الأخبار |
وفد وزاري لبناني خلال لقائه الرئيس الأسد: مستعدون لفتح المطارات والموانئ لاستقبال المساعدات التي ترد إلى سورية  مساعدات صينية طارئة إلى سورية  بعد خطاب بايدن... الصين تؤكد أنها «ستدافع بحزم» عن مصالحها  الرئيس الجزائري يستدعي سفير بلاده لدى فرنسا بشكل فوري للتشاور  نداء عاجل من شيخ الأزهر لإنقاذ سورية وتركيا  العالم يهتز.. عشرات الهزات الأرضية في يوم واحد  الأمم المتحدة تمهّد لاتفاق جديد في اليمن  الدمشقيون يهبّون لـ«الفزعة»: كلّنا «قلب واحد»  رئيس «أطلسي» للتشيك: كارِهو الصين يزدادون واحداً  300 ألف بئر معظمها مخالف.. “صحوة” حكومية لمعالجة وضع الآبار العشوائية ومهلة شهرين للترخيص  رسائل تضامن ودعم لسورية من قادة دول عربية وأجنبية  مخلوف يوضح أولويات خطة الإغاثة وآليات توزيع المساعدات  طائراتان إماراتية وهندية تصلان إلى مطار دمشق محملتان بالمساعدات لمتضرري الزلزال  ارتفاع عدد ضحايا الزلزال في البلاد إلى 1622 وفاة و3649 مصاباً … سفارات سورية تدعو للتبرع للتخفيف من معاناة المتضررين  من يملك العلم يحكم العالم.. بقلم: هديل محي الدين علي  النادي الدولي للإعلام الرياضي يتضامن مع سورية بعد كارثة الزلزال     

تحليل وآراء

2020-09-15 01:52:15  |  الأرشيف

البحث عن الأب.. بقلم: د. حسن مدن

الخليج
تكثر في الغرب، وربما في غير الغرب أيضاً، قضايا ادعاء النسب من قبل أبناء وبنات إلى آباء لم يعترفوا بأبوتهم لهم، لأنهم ولدوا نتيجة علاقات خارج المؤسسة الزوجية، سرية في الغالب. ويجد الإعلام مادة مثيرة في تتبع قضايا من هذا النوع إذا كان الأب المفترض شخصية مرموقة، كأن يكون سياسياً بارزاً، بما في ذلك رؤساء الدول، أو ممثلاً أو فناناً مشهوراً.
لم تضطر مازارين بينجو، الابنة غير الشرعية للرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران، لرفع قضية إثبات النسب لوالدها الحقيقي، لأن الأمر كفّ عن أن يكون سراً قبل وفاة ميتران. وفي مذكراتها أشارت المرأة إلى أن والدها كان يعيش في منزل والدتها أكثر مما يعيش في قصر «الإليزيه»، مؤكدة أنه كان يعاملها، في طفولتها، بحنان واهتمام، وأنها ووالدتها تكتمتا على السر فترة طويلة.
وقد علم الناس بوجود مازارين عام 1994 عندما نشرت إحدى الصحف صورة لها مع والدها وهما يخرجان من أحد المطاعم الباريسية، واكتشف الفرنسيون حقيقة وجودها فعلاً أثناء مراسم جنازة ميتران بعد سنتين من ذلك، والتي حضرتها والدتها أيضاً بموافقة أرملة ميتران.
المدهش أن سياسياً سويدياً شاباً اسمه هرافن فورسني أعلن قبل فترة وجيزة، أنه، هو الآخر، «ابن غير شرعي» لميتران، من علاقة قديمة مع والدته التي تعمل صحفية، داعياً إلى النظر إلى شخصه لا إلى من هو والده، ولكنها الحقيقة: «فرنسوا ميتران كان أبي».
قبل أعوام ثلاثة أمر قاض إسباني باستخراج جثة الرسام الشهير سلفادور دالي لإجراء اختبار إثبات نسب، للتحقق من دعوى امرأة تبلغ 61 عاماً بأنها ابنة للفنان، الذي كان يعتقد أن لا أبناء له، مطالبة في حال ثبتت صحة ادعائها بأن يكون لها الحق في جزء من ممتلكاته وعائد حقوق لوحاته وأعماله الفنية.
ثمة جديد في الأمر. هذه المرة في بلجيكا، فبعد أن نجحت امرأة اسمها دلفينا بويل في إثبات نسبها لوالدها ملك بلجيكا السابق ألبرت الثاني، فإنها تخوض، اليوم، معركة قانونية جديدة للمطالبة بلقبي «صاحبة السمو الملكي» و«أميرة»، وأن تحمل لقب عائلة والدها، وتعامل بالتساوي مع إخوتها من زوجة الملك الذي تنازل عن العرش عام 2013، واضطر، بقرار من المحكمة، لإجراء تحليل DNA لإثبات النسب، والذي أكدّ أبوته للمرأة المدعية، التي تنتظر القرار النهائي للمحكمة في التاسع والعشرين من شهر أكتوبر/تشرين الأول القادم، الذي سيقرر ما إذا كانت ستصبح أميرة، كما تريد.
 
 
 
 
 
عدد القراءات : 10919

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3573
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2023