الأخبار |
خروج محطات مائية في الرقة عن الخدمة بسبب انخفاض منسوب الفرات  «شتاء السّخط»: طوابير الوقود تغزو بريطانيا  أرمينيا - أذربيجان بعد عام: لملمة التداعيات مستمرّة  قرى حوض اليرموك تلتحق تباعاً بالتسوية … الجيش يدخل «الشجرة» ويبدأ بتسوية الأوضاع واستلام السلاح  أوساط سياسية تحدثت عن تفاهمات معمقة وموسعة بين دمشق وعمان … وزير الخارجية المصري: ضرورة استعادة سورية موقعها كطرف فاعل في الإطار العربي  تحولات أميركية قد تطوي أزمات المنطقة برمتها.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  الشهابي: تهويل كبير في أرقام هجرة الصناعيين واستغلال سيئ ومشبوه لما يحدث  نادين الجيار.. طالبة طب أسنان تتوج بلقب ملكة جمال مصر 2021  اجتماعات وزارية سورية أردنية في عمان لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي  المقداد أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: سورية ستواصل معركتها ضد الإرهاب حتى تطهير كل أراضيها وهذا واجب وحق  "الغارديان": الأسد بات مطلوبا  إيران تمنع المفتّشين من الدخول إلى ورشة لتصنيع أجهزة الطرد  نتائج استطلاع المقترعين تشير إلى تعادل الأصوات بين "الديمقراطي الاشتراكي" وتحالف ميركل المحافظ  سرقة 3.5 كغ ذهب من منزل فنانة سورية  عملية نوعية نادرة لإمرأة سورية في مشفى تشرين  باحث اقتصادي: أسعار المنازل والآجارات خارج المعقول.. وهناك تخمة قوانين بلا فائدة  الفايروس يفتك برئيس شعبة التوجيه للتعليم المهني والتقني بتربية حماة  الألمان يصوتون في انتخابات محتدمة لاختيار خليفة ميركل  إصابات كورونا في العالم تتجاوز الـ230 مليونا ووفياته تقترب من الـ5 ملايين  مع تزايد العنصرية في صفوفه.. أي مستقبل للجيش الأميركي؟     

تحليل وآراء

2020-12-12 07:25:43  |  الأرشيف

حلف ثلاثي لمواجهة تركيا في سورية… هل ينضم العرب؟.. بقلم: عباس ضاهر

تتظهّر حالياً مشاهد إقليمية معبّرة تستحق القراءة بتمعن. تبدو مستجدات سوريا هي الأساس التي يمكن من خلالها استخلاص المؤشرات الميدانية والسياسية ذات الأبعاد الاستراتيجية. تسعى ​تركيا​ للتمدد عبر إحتلال مزيد من ​الأراضي السورية​. هي تُحاول الإقدام الآن، إستعداداً للإنسحاب الأميركي، وفرض توازنات ميدانية جديدة ستؤثر على كل مساحة في الإقليم. خصوصاً أنّ تركيا تحاول إبتلاع أكبر قدر ممكن من الأراضي العربية، والتوسع بكل إتجاه. لو قُدّر للاتراك ان يصلوا الى ​الخليج​ لفعلوا. وفي حال نجحت أنقره في مشروعها التوسعي في سوريا و​العراق​، سيزداد الخطر على كل ​الدول العربية​، و خصوصاً الخليجية، بعدما ثبّت الأتراك نفوذهم في اكثر من ساحة عربية.
في الأيام القليلة الماضية أنشأ ​الجيش السوري​ بالتنسيق مع ​الجيش الروسي​ و”​قوات سوريا الديمقراطية​” أي الكرد، ثلاث نقاط ​عسكري​ة جديدة في مداخل مدينة ​عين عيسى​ الشمالية والشرقية والغربية، لمنع أي تمدّد جديد للجيش التركي والفصائل المسلحة المتحالفة معه. مما يعني أن الكُرد لجأوا الى التحالف العسكري والسياسي مع ​الدولة السورية​، وأسس الفريقان مع الروس غرفة عمليات عسكرية مشتركة تهدف لصد الأتراك ومنع أي تقدم للمجموعات المسلحة التي تنفّذ مشروعاً تركياً احتلالياً في سوريا.
هذا الوعي الكردي المستجد لأهمية التعاون مع الجيش السوري، بعد مشاكسة دمشق خلال السنوات الماضية، يأتي في ظل الإنسحاب المرتقب للأميركيين من سوريا. وعليه، بات الجيش السوري أكثر ارتياحاً في الميدان، وهو استقدم تعزيزات عسكرية إلى مقر ​اللواء​ 93 في مدينة عين عيسى، مع تعزيز لكامل نقاط انتشاره في المدينة، لوقف التوسع التركي، والتصدي لعمليات القصف المدفعي المتكررة على المدينة ومحيطها.
واظهرت الوقائع الميدانية أن الأتراك مارسوا عمليات تهجير مدروسة للسكّان السوريين، وحاولوا تنفيذ ​سياسة​ الأرض المحروقة، لكن الجيش الروسي ساعد السوريين و”قسد” عبر تعزيزات عسكرية وصلت إلى نقطة المراقبة التركية في قرية تل السمن جنوب عين عيسى، للتأكيد على رفض ​موسكو​ المُطلق لأي تمدد عسكري جديد للجيش التركي في المنطقة.
لم تأت الإجراءات الروسية والسورية الاّ بعد إرسال الأتراك لتعزيزات عسكرية تؤكد رغبة أنقره بإحتلال اراض سورية جديدة ومحاولة وراثة الأميركيين في مناطق سورية واسعة.
وإزاء التحوّل الكردي نحو سوريا بعد سنوات من ضياع البوصلة، اعادت “قسد” تصويب مسارها نتيجة غياب راعيها الاساسي أي الأميركي. فهل سيصل العرب الذين أخطأوا في حساباتهم السورية الى ذات النتيجة التي وصل إليها الكرد؟.
اللافت في محطة عين عيسى السورية أنّ الروس يواجهون التمدّد التركي ميدانياً، لرسم خط احمر ثلاثي الأبعاد روسي-سوري- كردي في وجه أنقره. علماً أن علاقة جيدة تربط تركيا ب​روسيا​ تصل إلى حد التحالف بين البلدين. لكن موسكو حازمة تجاه أي مس بسوريا، فهي لا تريد لا تمدداً تركياً جديداً ولا أن يهدد الأتراك حلفاء موسكو. لذا، لن يُكتب لمشروع تركيا النجاح، حيث ستلاقي مقاومة سورية عنيفة معزّزة بدعم روسي ومشاركة السوريين ​الاكراد​.
يبدو أن الأتراك الذين يعرفون مدى الحماية السياسية والمعنوية وأحياناً العسكرية الأميركية للكرد، يستغلون فترة الإنتقال بين عهدين في ​الولايات المتحدة​ ل​تحقيق​ مآرب تركية لم تغب عن أجندة أنقره. الخطير أن الأتراك يحاولون أن يقفزوا فوق كل المطبّات التي تتواجد امام مشروعهم، مما يهددّ اي مساحة عربية الآن ومستقبلاً. فهل تُقدم الدول العربية الدعم لسوريا بعد مقاطعتها، طالما ان دمشق تتصدر في مواجهة الأطماع التركية؟.
النشرة
عدد القراءات : 4587

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3553
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021