الأخبار |
بريطانيا: دعوات لاستقالة جونسون بسبب حفل عيد ميلاده  ضبط بايدن وهو يوجّه إهانة إلى مراسل شبكة «فوكس نيوز»  الرئيس الإسرائيلي يزور الإمارات قريباً  افتح «السوشيال ميديا» وتفرّج.. بقلم: مارلين سلوم  اكتسح السّوق بـ «صولداته» الشّامية... وأشعل الجدل والحرائق  أنصار الله تضمّ «إسرائيل» إلى قائمة الأهداف  صناعيون يشتكون … ثلاثة أسعار للكهرباء وتفاوت بين منتج وآخر وطلب تضمن إيجاد حل عادل لآخر دورة من الفواتير  بريطانيا تثير زوبعة أوكرانية مع موسكو... وشحنة أسلحة ثانية من واشنطن  حراك روسيّ على خطّ دمشق ــ الرياض: آن وقت العودة  مهندسو إشراف لا يعرفون أماكن الأبنية التي يشرفون عليها إلا على الورق؟! … مهندسون: لا يوجد بناء ينفذ وفق الدراسة الموضوعة والفروق كبيرة وتؤثر في جودة البناء  الجيش يقضي على دواعش في البادية ويرد على اعتداءات «النصرة» في «خفض التصعيد»  المالية تلزم منشآت الإطعام ومطاعم الوجبات باستخدام تطبيق رمز التحقق الإلكتروني للفواتير … مرتيني: الآلية الجديدة لن تحمّل المنشأة أي تكاليف إضافية … مدير عام هيئة الضرائب والرسوم: يحقق العدالة الضريبية ويمنع التقدير لحجم العمل  الرئيس الأسد يمنح عفواً عاماً عن جرائم الفرار الداخلي والخارجي المرتكبة قبل تاريخ 25-1-2022  تركيا تستعدّ لاستقبال هرتزوغ: أهلاً بالتطبيع مع إسرائيل  حضور رسمي وفني في عزاء «الآغا»  واشنطن تحشد عسكرها لدعم «الناتو» شرق أوروبا     

تحليل وآراء

2020-10-20 03:09:52  |  الأرشيف

ذاكرة الكتب.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
الكتب ذاكرة شاسعة، والقراءة عالم ناصع من الذكريات مخبوء فينا لم نتحدث عنه بعد كما يجب، هناك كتب تؤثر فيك، وكتب تسكنك، هذه الكتب أسميها أحياناً «الكتب المسكونة».
إن عبارة «الكتب أو الروايات المسكونة» هي أحد المصطلحات التي استوقفت البعض ممن يسألني عن العناوين اللافتة التي يمكن أن أرشحها له، وعلى ما في المصطلح من غرابة أو إثارة، إلا أنه واقعي جداً.
بالنسبة لقارئ مرَّت يده على آلاف الكتب، لابد له أن ينتبه لذلك الأثر المختلف الذي تعامل به ذهنه وروحه وقلبه مع كتب دون أخرى، وأن يجد دائماً التفسير المنطقي أو الشخصي على الأقل لذلك الأثر المغاير!
الذين يقرؤون باعتبار القراءة أسلوب حياة، يعرفون بدقة ذلك التسلل الذي يشبه دبيب النمل حين يتسلل كتاب بكامل عوالمه الغرائبية وأرواح شخوصه إلى داخله، فتسكنه تلك الأرواح زمناً طويلاً وربما إلى الأبد!
هذه الروايات في حقيقتها وقبل أن تسكن وجدان قارئها تكون مسكونة بروح مؤلفها وبأرواح كل الشخصيات التي تؤسسها وترفع أوتاد عوالمها وفضاءاتها، تلك الشخصيات التي اعتنى الروائيون بنحتها، وملئها بالغرائبية والاختلاف، كأبطال روايات نجيب محفوظ مثلاً! فهل يمكن نسيان شخصية السيد عبدالجواد في الثلاثية، أو نسيان عاشور الناجي بطل «الحرافيش»، أو أفراد عائلة خوسيه بويندا في رواية «مائة عام من العزلة»، أو شخصية الزوج في رواية «امتداح الخالة» لبارغاس يوسا، أو شخصية الزوجة الشابة التي ظلت زمناً تحرس زوجاً شبه ميت في رائعة عتيق رحيمي «حجر الصبر»؟
عندما نغمض أعيننا ونتذكر بعض الأعمال المهمة التي قرأناها، فلا شك أن تمر تلك الشخصيات بكامل ملامحها وملابسها، ولكن حديثها وغرابتها أمام أعيننا وكأننا قرأناها بالأمس، رغم مرور السنوات!
 
عدد القراءات : 4709

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022