الأخبار |
إردوغان: استفزازات اليونان لعبة خطرة عليها.. وستدفع الثمن  ارتفاع عدد ضحايا غرق السفينة في بنغلاديش إلى 50  محافظة دمشق لم تبرّ بوعدها.. واقع النقل من سيء إلى أسوأ!!  حماقة حارس تمكن 145 سجينة من الفرار من سجن للنساء في هايتي  استفتاءات الضمّ تكتمل: روسيا «تصحّح» حدودها  الضفة ثكنةً عسكرية: العدو يتحسّب لـ«الانفجار»  واشنطن تستنفر جهودها: بدء العدّ العكْسي لانتهاء الهدنة في اليمن  النظام التركي يحذر «الائتلاف»: إذا كنتم لا تريدون أن تتوقفوا عن اللعب سنتحدث مع غيركم!  ربيع أوروبا «القارس».. بقلم: هديل علي  تأخير في صدور التعرفة الطبية ولا نعلم الأسباب رغم ضرورتها لضبط التعرفات العشوائية  اليابان.. استنفار رسمي عشية تشييع رئيس الوزراء شينزو آبي  داعش تهدد الأهالي الممتنعين عن دفع الإتاوات في مناطق سيطرة «قسد» بريف دير الزور  القضاء يشرف على توثيق حالات الضحايا … تسليم جثامين 45 ضحية لذويها بعد التعرف عليها 30 منهم من الجنسية السورية  "فراتيلي ديتاليا".. ماذا يعني وصول يمين الوسط إلى السلطة في إيطاليا بعد الانتخابات البرلمانية؟  أين السينما العربية اليوم؟  "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية تختار زيلينسكي اليهودي "الأكثر نفوذا في العالم"  خطف ملكة جمال مصرية وهتك عرضها!  القدس: مئات المستوطنين يقتحمون الأقصى  13 قتيلاً على الأقل بينهم 7 أطفال بإطلاق النار في مدرسة روسية     

تحليل وآراء

2020-10-09 04:08:34  |  الأرشيف

فبركة المشاعر.. بقلم: د. ولاء الشحي

مع التيار القوي لوسائل التواصل الاجتماعي.. وفترة لا بأس بها من الحجر المنزلي، أصبحت المشاعر في مأزق كبير لنعبر عنها.. لتصل كما نريد، فالوسيلة أصبحت حروفاً خلف شاشات، يخمن كل طرف الطريقة ولغة الجسد والمشاعر التي أرسلت بها، ليبدأ وضع أحكامه، وللأسف، في معظم الوقت، يكون حكماً خاطئاً، لا صلة للواقع به، ويقع الطرفان في هذه المصيدة، التي قد تنهي العلاقة بينهم.
لنصل لنوع آخر، أعتقد أنه أصبح الأقوى والأشهر حالياً، وهو فبركة المشاعر، كفبركة الصور والمناظر، فيظهر شخص وهو يحمل مشاعر الألم والحزن والفقد والانكسار، ويرسل رسالة أنه ضحية موقف أو حادث، ويستعطف بهذا متابعيه، لكن للأسف تكون الحقيقة بعيدة كل البعد، وأخرى تفبرك مشاعر الفرحة والسعادة والارتياح التام، رغم أنها لا تشعر بذلك، جميل لو كانت تفعل ذلك كنوع لتخطي مشاعر الحزن، ولكن فقط هي صورة كتلك الزاوية التي نرتبها، فتظهر الصورة جميلة وفنية، كما يقولون، وما خلف الكواليس حقيقة، قد تكون صادمة أحياناً.
مؤلم ما نمر به وما نزرعه في أجيال قادمة، تبرمج عقولها على الظاهر، وبعيداً عن الواقع، ويعيشون في عالم بعيد عنهم وعن حياتهم وأفكارهم، وتبدأ أرواحم في رفض واقعهم وحقيقتهم، ويبدؤون بالبحث عن واقع لا يشبههم، وفي النهاية، يصدمون بالحياة، ويتهمون كل تفاصيلها، ويعيشون أدوار الضحايا.
وهذا هو الوعي الحقيقي الذي يجب تبنيه، أن نتعلم كيف نعبّر عن مشاعرنا الحقيقية، بطريقة صحيحة وأسلوب صحيح. أن تتعامل مع مشاعرك، لا أن تتحكم فيها، هذه هي وجهة نظري، وهنا، يكمن النجاح الحقيقي.
فالمشاعر هي نتاج أفكارنا.. «راقب أفكارك، لأنها ستصبح كلماتك، وراقب كلماتك، لأنها ستصبح أفعالك.. وراقب أفعالك، لأنها ستصبح عاداتك.. وراقب عاداتك، لأنها ستصبح شخصيتك، وراقب شخصيتك، لأنها ستصبح قدرك»، هكذا قال الفيلسوف الصينى لاوتسو.
 
عدد القراءات : 6384

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3569
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022