الأخبار |
طن الحديد بـ3.5 مليون ليرة .. والجمود يسيطر على سوق العقارات  «كورونا»: الإصابات تتجاوز الـ227 مليون... فكم بلغ إجمالي الوفيات؟  تركيا تتموضع «أطلسياً»... لملء «الفراغ» الفرنسي  محكمة العدو تمدّد التحقيق مع انفيعات وكممجي لعشرة أيام  «رسائل النار» الجوية تجبر «النصرة» على الانسحاب من مواقع جنوب إدلب.. والجيش يقضي على العديد من دواعش بالبادية  خطط جديدة لواشنطن: دفع الأكراد باتجاه الدولة السورية وتخفيف عقوبات قيصر  تسويات درعا.. مناخات مساعدة. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  (البسكليتات) تتسبب في كف يد 4 خفراء في الجمارك … بأوامر «هاتفية» نقل موظفي جمارك في نصيب ويابوس والمطار  عاصي: خسارة كبيرة والذين يهاجرون الآن النخب الاقتصادية … رئيس اتحاد الحرفيين: زيادة في طلب شهادة الخبرة لغاية السفر … يوسف: عامل جذب من الخارج وتنفير من الداخل  19 ألف طبيب أسنان مسجل 20% منهم غادروا البلد.. و”النقابة” تربط تجديد الترخيص بالنقاط العلمية  الطلاق يعصف بالمجتمع العراقي.. 10 حالات كل ساعة  جونسون تعقيبا على أزمة الغواصات: حب بريطانيا لفرنسا لا يمكن محوه  النتائج الأولية لانتخابات مجلس الدوما الروسي  فرنسا تتهم الولايات المتحدة وأستراليا بالكذب وتعلن عن "أزمة خطيرة"     

تحليل وآراء

2020-10-31 03:49:38  |  الأرشيف

"كورونا" للجميع.. فانتظروا دوركم..!!.. بقلم: صالح الراشد

كالنار في الهشيم ينطلق وباء  "كورونا" ويُصيب الواحد تلو الآخر، ليقيم العدل في عالم الظلم والقهر فأصاب الفقير والغني، والمواطن والرئيس، والابيض والاسود، والرجال والنساء فكان عادلاً بين الجميع حين طرق أبواب العالِمُ والجاهل وجعلهم يعانون ما يعانون من تعب وإرهاق وصل عند البعض حد الموت، ولم ينجو منه حذر أو متهور ففي عصر كورونا وفي حضرته الكل سواء .
فقد أصيب بالكورونا  رئيس الولايات المتحدة ترامب ورئيس وزراء بريطانيا جونسون ورئيس وزراء كوسوفو عبدالله هوتي،  ولم تحميهم جيوشهم من الفايروس، وأصيب نجم كرة القدم البرتغالي رونالدو  ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم انفانتينو ولم تشفع لهم نجوميتهم، والفنانة المصرية رجاء الجدواوي، وفي الأردن أصاب الوباء نجوم الفيصلي والوحدات وعادوا للمارسة كرة القدم  بشكل أقوى، ولم يشفع   لوزير  الأوقاف كثرة دعائه  بالخلاص من الوباء ولمدير  عمليات خلية أزمة كورونا العميد مازن الفراية حرصه ونصائحه التي كان يطلب من المواطنين التقيد بها،  وهؤلاء جميعاً كانوا  الأكثر حذراً  في تعاملهم مع الوباء ولكنهم لم ينجوا من براثنه.
هذه الإصابات واستفحال الوباء في العالم لن يجعل أحدٌ ينجو منه، وإن إصابة أي إنسان على هذا الكوكب مجرد وقت ليس إلا، وهذا يعني عدم الرعب والخوف من الوباء الذي يزداد تأثيره سوءاً كلما زاد الخوف كون الخوف يساهم في ضعف المناعة بسبب القلق المتزايد عند المصاب الذي يرفض الطعام ويصعب عليه النوم، فيما الأقوياء يتجاوزون الإصابة بسهولة وإن أرهقتهم بعض الأعراض.
إن مناعة المجتمع ستكون هي الحل الأمثل في نهاية الأمر وطريق وحيد لشفاء المجتمعات التي عليها أن تتعامل بحذر  وتلتزم بالإجراءات الاحترازية حتى لا تنهار الأنظمة الصحية، وهذا يعني الارتفاع التدريجي لعدد الإصابات  وزيادتها بطريقة ممنهجة بحيث تكون ضمن معدل سعة المستشفيات للحالات الحرجة، وعندها سنضع الوباء خلفنا وندرك أنه مجرد مرحلة سيئة في حياة البشرية التي لن يجعلها فايروس "كوفيد-19" تفنى،  بل ستصبح  أقوى وأكثر تماسكا ورغبة في الإنتصار، لأننا لن نغادر الكوكب ولن ننتهي لأننا أصل الحياة وجوهرها.
"كورونا" للجميع.. انتظروا دوركم..!! 
 
عدد القراءات : 3974

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3553
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021