الأخبار |
وزارة الأمن الإسرائيلية: الاتفاق مع المغرب يخضع لمصالحنا!  الجيش الإثيوبي ينتشر في محيط سد النهضة ويتعهد بمواجهة "أي قوى" تقترب منه  تشوّش المشهد الانتخابي: القذافي عائد... وحفتر وصالح يتساومان  الجيش البريطاني نحو انتشار أوسع حول العالم  بريطانيا تدعو فرنسا لاستعادة جميع المهاجرين الذين عبروا المانش  الصحة العالمية تجتمع لبحث خطورة سلالة جديدة من كورونا  ملكة جمال أرمينيا السورية ميرنا بزديكيان تستعد للمشاركة “بملكة جمال العالم”  ما الذي يجري التحضير له في إدلب؟  وفاة 5 مذيعات في مصر بأقل من 10 أيام.. ما القصة؟  بعد تصنيف “دافوس” للتعليم.. مقترح لهيئة وطنية للاعتماد والتصنيف الأكاديمي  تونس.. أوامر رئاسية بإعفاء 15 ديبلوماسياً  تونس تسجن دبلوماسيين متورطين في بيع الجنسية لسوريين  من المسؤول عن ارتفاع الأسعار؟! … صناعي: بسبب الطاقة وأجور الشحن.. أكاديمي: بسبب وزارة التموين … مدير الأسعار بالتموين: السبب ارتفاع التكاليف محلياً وعالمياً  بعد أميركا والهند اليابان والصين تعلنا أنها ستفرج عن بعض احتياطيها من النفط … شكوك المستثمرين بفاعلية الإجراءات الأميركية ترفع أسعار النفط  الولايات المتحدة تحذر آبي أحمد: لا حل عسكريا للصراع في إثيوبيا  استقالة رئيسة وزراء السويد بعد 24 ساعة على تعيينها  استبعاد سيف الإسلام القذافي و24 آخرين من سباق الرئاسة الليبية  تزوجت نفسها وأقامت زفافاً.. ثم تطلقت بعد 3 أشهر لهذا السبب الغريب!  اعتراف حكومي مبطن..!.. بقلم: حسن النابلسي     

تحليل وآراء

2020-07-11 21:20:55  |  الأرشيف

إنه الجوع ..!.. بقلم: هني الحمدان

تشرين
لا يخفى على أحد حالة تدهور الوضع المعيشي للمواطن في ظل العديد من التحديات التي تواجه حياته، فالغلاء والفقر هما القاسم المشترك عند غالبية الناس، وبات تداعي آثارهما البشعة خطيراً في ظل انحسار موارد النمو ، فالحالة لا تحتاج لإثباتات وأرقام رسمية ترصد حجم ماطرأ من مآسٍ وويلات ألمت بالبيوت والدخول ،فهل بدأت ملامح أزمة الجوع ياترى ..؟!
الجميع يعرف أنه لم يعد بمقدور المواطن تأمين أبسط احتياجاته من الغذاء ،في وقت تفاقمت آثار الأزمة الاقتصادية غير المسبوقة ومانجم من تداعيات الحرب والحصار وكورونا فانحدرت قيمة العملة ،وأكلت الأسعار (الأخضر واليابس) ..!!
في ظل هذا التدهور الاقتصادي الخطير واستمرار تحمل التبعات المعيشية ومفرزاتها التي كشرت عن أنيابها، تاركة وراءها الموت والحرمان والجريمة، تظهر للعلن أسئلة مهمة تحتاج إلى أجوبة مقنعة، يأتي في مقدمتها : كيف للمواطن أن يعيش بعد اليوم ..؟! وكل ماتقوم به الجهات المعنية كلام حلو المسمع ،لكن لم يترجم رحمة على حياة الناس..!
الواقع ينذر بفشل فاضح ،ولا شيء تم تصحيحه ،فالفساد مستشرٍ إلى أبعد حدود ،وكل يوم واقعة جديدة ، والهدر لم يتوقف ،ولا إصلاحات كاملة أخذت مسارها الصحيح، ماتم هو بقاء المواطن لوحده يرزخ تحت ثقل الفقر والفاقة ،وقد يتطور غداً إلى مسارح أخرى يُخشى من بواعثها ..!!
الوضع كارثي بكل معنى الكلمة ،فالغلاء لم يعد يطاق في وقت بقاء الدخول على حالها ،فكيف يقدر مواطن دخله ٤٠ ألفاً تأمين متطلبات معيشة أسرته ..؟!!
مواد غذائية ضرورية غابت منذ أشهر عن موائد العباد ،وانشغالهم اليوم فقط كيف سيقدرون على تأمين حصصهم من مادتي السكر والرز ..! أسر كثيرة زرعت بعض المساحات الصغيرة جداً في شرفات المنازل ببعض الزراعات خوفاً من دخولها نفق الجوع ..!
في كل هذه التطورات السيئة يشعر المواطن بأنه وحيد، يكافح الجوع وتبعات الغلاء ،مع غياب شبه تام لدور الجهات المختصة ،وهذه لم تنجح سوى بإطلاق تصريحات من أجهزتها بين الحين والآخر، لا تدل إلا على ضآلة تدخلها.
فإلى متى سيتحمل المواطن عجز بعض الأجهزة والمسؤولين عن تنفيذ مسؤولياتهم كاملة ..؟!
إلى متى الانتظار …؟ هل سنصل لأزمة الجوع بتفرعاتها الثقيلة؟ و عندها لن تنفع “الترقيعات” والتدخلات إن حصلت .. !!
 
عدد القراءات : 6572

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3557
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021