الأخبار |
ليز تشيني تعلن احتمال منافستها ترامب في الانتخابات المقبلة  الكرملين: يتعين على أوكرانيا فهم شروط روسيا  المقاومة تُنذر العدوّ: «وصلت الرسالة»!  أسانج يستأنف قرار تسليمه إلى الولايات المتحدة  واشنطن تطلق سراح ناقلة نفط أبحرت من ميناء روسي  لا هدوء قبل زيارة بايدن: الضفة تغذّي الاشتباك  المجاعة تخيم بظلالها على اليمن.. أكثر من 19 مليون يمني يعيشون حياة قاسية  في اليوم العالمي للصحافة الرياضية.. بقلم: صفوان الهندي  تصاعد الخلاف بين مرتزقة أردوغان في ليبيا وهروب بعضهم إلى الجزائر  من عيد إلى عيد … 30 بالمئة زيادة التكاليف من الفطر إلى الأضحى  حوالات السوريين تسهم بتمويل 40 بالمئة من المستوردات … توقعات بتراجع معدل حوالات عيد الأضحى بسبب الظروف العالمية المتردية  تموز ساخن في سورية بسبب روسيا وتركيا  في سورية.. سيارات أكل عليها الدهر وشرب ولكن أسعارها لاتجد من يفرملها  هنادي عبود: ما يظهر أنوثة المرأة هي المرأة ذاتها  إصابة مدنيين اثنين جراء عدوان إسرائيلي على جنوب طرطوس     

تحليل وآراء

2020-08-09 04:27:13  |  الأرشيف

تركيا بندقية للإيجار؟.. بقلم: د. أيمن سمير

البيان
عندما اعترفت تركيا بإسرائيل عام 1949 كأول دولة إسلامية ترسل سفيرها إلى تل أبيب حصلت على مكافأة بدخولها حلف الشمال الأطلسي (الناتو) في 1952، لكن هذه المكافأة كانت مشروطة بأن تكون تركيا «دولة وظيفية» و«بندقية للإيجار» في يد كل المشروعات التي تستهدف زعزعة الاستقرار والسلام في العالم، وعندما تفكك الإتحاد السوفيتي وحلف وارسو، وبات هناك قطب واحد يقود العالم تراجع «الدور الوظيفي» لأنقرة، لذلك حاول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحزبه المسمى بـ«الحرية والعدالة» استعادة القيمة الوظيفية لتركيا كبندقية للإيجار، فما هي دلالات وشواهد ذلك سواء في المنطقة العربية أو خارجها ؟
شركة مرتزقة
تحليل السلوك التركي يؤكد أن ما تقوم به أنقرة من أدوار إقليمية لا يختلف عن دور «شركات المرتزقة» مثل بلاك ووتر، فعندما تبنى الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما نظرية «الفوضى الخلاقة» في الشرق الأوسط عبر ما سمي بـ«الربيع العربي» كانت تركيا هي البندقية والبيدق الذي ينفذ هذا المشروع على الأرض بالتعاون مع التنظيم الدولي للإخوان، وعندما أدركت الشعوب العربية وسائل تركيا «الناعمة» في الخداع والخراب مثل المظاهرات وشعارات الديمقراطية والحرية وغيرها تحولت أنقرة نحو الوسائل «الخشنة» المتمثلة في الميليشيات والمرتزقة، فأسست تركيا شركة «صادات» الأمنية عام 2012 التي تعمل في 20 دولة شرق أوسطية وأفريقية لتدريب الميليشيات على الفوضى والتخريب خاصة في سوريا والعراق واليمن والصومال وليبيا والنيجر،وخير شاهد على هذا الأمر ما تقوم به تركيا من نقل الإرهابيين من شمال سوريا بعد أن انتهت مهمتهم هناك إلى ليبيا لنشر الفوضى في شمال أفريقيا والقرن الإفريقي ومنطقة الساحل والصحراء.
 
عدد القراءات : 6410

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022