الأخبار |
توقيع اتفاق حول نقل الكهرباء بين مصر واليونان وقبرص  الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بإحداث صندوق دعم استخدام الطاقات المتجددة ورفع كفاءة الطاقة  موسكو وطهران تدينان التفجير الإرهابي: لن يقوض عزيمة سورية في مكافحة الإرهاب  مؤتمر الصحفيين ..المشكلة فينا ..!!.. بقلم: يونس خلف  زلزال في البحر المتوسط شعر به سكان مصر ولبنان وسورية وتركيا  إعلام إسرائيلي: خطاب نصر الله أمس من أهم الخطابات في السنوات الأخيرة  الإقبال على «اللقاح» ضعيف وخجول بينما الفيروس قوي وجريء … حسابا: الإشغال في دمشق وريفها واللاذقية 100 بالمئة وحلب وطرطوس في الطريق  مدير مشفى: مراجعة الأطباء أفضل من تلقي العلاج بالمنزل … فيروس كورونا يتفشى بحماة.. والجهات الصحية: الوضع خطير وينذر بكارثة  جلسة تصوير غريبة في البحر الميت .. 200 رجل وامرأة عراة كما خلقهم الله- بالصور  العلاقات الأمريكية الصينية وتأثيرها في مستقبل العالم.. بقلم: فريدريك كيمب  تراجع النفط وسط جهود الصين لاحتواء أزمة الفحم  إغلاق قاعدة للبحرية الأميركيّة بسبب تهديد بقنبلة  الاحتلال الأميركي يخرج 150 آلية إلى العراق … قتلى ومصابون من مسلحي «قسد» بريف الحسكة واستشهاد شابين برصاصها بدير الزور  طي ملف المحافظة يقترب أكثر … انضمام ثلاث بلدات وقرى جديدة بريف درعا الشرقي إلى التسوية  «الدستورية الألمانية» تثبت أحكاماً بحق إرهابيين ارتكبوا جرائم ضد الجيش في الرقة  بريطانيا تتسلم 3 من أطفال دواعشها وأوكرانيا تنفذ رابع عملية إجلاء  الديمقراطية والرأسمالية  بايدن يحاول لمّ شمل «الديمقراطيين»: السعي لتنفيذ خطته قبل نفاد الوقت  المالكي والصدر على خطّ الصدع: معركة رئاسة الحكومة تنطلق     

تحليل وآراء

2020-06-10 04:29:57  |  الأرشيف

أرذل العمر!.. بقلم: زياد غصن

حضرت ذات يوم جلسة "صفا" بين مجموعة من الزملاء المتقاعدين، والذين عملوا لسنوات طويلة في مؤسسات الإعلام الرسمي.
وسأسمح لنفسي اليوم بالبوح ببعض ما حملته تلك الجلسة من هموم، بالنظر إلى أن بعض هؤلاء الزملاء أصبحوا خلال السنوات التالية في ذمة الله.
في تلك الجلسة سمعت آنين صحفيين تركوا بصمات مهنية في المؤسسات التي عملوا بها، لدرجة أن أحدهم قال إنه عندما يريد اليوم مثلاً أن يحلق ذقنه فهو يستخدم رغوة صابونة عوضاً عن معجون الحلاقة، لأنه ببساطة غير قادر مادياً على شراء المعجون...!
منذ ذلك الحين، وأنا أنظر بريبة وخوف شديدين إلى ما ينتظرني عندما يحين موعد تقاعدي... وكثيراً ما يساورني الندم على هكذا مهنة اخترتها وواجهت عائلتي لأجلها.... فلا هي أنصفتني، كغيري من الزملاء، عندما أعطيناها كل الوقت والإخلاص في شبابنا، ولا نعرف إن كانت ستحفظ "كبرتنا" أم لا... مع أن المكتوب "مبين من عنوانه".
هذا الحال ينطبق تقريباً على كل المهن الفكرية تقريباً.... وعلى كل متقاعدي القطاع العام ممن عملوا بشرف وضمير، وفضلوا مصلحة مؤسساتهم على مصالحهم الخاصة، ورفضوا السير في ركب الفساد وسرقة المال العام كما فعل كثيرون.... في الإعلام وغيره.
أعرف أن هناك "فاسدين" في مواقع مختلفة من المسؤولية يقرؤون هذه المقالة، وعلى وجوههم ابتسامة صفراء، وحالهم يقول: هذا مصير من "يحمل السلم بالعرض"... فهل هذا يعني أنه على المرء أن يختار بين مصيرين لا ثالث لهما...إما تقاعداً مريحاً بعد مسيرة فساد ناجحة، أو تقاعداً متعباً بعد تاريخ مهني ووظيفي نقي؟
عندما يغيب التقاعد كصناعة أو استثمار مستقبلي، فإنه من الطبيعي أن يتحول التقاعد إلى كابوس يجثم على صدور شريحة واسعة من الناس، يبدأ بالبحث عن فرصة عمل جديدة منذ أول يوم للتقاعد... أو يجبره ذلك على الانخراط مسبقاً في ركب الفساد والفاسدين.
نعم هنا تتخلى الدولة عمن خدمها لسنوات وسنوات، وإذا كان هناك من يعتقد أن الراتب التقاعدي هو أقصى ما يمكن للدولة تقديمه، فهذا كلام ينقصه كثير من الآفق والاجتهاد.
هناك فرص كثيرة يمكن استثمارها لدعم مرحلة التقاعد، وتحويلها إلى صناعة حقيقية تؤمن عيشاً كريماً لشريحة تستحق رد الجميل. والأمر لا يتعلق فقط بتخصيص راتب شهري مناسب، وإنما أيضاً بتوفير منشآت ترفيهية وثقافية واقتصادية وخدمية كما هو الحال في دول أخرى.
ليس من الصعب تحقيق ذلك الطموح أو المشروع، فهناك محاولات عدة بذلت قبل سنوات الحرب للانتقال بمؤسسة التأمينات الاجتماعية إلى أفق جديدة من العمل والاستثمار، والأمل أن يتم تقييم تلك التجربة والبناء عليها للانطلاق نحو تأسيس صناعة جديدة...اسمها صناعة التقاعد.
 
عدد القراءات : 6650

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3555
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021