الأخبار |
إعلام صهيوني: كل استعدادات "إسرائيل" للحرب ضد إيران مجرد كلام  الدفاع الروسية: السيطرة على مصنع "آزوفستال" بالكامل  ارتقاء ثلاثة شهداء جراء عدوان إسرائيلي في جنوب دمشق  هل الزراعة تحتضر فعلاً ؟!!  تركيا أمام امتحان أطلسي جديد.. بقلم: محمد نور الدين  وسط التفشي النادر… ما هو مرض جدري القرود؟ وهل من داعٍ للقلق؟  استمرار تحرك العراق في اتجاه طرد القوات الأمريكية  الكونغرس الأميركي يقرّ «مساعدة» لأوكرانيا بمليارات الدولارات: هذا ما تشمله!  لماذا أقدمت إسرائيل على إعدام شيرين أبو عاقلة؟.. بقلم: ستيفن سلايطة  “الدروس الخصوصية” إحدى أبواب تسرب الأسئلة.. مخاوف بانقراض الدور التربوي للمدارس..!  أردوغان يعرض مقايضة الناتو .. سورية مقابل قبول انضمام السويد وفنلندا  "الشيوخ الأميركي" يقرّ 40 مليار دولار مساعدات جديدة لأوكرانيا  الرئيس الصيني: تغيرات غير مسبوقة في عالم يدخل مرحلة جديدة من الاضطرابات  عسكرة الشمال الأوروبي: أميركا تحاصر البلطيق  روسيا تطرد 5 ديبلوماسيّين برتغاليّين  الزميل غانم محمد: الانتخابات الكروية القادمة لن تنتج الفريق القادر على انتشالها من ضعفها  روسيا زادت الإنفاق الدفاعي... و«الأوروبي» على خطاها  المستبعدون من الدعم.. الأخطاء تفشل محاولات عودتهم وتقاذف للمسؤوليات بين الجهات المعنية!  روسيا تطرد عشرات الدبلوماسيين الفرنسيين والإيطاليين والإسبانيين من أراضيها     

تحليل وآراء

2020-08-02 04:07:51  |  الأرشيف

تركيا.. حان وقت الحساب.. بقلم: ليلى بن هدنة

البيان
لم يعد خافياً على أحد في هذا العالم خطر سياسات النظام التركي على المنطقة العربية، وحرصه على التعدي على السيادة الوطنية في ليبيا لا سيما أنه يمتلك تاريخاً طويلاً من العدوان على سوريا ومحاولات السيطرة على مقدرات الشمال السوري، وهذا التدخل للأسف أدى إلى تأزّم الحوار الداخلي والوفاق الوطني، ليتقدّم الانقسام والاقتتال، ونشر الفوضى والإرهاب.
أخطأ أردوغان حين ظن أن العالم العربي سينسى طموحاته العثمانية التوسعية وتحالفاته المعادية، وأخطأ أيضاً حين نسي أن محاولاته في تفتيت البلدان العربية باتت مكشوفة وأنه يسعى إلى الإضرار بمصالح الجميع بمن فيهم الشعب التركي نفسه، فالبلدان العربية واقفة اليوم بصرامة ضد طموحاته، وستكسر شوكته إذا ما استمر في سياسته العدوانية.
في الواقع فإن سياسة التدخل السافر التي تنتهجها تركيا تشهد اليوم انعطافاً خطيراً، بالاعتماد على تزوير الحقائق، واستلاب الوعي، واستئجار أشخاص، لكن سياسته المشبوهة سيكون مصيرها الفشل، لأن إرادة العرب أقوى من كل غطرسته وجرائمه. وسيرى أردوغان قريباً مشروعه العثماني الجديد ينهار أمام بوابات ليبيا، بعد أن انهارت كل محاولاته لأخونة المشهد وجعله داكناً،.
فالسياسات التركية المرتبطة بالانتهازية لا تستمر أبداً حين تقترن بالحقد واللؤم، بالنظر لضحالة الأيديولوجية العثمانية الجديدة المبنية على التناقضات، والتي تغيب عنها المراجعة النقدية، حيث يحاول استهداف روح وحدة الشعب الليبي والعيش المشترك، وكل ما يعتز به العرب والمسلمون من قيم ومبادئ وأخلاق، فمعركة العرب اليوم هي معركة مواجهة التدخلات الأجنبية والحفاظ على الهوية الوطنية، وأن عوامل الصمود والانتصار متجددة لدفن الأجندات العثمانية التوسعية في منطقتنا، لا سيما أن النظام التركي ماض في تضييع الوقت والتنصل عن الاتفاقات والبقاء داخل دوامة ما اقترفته يداه.
 
عدد القراءات : 7272

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3563
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022