الأخبار |
مقتل 12 وإصابة 138 شخصا على الأقل جراء انفجار انبوب غاز طبيعي في الصين  إيران: مفاوضات فيينا تواجه أوضاعا معقدة ونستبعد التوصل لاتفاق هذا الأسبوع  «التموين»: الألبان والأجبان الطبيعية بسعر مرتفع نسبياً وأشباهها بسعر مناسب للدخل المحدود  أقساط المدارس الخاصة.. خلبية على الورق وفلكية في الواقع  مواجهات بين الأمن التونسي ومحتجين ضد انتهاكات الشرطة  إصابة 14 إثر إطلاق نار في أوستن عاصمة ولاية تكساس الأمريكية  الناتو يدرس مسألة عدم نشر صواريخ نووية في أوروبا  دراسة علمية هي الأولى حول معدل الأعمار في سورية … معدل الوفيات للذكور تضاعف عن معدل وفيات النساء خلال الحرب على سورية  مخاوف من حصول جمود أكبر في حركة سوق العقارات خلال الأيام القادمة  شركات الغذاء الحكومية بلا مواد أولية والحل بالتعاقد والتشبيك مع القطاع الزراعي  ترامب غاضب من "شعار بايدن".. ويقدم نصيحة قبل لقاء بوتن  لماذا ينتحرون؟.. بقلم: عائشة سلطان  الدنمارك رفضت استئنافاً لزوجين سوريين تنوي ترحيلهما إلى سورية … منظمة تركية تقرّ بجرائم «الجندرما» ضد السوريين وتطالب بمعاقبة المسؤولين عنها  بوتن: العلاقات مع أميركا في أدنى مستوياتها منذ سنوات  البنتاغون: إصابة 30 فردا بمرض قلبي نادر بعد تلقيهم لقاحي "فايزر" و"مودرنا"  أمريكا تقدم أنظمة دفاعية جديدة لأوكرانيا وتتعهد بتزويدها بـ"أسلحة فتاكة"  إيران تستعيد حق التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة  برنامج عمل يغازل الأميركيين: الكاظمي يخوض معركة الولاية الثانية  البيت الأبيض: قادة السبع سيؤيدون مقترح الحد الأدنى العالمي للضرائب على الشركات  لا «زعماء» لإسرائيل بعد نتنياهو: بينت - لابيد على الدرب نفسه     

تحليل وآراء

2020-05-30 04:33:22  |  الأرشيف

لزوم مايلزم لفهم العالم الجديد ((الجزء الثاني)).. بقلم: ميس الكريدي

كنت قد نوهت في الجزء الأول  
عن صعود دول نتيجة لقوتها اقتصاديا إلى مرحلة المشاركة في صناعة القرارات  وتوجيه الصراعات في المنطقة 
ولم يعد خافياً على أحد قدرة الإمارات العربية على التأثير في ليبيا و المثال مناسب هنا
وبالرغم من التفوق العسكري للقوات التي تدعمها تركيا متمثلة بحكومة السراج وتراجع الوضع العسكري على الأرض لقوات الجنرال حفتر المدعوم إماراتياً بشكل اساسي هذا التراجع بات يهدد استمراره عسكريا و سياسيا ،
إلا أن المعادلة الدولية تتوجه للتوصل إلى وقف إطلاق نار 
مما يثبت نظرية التفوق الاقتصادي وتأثير دولة الإمارات العربية المتحدة على منحى التموضع الدولي ..
وإذا سحبنا ملف الشرق الأوسط على العالم نجد أن الدول الكبرى تلعب في ملعب الاقتصاد الأشمل 
فالولايات المتحدة التي أحكمت سيطرتها العالمية على حركة السندات المالية والتحويلات المصرفية وأرست الدولار العملة المعيار عالميا وكان الاتحاد السوفيتي الدولة الوحيدة التي لم توقع حينها إلى ان وقع  الرئيس يلتسين كآخر دولة كانت خارج هذا الفلك نظريا وهي دولة روسيا الاتحادية بعيد انهيار الاتحاد السوفياتي . ويبدو ان الولايات المتحدة الأمريكية بعد احتلالها العراق وهو القاعدة الأهم لها في الشرق الأوسط جغرافيا وسياسيا اكتفت بإطلاق حرب الفوضى في المنطقة وفوضت حلفائها لإدارتها وإدارة علاقاتها التي رغم تناقضاتها لا يمكن أن تسمح بعرقلة مصالحها وتواجدها القوي في المنطقة وسيطرتها على الثروة النفطية فيها . 
هنا اريد ان أنوه  أنني إنما أقوم بعملية عرض و  قراءة لما تخطط له الولايات المتحدة اقليميا وعالميا وهذا لا يعني انها سوف تنجح كما تشتهي وسوف اتي في الاجزاء القادمة على عرض ممانعة وردود افعال للاعبين الآخرين في المعسكر المواجه وهو محور إقليمي و عالمي لايستهان به ويستطيع حرف خطط الإدارة الأمريكية .
فبينما  لجأ الرئيس ترامب إلى أداء مختلف في أمريكا الجنوبية خصوصاً بعد انحسار أنظمة كانت تعتبر عامل توازن لمواجهة سياسات الولايات المتحدة الأمريكية رغم محدودية تأثيرها ، ومن ثم حد كثيراً من محاولات كورية الشمالية في التمدد النووي 
و استخدم أعلى مراحل الضغط الاقتصادي والسياسي والعسكري على إيران والتي تحتمل أكثر بكثير من كونها جزء من الشرق الأوسط 
وبعد ذلك توجه الرئيس ترامب بالحملة ضد الصين رغم انها ليست ضمن المنافسة العسكرية والسياسية ولكنها تنافس اقتصادياً وبات لزاماً من وجهة نظر الولايات المتحدة دفعها إلى سباق التسلح استنزافا لاقتصادها على منافسة القوة وبهذا ينتقل الفائض في  اقتصاد الصين إلى جيوب مافيات السلاح أو تستنزف ميزانيتها على تطوير صناعة الأسلحة في حين كانت تركز على صناعة كل احتياجات العالم 
وأعتقد أن هذا الكلام بات معروفاً ومعلناً لكنه ينبئ عن مزيد من التوحش في الصراع 
و بفجاجة الإعلان 
وحتى أن العالم أجمع بات متشككاً في كل العناوين الدولية الإنسانية والتي اضطرت لفضح نفسها عبر أداء تابع واضح تجلى في سلوك مؤسسات الأمم المتحدة والمنظمات الهامة التي لم تعد لديها مساحات للمناورة الانسانية حتى ..
ورغم كل القتامة التي تحيط بالمشهد العالمي و توقعات المزيد من التهميش و سياسة تغيير الأنظمة لصالح كارتلات اقتصادية كبرى إلا أن هذا ربما يكون الطريق الجديد للشعوب المهمشة في العالم خاصة وأن نجاح الترتيبات العالمية بتوليد صراعات وأنظمة وأحزاب وكيانات هي لزوم مايلزم لاستمرار الاقتتال إلا أنها بالمقابل تعمق القطيعة مع المساحات الشعبية في العالم أجمع وحتى لو كان نظام العولمة المتورم حده الأقصى قد سمح لكل البشر استخدام الانترنت واقتناء أجهزة الخليوي والكمبيوترات وملأ رؤوس الاجيال بالترهات والفراغات لكنه بالمقابل وسع الهوة بين القدرة والعجز 
فالحرب الاقتصادية تخلق المزيد والمزيد من المظلومين 
وبالتالي لابد من حركة انقلابية على القدر الذي ترسمه المافيات الاقتصادية 
وماتزال ذاكرة العالم حاضرة عندما فعلها الجنرال جياب والشعب الفيتنامي وأعطى درس في حرب التحرير الشعبية (( الحرب الطويلة المدى ))
 
عدد القراءات : 6257

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3548
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021