السباقين في إكتشاف ما يُسعد البشرية ويحافظ على وجودها, لكن المال في اليد الخطأ يتحول إلى نقمة, لذا يذهب البعض إلى أن ما تأخذه دول الغرب من المال العربي أفضل للبشرية من بقاءه في سجون البنوك العربية، لأن الغرب يُنفق ولو جزء منه لحماية البشرية.
 
ونجد أن العديد من أبناء الدول العربية الذين يأتمرون بجلاديهم وناهبيهم قد ضلوا طريق المعرفة ليس برغبة منهم, لكن بفضل القبضة الحديدية التي أهدرت أموال الأمة حين قدمت اللهو على العلم والشر على الخير والجهل على المعرفة, فتحولت أمتنا إلى صحراء قاحلة في مجالات الفكر والرؤيا والمعرفة, فعمت السطحية والقضايا الهامشية, لنجد أن لقاء بكرة القدم أهم من مراكز البحث العلمي ، وأن راتب لاعب “شبه أُمي” يفوق رواتب جميع العاملين في مراكز البحث العلمي, فأصبحنا أمة السراب التي يظنها العطشان ماءاً .
 
“كورونا” ذلك الوحش الصغير يُعيد إلى ذاكرتنا هولاكو الوحش الكبير، الذي إحتل بلاد العرب ونهب أنهار أموالهم, بعد أن قتل المستعصم بالله آخر خلفاء الدولة العباسية، ووضعه في “شوال” وأمر الجميع بركلة حتى الموت, فهل يضع “كورونا” من نهبوا المال العربي وخزنوه في بنوك الغرب في ذات “الشوال” ويركلهم حتى القبر, لأن هذا المال وُضِعَ في غير مكانه, فكان سبباً للكوارث ودمار أمتنا التي هوت بفعل المال الملوث بدماء أبنائها ولم يكن سلاحاً لإنقاذ الأمة، فأصبح هذا المال سوءة من سوءات العرب بدل أن يكون فضلاً يُشير إليه العالم بالبنان.
عدد القراءات : 6818

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3555
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021