الأخبار |
ليبيا.. سطو مسلّح على 5 مراكز اقتراع واختطاف موظف  اجتماع ستوكهولم لا يُنهي التوتر .. روسيا - أوكرانيا: طبول حرب  الاتحاد الأوروبي يقدّم 31 مليون يورو لأوكرانيا «لدعمها عسكرياً»  عن الدعم وشجونه.. الارتجال لا يزال سيد الموقف.. وتحذيرات من خطورة التجارب  قرداحي: سأعلن استقالتي لـ"حلحلة الأزمة" بين لبنان والسعودية  مخاوف من "أضخم بؤرة" لأوميكرون بهذه الدولة الأوروبية  تصفية «جائرة» لمُستحقّي الدعم: هل بَقي ميسورون أصلاً؟  تعادُل سلبي في فيينا: أوراق إيرانية على طاولة الغرب  غيومٌ في أفق السلام: البوسنة والهرسك تستعيد كابوسها  اختراق هواتف الخارجية الأمريكية ببرنامج تجسس إسرائيلي  هل إدارة جو بايدن تحتضر؟.. بقلم: أسعد أبو خليل  لين برازي: الفن رسالة سامية وهادفة والموهبة هي الأساس  ثلث سكان العالم لا يعرفون الإنترنت: 3 مليارات نسمة لا يستخدمون هذه الخدمة إطلاقاً  معلومات وحقائق غريبة عن أكثر دول العالم غموضاً.. تعرفي إليها  على ذمة الوزير.. أصحاب الدخل المحدود اطمئنوا أنتم باقون تحت مظلة الدعم “وكل شي بيتصلح”  "نصيحة هامة" من الصحة العالمية بشأن أوميكرون  الضوء الأخضر الذي لا ينطفىء لهدم منازل الفلسطينيين  ترامب: نفوذ أمريكا انخفض إلى أدنى مستوياته التاريخية  نساء سئمن أزواجهن السكارى ينجحن بإجبار 800 ألف هندي على التعهد بترك الكحول!     

تحليل وآراء

2020-07-04 19:23:22  |  الأرشيف

ممثلو شعب ..أم ..؟!.. بقلم: هني الحمدان

تشرين
استحقاق دستوري مهم سنشهده خلال الأيام القليلة المقبلة، يتزامن إجراؤه مع مرحلة صعبة في حياة السوريين، الذين ما زالوا يكابدون الآلام وغلاء المعيشة ،وظروف الحصار الاقتصادي الظالم. لكن مهما ادلهمّت الخطوب سيسجل السوريون بصمتهم ويختارون من سيمثلهم تحت قبة المجلس ،وهذا هو المأمول من شعب لايعرف مطرحاً للخنوع أو الاستسلام .
هنا ومع قرب الاستحقاق يطرح السؤال التالي نفسه : من هم ممثلو هذا الشعب أمام الحكومات وأمام المجتمعات الأخرى ..؟ و من هم حملة الأصوات الحقيقية عبر الاقتراع والاختيار الصحيحين، بعيداً عن الولاءات والمزايدات الفَجّة التي مافتِئت أن تخرج لنا أسماء وتروِّج لأخرى بعيدة عن الواقع المأمول؟!
هناك معايير…وأعطيت التوجيهات الرسمية لوضع الإصبع على مكامن الوجع ،بمعنى حسن الاختيار للأشخاص الذين يمثلون الناس بعملهم المخلص وكفاءتهم ونزاهتهم ،هؤلاء هم الممثلون الحقيقيون لأبناء الشعب ..لا مشترو الذمم والمناصب و( راشو ) الملايين للوصول إلى كرسي الشعب ..!
نحتاج لمنظومة صحيحة، تتم من خلالها متابعة الناخب لمرشحه ومساءلته في تنفيذ ماوعد به أو قصّر حياله ..لا وقت لتقريب أسماء بعيدة كل البعد عن مشكلات الناس ، أسماء عليها إشارات استفهام كثيرة ..لنعي أهمية الاستحقاق ونختار ممثلين مشهود لهم بالعلم والكفاءة والقدرة على الصبر والبحث عن بدائل حلول ..
الآمال معقودة على نواب حقيقيين يعوّل عليهم مجتمعهم في رصف طريق التقدم أمام الأجيال القادمة ،لتكون شروط حياتهم أقل قسوة مما كابده العباد من ويلات معيشية صعبة. نواب يعون بحق تلك الأصوات التي اكتسبوها أملاً في تغيير واقع الناس من خلال تشريعات تفتح آفاق الحل لكل الضائقات التي تعترض تحسين مستوى معيشة العباد وتحقق لهم بعضاً من حزَم آمالهم .. !
هل سيلمس المواطن واقعاً جديداً من خلال وصول أشخاص على قدر كبير من المسؤولية والكفاءة ..أم..؟!
ربما فقد المواطن الثقة بوصول من يحملون همومه ويسارعون لإيجاد مخارج وحلول ، وكيف سيقتنع ياترى إذا وصل من جديد نواب لايزالون يصلون إلى تحت القبة على مدى ثلاثة أدوار سابقة؟! وللأمانة لا يعرفون مهامهم كاملة ،ولم يسجلوا أي بصمة لمصلحة المواطن أو المجلس ..!!
يتطلع المواطن اليوم إلى وصول نواب حقيقيين يعوّل عليهم مجتمعهم في تغيير الواقع السابق، ويكونون أداة نهوض حقيقية ،ووسيلة رادعة لمسببات تبعات الفساد والترهل ،وقوة فاعلة تجاه تسهيل المسار التنموي للبلد ،عندها سيكونون ممثلي الشعب بحق..وليسوا ساعين للمظاهر وتحقيق المصالح الشخصية..!
 
عدد القراءات : 6107

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3558
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021