الأخبار |
توقيع اتفاق حول نقل الكهرباء بين مصر واليونان وقبرص  لتبرير استمرار وجود القوات الأميركية المحتلة … «التحالف الدولي»: داعش ما يزال يشكل تهديداً في سورية والعراق!  الصحفيون ينتخبون مجلسهم والزميل هني الحمدان يتصدر الأصوات … اجتماع اليوم في القيادة المركزية للحزب فهل نشهد وجوهاً جديدة تلبي الآمال؟  الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بإحداث صندوق دعم استخدام الطاقات المتجددة ورفع كفاءة الطاقة  هوامش ربح الألبسة كبيرة وغير مضبوطة … عقلية التجار «بأي سعر فيك تبيع بيع»  روسيا تدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف حافلة تقل عسكريين سوريين في دمشق  مؤتمر الصحفيين ..المشكلة فينا ..!!.. بقلم: يونس خلف  زلزال في البحر المتوسط شعر به سكان مصر ولبنان وسورية وتركيا  إعلام إسرائيلي: خطاب نصر الله أمس من أهم الخطابات في السنوات الأخيرة  سقوط "رؤوس داعش".. كيف يؤثر على الإرهاب في العراق؟  الإقبال على «اللقاح» ضعيف وخجول بينما الفيروس قوي وجريء … حسابا: الإشغال في دمشق وريفها واللاذقية 100 بالمئة وحلب وطرطوس في الطريق  مدير مشفى: مراجعة الأطباء أفضل من تلقي العلاج بالمنزل … فيروس كورونا يتفشى بحماة.. والجهات الصحية: الوضع خطير وينذر بكارثة  جلسة تصوير غريبة في البحر الميت .. 200 رجل وامرأة عراة كما خلقهم الله- بالصور  العلاقات الأمريكية الصينية وتأثيرها في مستقبل العالم.. بقلم: فريدريك كيمب  بريطانيا تتسلم 3 من أطفال دواعشها وأوكرانيا تنفذ رابع عملية إجلاء  الديمقراطية والرأسمالية  بايدن يحاول لمّ شمل «الديمقراطيين»: السعي لتنفيذ خطته قبل نفاد الوقت  المالكي والصدر على خطّ الصدع: معركة رئاسة الحكومة تنطلق  تحديات أفريقية جديدة بعد نهاية «برخان».. بقلم: د. أيمن سمير     

تحليل وآراء

2020-10-10 05:35:48  |  الأرشيف

الكلام غير المباح.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
منذ ولادتها تحاط المرأة في مجتمعات الشرق أو تلك المجتمعات الملغمة بالأساطير بكمٍّ لا حصر له من المحظورات، بدءاً بجسدها وصوتها وطريقة حديثها، وصولاً لثيابها وحركتها وأحوالها العائلية والعاطفية وعلاقتها بالرجل، وفيما يطرأ عليها من تحولات وتغيرات، أو أطوار تدرجها في الوعي واستيعاب كل ما تواجهه.
وما تواجهه المرأة كثير وشديد التعقيد، لكنه في مجتمعات إنتاج التابوهات يتحول كل هذا إلى أسرار على النساء أن يتدربن على معالجته بالسكوت والصبر، وأن يتحملن وحدهن كل ما تؤول إليه الأمور، حتى لو لم يكن لهن يد في الفشل أو تردي الأمور، فلا نعرف مثلاً لماذا على المرأة في مجتمعاتنا أن تتحمل نتيجة عدم الإنجاب حين يكون الرجل هو السبب؟ ولماذا عليها وحدها أن تتحمل فشل العلاقة الزوجية؟ ولماذا عليها أن تتحمل تلك النظرات المرتابة أو المتشككة في كل حركاتها لمجرد أنها مطلقة؟
وهناك كثير غير ذلك مما لا يسمح لمعظم هؤلاء النساء في مجتمعات الشرق البوح به أو التعبير عنه بصوت عالٍ، فتظل لسنوات طويلة تسمع بأن عليها أن تسكت، لأن الحديث يجعلها منبوذة وغير مقبولة اجتماعياً، لذلك تفضل النساء أن يقمعن أنفسهن ويبتلعن قهرهن خوفاً من مآلات الشكوى والكلام!
لقد عبر الكثير من الأدباء والروائيين عما تعانيه المرأة في مجتمعاتهم الرازحة تحت ركام القهر الإنساني، فكتبت البريطانية ڤرجينيا وولف تطالب بغرفة خاصة للمرأة المبدعة منذ بدايات القرن، ثم بعدها بقرن كتبت اليف شافاق تطالب بحق المرأة في أن تعبر عما تعانيه بعد الولادة، كما كتب عتيق رحيمي، وخالد حسيني عن ضرورة منحها صوتاً وكلمة وأماناً قبل أن تُمنح أي شيء آخر حتى تعرف كيف تنقذ نفسها إذا فقدت كل شيء!
 
عدد القراءات : 4559

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3555
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021