الأخبار |
وزارة الأمن الإسرائيلية: الاتفاق مع المغرب يخضع لمصالحنا!  الجيش الإثيوبي ينتشر في محيط سد النهضة ويتعهد بمواجهة "أي قوى" تقترب منه  تشوّش المشهد الانتخابي: القذافي عائد... وحفتر وصالح يتساومان  الجيش البريطاني نحو انتشار أوسع حول العالم  بريطانيا تدعو فرنسا لاستعادة جميع المهاجرين الذين عبروا المانش  الصحة العالمية تجتمع لبحث خطورة سلالة جديدة من كورونا  ملكة جمال أرمينيا السورية ميرنا بزديكيان تستعد للمشاركة “بملكة جمال العالم”  ما الذي يجري التحضير له في إدلب؟  وفاة 5 مذيعات في مصر بأقل من 10 أيام.. ما القصة؟  بعد تصنيف “دافوس” للتعليم.. مقترح لهيئة وطنية للاعتماد والتصنيف الأكاديمي  تونس.. أوامر رئاسية بإعفاء 15 ديبلوماسياً  تونس تسجن دبلوماسيين متورطين في بيع الجنسية لسوريين  من المسؤول عن ارتفاع الأسعار؟! … صناعي: بسبب الطاقة وأجور الشحن.. أكاديمي: بسبب وزارة التموين … مدير الأسعار بالتموين: السبب ارتفاع التكاليف محلياً وعالمياً  بعد أميركا والهند اليابان والصين تعلنا أنها ستفرج عن بعض احتياطيها من النفط … شكوك المستثمرين بفاعلية الإجراءات الأميركية ترفع أسعار النفط  الولايات المتحدة تحذر آبي أحمد: لا حل عسكريا للصراع في إثيوبيا  استقالة رئيسة وزراء السويد بعد 24 ساعة على تعيينها  استبعاد سيف الإسلام القذافي و24 آخرين من سباق الرئاسة الليبية  تزوجت نفسها وأقامت زفافاً.. ثم تطلقت بعد 3 أشهر لهذا السبب الغريب!  اعتراف حكومي مبطن..!.. بقلم: حسن النابلسي     

تحليل وآراء

2020-07-17 05:16:18  |  الأرشيف

بعيداً عن الروتين!.. بقلم: عائشة سلطان

لو سألت مئة شخص أو حتى ألف شخص ليس بينهم كاتب أو رسام أو مسرحي مثلاً، عن روتينهم اليومي، فربما لا تعثر في إجاباتهم على شيء مثير أو يمكن وصفه بخفة الروح أو الصراحة المتناهية، لكنك ستحصل منهم على إجابات متشابهة حول الروتين اليومي المتعارف عليه.
إن أغلب هؤلاء الذين يعبرون فضاء الشارع، حيث تجلس أنت مسترخياً ببلادة في ذلك المقهى، ليسوا سوى أساتذة مدارس وموظفين صغار أو طلاب جامعات أو عاطلين عن العمل أو..، أي أنهم أناس عاديون لا ينضبط يومهم إلا بالروتين وساعات الدوام ومقار العمل الثابتة، بينما لا يستطيع الروائيون والشعراء والرسامون والموسيقيون، أن ينضبطوا كجنود الاحتياط في الجيش النظامي!
صحيح أن ما ينتجه الأدباء والرسامون لا يخضع لضوابط الوقت لكن الاستسلام للمزاج المضطرب يقود لنهاية مدمرة، فذلك يعني أنهم لن ينجزوا ولن ينتجوا ولن يتقدموا، لذلك أصبحوا مطالبين بضرورة الانقياد والانضباط وتحديد ساعات عمل وكمية إنجاز يومية دون الاعتذار بالمزاج والوقت والمكان والظروف!
حين تسأل روائياً أو شاعراً أو رساماً: كيف هو روتينك اليومي في الكتابة؟ قد يبدو السؤال بسيطاً بقدر ما يحمل من ثقل ومسؤولية. صحيح أنه لا جغرافيا محددة للكتابة ولا وقت ولا أوامر، لكن هناك كتابة ضرورية، وهناك شروط والتزامات يحيط بها الكاتب نفسه.
لا ينجح الكاتب بالالتزام بما يعد به غالباً، لكنه يعلم أن عليه أن يتعلم الكتابة في أي مكان وفي أي وقت: في قاعات الانتظار في المطارات، كما في مقهى ستاربكس، أو على طاولة المطبخ في البيت، في سيارة الأجرة كما في الطائرة أو وهو ينتظر القطار، في السادسة مساء أو الواحدة بعد منتصف الليل، فلا روتين ولا أعذار!
 
عدد القراءات : 6614

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3557
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021