الأخبار |
قتلى وجرحى في ضربة بصاروخ HIMARS أوكراني لحافلة مدنية في خيرسون  عقوبات أميركية على إيران تطاول وزيري الداخلية والاتصالات  أكاديمي إماراتي: على أمريكا أن تدرك أن هناك خليجا جديدا  10 آلاف ليرة سورية مصروف التلميذ يومياً… والأسرة تحتاج 3 ملايين ليرة شهرياً  لماذا يهدّد الروس العالم بالسّلاح النووي؟  دراسة مناخية تتوقع حدوث جفاف في نصف الكرة الشمالي كل 20 عاماً  تعب وإرهاق وضغوط قراءة وواجبات منزلية.. ماذا أفعل لإعادة طفلي إلى إلى إيقاع المدرسة؟  الكرملين: تصريح زيلينسكي دعوة صريحة لإشعال حرب عالمية  بايدن: بوتين "لا يمزح" بشأن الأسلحة النووية التكتيكية  كوريا الشمالية تطلق صاروخين بالستيين جديدين باتجاه الأراضي اليابانية  تدني عدد الأطباء النفسيين يدفع “الصحة” للاستعانة بعاملين صحيين لكشف الاضطرابات!  في يوم المعلّم العالمي.. أسباب عدم احترام الطلاب للمعلمين في السنوات الأخيرة!  الجنرال الأوغندي موهوزي كينيروغابا يعرض الزواج على جورجيا ميلوني مقابل 100 بقرة  القبارصة الأتراك يمهلون الأمم المتحدة: اعترفوا بنا أو غادروا  مدير الغرفة: تم قبول 8 طلبات من أصل 13 اعتراضاً … لجنة الإشراف على انتخابات غرفة صناعة دمشق وريفها تصدر النتائج النهائية لانتخابات 2022 -2026  موسكو تستحوذ على محطة زابوريجيا النووية  وزير التربية: وحدنا الدوام بين جميع المدارس بناء على دراسة لجنة مختصة … الخطيب: كان يجب أن تجرى دراسة أعمق قبل اتخاذ القرار واقترح بدء دوام المدارس في التاسعة  افتتاح مركز للتسوية في السويداء اليوم … الجيش يقتل ويصيب أكثر من 30 انغماسيا من «االنصرة» غرب حلب  دواء سعال هندي يقتل عشرات الأطفال في دولة إفريقية  أربعة ملفات تتنافس لاستضافة مونديال 2030     

تحليل وآراء

2020-05-30 04:33:22  |  الأرشيف

لزوم مايلزم لفهم العالم الجديد ((الجزء الثاني)).. بقلم: ميس الكريدي

كنت قد نوهت في الجزء الأول  
عن صعود دول نتيجة لقوتها اقتصاديا إلى مرحلة المشاركة في صناعة القرارات  وتوجيه الصراعات في المنطقة 
ولم يعد خافياً على أحد قدرة الإمارات العربية على التأثير في ليبيا و المثال مناسب هنا
وبالرغم من التفوق العسكري للقوات التي تدعمها تركيا متمثلة بحكومة السراج وتراجع الوضع العسكري على الأرض لقوات الجنرال حفتر المدعوم إماراتياً بشكل اساسي هذا التراجع بات يهدد استمراره عسكريا و سياسيا ،
إلا أن المعادلة الدولية تتوجه للتوصل إلى وقف إطلاق نار 
مما يثبت نظرية التفوق الاقتصادي وتأثير دولة الإمارات العربية المتحدة على منحى التموضع الدولي ..
وإذا سحبنا ملف الشرق الأوسط على العالم نجد أن الدول الكبرى تلعب في ملعب الاقتصاد الأشمل 
فالولايات المتحدة التي أحكمت سيطرتها العالمية على حركة السندات المالية والتحويلات المصرفية وأرست الدولار العملة المعيار عالميا وكان الاتحاد السوفيتي الدولة الوحيدة التي لم توقع حينها إلى ان وقع  الرئيس يلتسين كآخر دولة كانت خارج هذا الفلك نظريا وهي دولة روسيا الاتحادية بعيد انهيار الاتحاد السوفياتي . ويبدو ان الولايات المتحدة الأمريكية بعد احتلالها العراق وهو القاعدة الأهم لها في الشرق الأوسط جغرافيا وسياسيا اكتفت بإطلاق حرب الفوضى في المنطقة وفوضت حلفائها لإدارتها وإدارة علاقاتها التي رغم تناقضاتها لا يمكن أن تسمح بعرقلة مصالحها وتواجدها القوي في المنطقة وسيطرتها على الثروة النفطية فيها . 
هنا اريد ان أنوه  أنني إنما أقوم بعملية عرض و  قراءة لما تخطط له الولايات المتحدة اقليميا وعالميا وهذا لا يعني انها سوف تنجح كما تشتهي وسوف اتي في الاجزاء القادمة على عرض ممانعة وردود افعال للاعبين الآخرين في المعسكر المواجه وهو محور إقليمي و عالمي لايستهان به ويستطيع حرف خطط الإدارة الأمريكية .
فبينما  لجأ الرئيس ترامب إلى أداء مختلف في أمريكا الجنوبية خصوصاً بعد انحسار أنظمة كانت تعتبر عامل توازن لمواجهة سياسات الولايات المتحدة الأمريكية رغم محدودية تأثيرها ، ومن ثم حد كثيراً من محاولات كورية الشمالية في التمدد النووي 
و استخدم أعلى مراحل الضغط الاقتصادي والسياسي والعسكري على إيران والتي تحتمل أكثر بكثير من كونها جزء من الشرق الأوسط 
وبعد ذلك توجه الرئيس ترامب بالحملة ضد الصين رغم انها ليست ضمن المنافسة العسكرية والسياسية ولكنها تنافس اقتصادياً وبات لزاماً من وجهة نظر الولايات المتحدة دفعها إلى سباق التسلح استنزافا لاقتصادها على منافسة القوة وبهذا ينتقل الفائض في  اقتصاد الصين إلى جيوب مافيات السلاح أو تستنزف ميزانيتها على تطوير صناعة الأسلحة في حين كانت تركز على صناعة كل احتياجات العالم 
وأعتقد أن هذا الكلام بات معروفاً ومعلناً لكنه ينبئ عن مزيد من التوحش في الصراع 
و بفجاجة الإعلان 
وحتى أن العالم أجمع بات متشككاً في كل العناوين الدولية الإنسانية والتي اضطرت لفضح نفسها عبر أداء تابع واضح تجلى في سلوك مؤسسات الأمم المتحدة والمنظمات الهامة التي لم تعد لديها مساحات للمناورة الانسانية حتى ..
ورغم كل القتامة التي تحيط بالمشهد العالمي و توقعات المزيد من التهميش و سياسة تغيير الأنظمة لصالح كارتلات اقتصادية كبرى إلا أن هذا ربما يكون الطريق الجديد للشعوب المهمشة في العالم خاصة وأن نجاح الترتيبات العالمية بتوليد صراعات وأنظمة وأحزاب وكيانات هي لزوم مايلزم لاستمرار الاقتتال إلا أنها بالمقابل تعمق القطيعة مع المساحات الشعبية في العالم أجمع وحتى لو كان نظام العولمة المتورم حده الأقصى قد سمح لكل البشر استخدام الانترنت واقتناء أجهزة الخليوي والكمبيوترات وملأ رؤوس الاجيال بالترهات والفراغات لكنه بالمقابل وسع الهوة بين القدرة والعجز 
فالحرب الاقتصادية تخلق المزيد والمزيد من المظلومين 
وبالتالي لابد من حركة انقلابية على القدر الذي ترسمه المافيات الاقتصادية 
وماتزال ذاكرة العالم حاضرة عندما فعلها الجنرال جياب والشعب الفيتنامي وأعطى درس في حرب التحرير الشعبية (( الحرب الطويلة المدى ))
 
عدد القراءات : 7798

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3569
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022