الأخبار العاجلة
  الأخبار |
في ذكرى عيدهم.. دماء الشهداء مداد طاهر يكتب فصولاً مشرقة في تاريخ سورية وسجلها النضالي  السجن ثلاث سنوات ونصف السنة لامرأة نرويجية انضمت لداعش في سورية … محكمة أرمينية: المؤبد لمرتزقين سوريين قاتلا في قره باغ  الاحتلال الأميركي يدخل قافلة عسكرية إلى دير الزور ومرتزقة «التركي» يداهمون بلدة بريف الرقة … استمرار انقطاع الكهرباء عن الحسكة لليوم السابع بسبب سياسيات نظام أردوغان  هل جو بايدن «رئيس تغيير»؟.. بقلم: دينا دخل اللـه  من يهدئ جنون أسعار الدواجن في الأسواق؟! … الشرحات نار.. والفروج يطير.. والبيض يغلي.. والحلول؟! .. وزير الزراعة: المشكلة تراكمية والوضع يتحسن بـ45 يوماً  تراجع في مياه الفيجة … الهاشمي : المياه تتأثر بالتقنين وعدم توفر كميات كافية من المازوت  لبيد رئيساً مُكلّفاً بدلاً من نتنياهو: الأزمة الحكومية الإسرائيلية باقية... وتتعمّق  النيجر تعلن مقتل 16 جندياً «للمرة الثانية» خلال ثلاثة أيام!  الصراع الصيني الأميركي… هل يشمل السياسة والعالم؟  تسوية خلاف آخر مع أوروبا: بريطانيا تمنح سفيرها «حصانة» كاملة!  ” بدل العيد” يفوق المئة ألف في مدينة الإنتاج والرخص  الهند تحطم مجددا الرقم القياسي في عدد الإصابات والوفيات اليومية بكورونا  بايدن يتحدث عن "ثورة صغيرة" داخل الحزب الجمهوري  خطاب المئة يوم والسياسة الخارجية.. بقلم: د. منار الشوربجي  قريباً.. بسكويت وباستا بـ "الخنافس" في دول الاتحاد الأوروبي     

تحليل وآراء

2020-08-20 04:53:24  |  الأرشيف

الاختلاف.. إلى أين أوصلنا؟.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
اكتشف الناس أنهم مختلفون منذ أدركوا وجودهم البشري على الأرض، مختلفون في أشكالهم ورغباتهم ومشاعرهم وهواجسهم وفهمهم لمسألة الخير والشر في دواخلهم، وفي الطريقة التي يؤمنون بها أو يعبرون عن تدينهم، وحبهم وبغضهم وأفكارهم، وكيف يعبرون عن عنايتهم بأسرهم وحبهم لنسائهم واحترامهم لجيرانهم أو المختلفين عنهم أو معهم.
إن الاكتشاف البشري للاختلاف كان مبكراً، لذلك اخترعت الإنسانية وسائل وطرقاً إما لتستفيد بها من هذا الاختلاف، أو لتحمي نفسها من الاعتداءات التي قد يشنها أولئك الذين لم يعرفوا كيف يتعاملون مع المختلف عنهم، ففي حين قرر البعض الخلاص من كل مختلف عنهم، وبناء أسوار لمنع التواصل أو التعامل معه، هناك من عقد اتفاقات وسعى للصلح والتفاهم، وهناك من رسم حدوداً ونقاط تماس، ووضع حواجز للقتل على الهوية، وهناك من شن حروباً مدمرة منحها صفة القومية أحياناً والدينية أحياناً كثيرة!!
إن الحروب والأزمات التي شهدناها طوال تاريخنا، ليست سوى تعبير حقيقي ومجسد للفشل الذريع في التعايش وقبول المختلف بكل اختلافاته، نحن لا نطيق المختلف عنا دينياً أو مذهبياً أو عرقياً أو حتى قومياً، لدينا خوف منه، وكره ورغبة في الابتعاد وعدم الاستعداد للتعاون أو التعامل، كل ذلك قائم على قناعة فوقية غامضة المصدر خلاصتها أننا الأفضل والأقوى وعلينا أن نلغي الآخر، أو الأضعف وعلينا أن نلغي الآخر أيضاً!
فشل الإنسان في قبول الآخر بكل اختلافاته أنتج هذا التخبّط وهذه الفوضى، ولذلك فإنه لزاماً أن نضمن مناهجنا ونعلّم أبناءنا أن الاختلاف ليس شراً، بل إنه من طبيعة الحياة، وأنه يمنحها عمقاً أكبر وثراءً أكثر وتجارب إنسانية أعظم، المهم ألّا نجنح به صوب الفوقية والغباء والعنصرية لندخل بعد ذلك في القطيعة ثم نتقاتل لأتفه الأسباب!.
 
عدد القراءات : 5989

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021