الأخبار |
آلاف المخابز تغلق أبوابها في تونس  استراتيجية الأسْرَلة... هكذا وقع الأكراد في الشّرك  فرار 14 راكباً بعد هبوط طائرتهم اضطرارياً في إسبانيا  وفد روسي رفيع يصل إلى إسطنبول اليوم.. و«قسد»: الموقف الأميركي الحالي ضعيف … لافروف: نرفض المساس بوحدة سورية واتفاقية أضنة لا تزال سارية المفعول  مناهج «قسد».. تجربة فاشلة وغير معترف بها ورفض شعبي عارم يمنع تدريسها  حصيلة متفاوتة للمؤتمرات السنوية.. والمكتب التنفيذي “حضر ولم يحضر”!  مشروع تعديل لرسوم الطابع في مجلس الشعب … 200 ألف ليرة رسم الطابع لترخيص منشآت صناعية وسياحية ومليون ليرة إجازة تسجيل الطائرات في السجل السوري  قبول طلبات ضم الخدمة ورد التعويض ورفع النسبة …. وزير الشؤون الاجتماعية: السماح بضم خدمة جداول التنقيط والمياومة والعقود الموسمية  تونس.. الحكم بإعدام رجل أدين بقتل زوجته  موسكو لن نقدم أي تنازلات في مفاوضات التوازن الاستراتيجي مع واشنطن  بيدرسن: 15 مليون سوري بحاجة لمساعدات إنسانية  إعادة رياضيي روسيا وبيلاروسيا إلى طاولة الألعاب الأولمبية الدولية  واشنطن لم تحسم أمرها بشأن إمداد أوكرانيا بالذخائر العنقودية  واشنطن وموسكو تتبادلان السجناء  بيسكوف: العملية الخاصة يمكن أن تنتهي غدا إذا كانت كييف ترغب في حل سياسي     

تحليل وآراء

2020-07-06 02:35:33  |  الأرشيف

ارحمونا من قراراتكم!!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
هل تدرك بعض الجهات المعنية بأحوال الناس أين وصلت القدرة الشرائية للمواطن؟ وهل يعلمون المعاناة التي وصلت حد الإفلاس من كل الاحتياجات اليومية المتعلقة بلقمة العيش؟!
من هنا يسأل كل إنسان بات محاصراً في زاوية الفقر: كيف يتم رفع أسعار هذه المادة أو تلك؟ وعلى أي أساس تصدر القرارات وبتواقيع ممهورة, ثم يتم البحث لاحقاً بشأنها إن كانت صحيحة أم لا؟!
المشكلة أن عشوائية القرارات طالت الشريحة الأعظم من المجتمع, ومع ذلك تستمر الارتجالية التي أوصلتنا إلى مرحلة باتت معها الحلول تحتاج معجزة, علماً أن ما يحدث يحتاج فقط فن إدارة أزماتنا وليس عرقلتها كما يحصل منذ سنوات طويلة, لذلك نسأل باستمرار عن غياب الخبرات المؤهلة أو ربما إقصائها عمداً , فهل أصبحت بلادنا عقيمة من مثل هؤلاء ؟!
لم نقل: إن مهام وزير التجارة الداخلية سهلة, ولكننا أيضاً نقول: إنه من المفترض دراسة ماهية الأسواق ومسببات ارتفاع أسعار المواد كلها وبشكل مضاعف خلال الفترات القريبة الماضية, وكيف يمكن مساعدة المواطن للوصول إلى بر الأمان والأهم تفعيل وتطبيق القوانين على الجميع!!
المشكلة لم تعد تتعلق فقط بالرز أو السكر أو حتى الزيت, مشكلتنا الأكبر أنه لم يبقَ للمواطن متنفس أو مخرج يلجأ إليه لترقيع فقره والاستعاضة عن شراء مواد بمواد أقل تكلفة, ولعل ما يحدث من ارتفاعات قد تبدأ بأجور النقل ولا تنتهي بطوابير الخبز والازدحام المتزايد, وصولاً إلى صالات السورية للتجارة التي أفردت لها الحكومات المتعاقبة حيزاً واسعاً من اهتمامها واجتماعاتها ودعمها كما قيل في كل مناسبة, لتكون النتيجة صالات شبه فارغة, وأسعار بعضها تنافس الأسواق, والأهم المحاولات المستمرة لتثبيت أسعار السوق, والغريب أن كل ما يحدث وراءه بعض تجار لا يشبعون ولا يرحمون, ومع ذلك ولأول مرة نسمع من يبارك التجار وكأنهم يرحمون المستهلكين ولا يتحكمون بحياتهم واحتياجاتهم!! وتلك قمة الغرابة وإن كانوا كذلك فلتثبت لنا الجهات المسؤولة عن لقمة عيش الناس صواب ما يقولون وخطأ ما نعتقد, وبانتظار الغد ونأمل ألا يطول, فلينظروا وقع قراراتهم حتى لا يزداد الفقير فقراً !!
عدد القراءات : 7903

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3570
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022