الأخبار |
الرئيس الأسد لـ لافرنتييف: الضغوط الغربية على روسيا رد فعل على دورها المهم والفاعل  واشنطن: لن نستأنف مساعداتنا للسودان دون وقف العنف وعودة حكومة مدنية  أيمن زيدان: "ما عدتُ أطيق الحياة"  الاتحاد الأوروبي يقرر إعادة بعثته الدبلوماسية الى أفغانستان  أزمة السجون تنفجر بوجه «قسد»: غزوة «داعشية» في الحسكة  واشنطن تستعجل اتفاقاً مع طهران: الزمن لا يعمل لصالحنا  حربُ تهويلٍ أميركية - روسية: فُرص التسوية الأوكرانية غير معدومة  بعد جلسة برلمانية .. وفاة نائب سوري بأزمة قلبية  ما هي نقاط ضعفك؟ هذه إجابة السؤال المكرر في المقابلات  ما واقع تصدير الحمضيات عقب التوجه الحكومي؟  هاژا عدنان: أحب الأضواء والشهرة ولن أعتمد على سلاح الشكل وحده..!  يا ثلج.. هيَّجت أسئلتنا.. فمن يجيب!؟ .. بقلم: قسيم دحدل  هل تنجح محافظة دمشق في تنظيم موضوع الأكشاك مع مراعاة خصوصية ذوي الشهداء والجرحى …؟  حروب الحدائق الخلفية.. بقلم: د. أيمن سمير  الإدارة الأميركية ستعلق 44 رحلة لشركات طيران صينية  طهران تطالب واشنطن برفع العقوبات وقبول "مسار منطقي" إن كانت جادة في التفاوض  نظرة إلى الواقع الاقتصادي الحالي … غصن: لا تزال أمام الحكومة مساحة للتخفيف من تدهور الأوضاع المعيشية .. مرعي: نحتاج إلى مؤتمر وطني وبدون حل سياسي لن نستطيع الخروج من الأزمة  لا إحصائيات دقيقة حول أضرار الصقيع.. وتخوّف من ارتفاع أسعار الخضار  أسلحة ومدرّبون وقوّات إلى أوكرانيا: بريطانيا خلْف أميركا... بوجْه روسيا  عروس غاضبة.. تركها خطيبها فانتقمت بطريقة لا تخطر على بال     

تحليل وآراء

2020-06-05 06:06:06  |  الأرشيف

نعم أثرت فينا الجائحة!.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
ما يعرفه الجميع، والأمر ليس بحاجة إلى الجدل ولا الإنكار، هو أن الهزات العنيفة التي تصيب الإنسان في جذر علاقاته الاجتماعية والعاطفية تخلخله نفسياً وتصيب البعض بحالة من الضياع والقلق!
إن المواقف المفاجئة والانكسارات وحالات الإحباط التي كثيراً ما يتعرض لها إنسان اليوم، الذي يواجه تحديات لم تعش الإنسانية مثيلاً لها، كانتشار الأوبئة والأمراض كالجائحة التي نعيشها حالياً، والتي أودت بحياة مئات الآلاف، وأدخلت الجميع في حالة من القلق والخوف على آبائهم وأمهاتهم، وقادت إلى انهيارات اقتصادية وخسائر مخيفة وفقدان وظائف عدد كبير من الناس، إضافة إلى فقدانهم أشخاصاً أعزاء عليهم، وتقييد حركة الناس ومنعهم من ممارسة حياتهم المعتادة لدواعٍ احترازية ولفترة طويلة، كل ذلك ترك آثاراً قوية وندوباً لا يمكن إنكارها في النفسيات والأذهان، فالإنسان شديد الهشاشة، وسرعان ما ينكسر في مثل هذه الظروف، لذلك يحتاج الكثيرون إلى الدعم النفسي والمعنوي، دون حاجة إلى الإنكار أو الإهمال أو الادعاء بعدم وجود حالات أو أمراض نفسية في المجتمع، فنحن بشر كبقية خلق الله، نولد ونمرض ونتعرض للانكسارات حتى إن لم نزر الأطباء!
على الأطباء المختصين في مجال الصحة النفسية في المجتمع، إجراء الكثير من الأبحاث النفسية ودراسات الرأي العام، فنحن مجتمع حديث ذو تركيبة سكانية شديدة الخصوصية، وذو طبيعة سريعة التغير والنمو، وبلا شك إن الصحة النفسية عامل مهم في الاستقرار وضمان أداء الأعمال والتعايش والحياة بسلاسة.
بسبب ذلك كله، تأتي مطالبتنا للإعلام ومؤسسات الدعم الاجتماعية، بضرورة تنظيم حملات توعية وزيارات منزلية للكبار وبرامج إرشاد نفسي ودعم، للإجابة عن استفسارات الراغبين، وتقديم المشورة لهم إذا احتاجوا إلى ذلك، دون انتظار زياراتهم لأقسام الطب النفسي للتأكد من حاجتهم إلى العلاج.
 
عدد القراءات : 6781

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022