الأخبار |
موسكو: تصريحات لندن بشأن تنصيب زعيم أوكراني موالٍ لروسيا هراء وتضليل بريطاني  الخزانة الأميركية: ارتفع التضخم أكثر من توقعاتنا … بنك «مورغان» للاستثمار يتوقع أن يصل النفط إلى 100 دولار للبرميل  النهوض بالقطاع الزراعي السوري اللبناني … قطنا: تسويق المنتجات الزراعية والترانزيت وإزالة المعوقات .. الوزير اللبناني يدعو لتخفيف الرسوم بين البلدين  تهديد مباشر للقواعد العسكرية-ضابط إسرائيلي يتحدث عن أسوأ سيناريو مع فلسطيني الداخل  حربُ تهويلٍ أميركية - روسية: فُرص التسوية الأوكرانية غير معدومة  قبل أسبوعين من الألعاب الأولمبية.. الصين تعيد فرض اختبار المسحة الشرجية  اليمن بين الحرب العبثية و«عبثية الردود»: ماذا عن الرواية الثالثة؟!  الجزائر: ما يتم تداوله عن تأجيل القمة العربية "مغالطة" لأن تاريخها لم يحدد أصلا  سلسلة منخفضات قطبية تضرب البلاد  بريطانيا خصصت 21 مليون دولار لاحتياجات مخيمات شمال غرب سورية! … ثلاث أسر جديدة تغادر «الركبان» إلى مناطق سيطرة الدولة  لا سؤال في الحب.. بقلم: سوسن دهنيم  تحويل الرواتب السبت.. وتأجيل الامتحانات الجامعية.. وقضاة النيابة والتحقيق مناوبون  هل تنجح محافظة دمشق في تنظيم موضوع الأكشاك مع مراعاة خصوصية ذوي الشهداء والجرحى …؟  حروب الحدائق الخلفية.. بقلم: د. أيمن سمير  إردوغان وهرتسوغ.. العلاقة بـ"إسرائيل" غرام قاتل!  الإدارة الأميركية ستعلق 44 رحلة لشركات طيران صينية  طهران تطالب واشنطن برفع العقوبات وقبول "مسار منطقي" إن كانت جادة في التفاوض  الحسكة.. الاشتباكات بين «قسد» والتنظيم تواصلت بمحيط «سجن الصناعة» ومقتل العشرات ونزوح 4 آلاف عائلة  قريبا.. "واتساب" يطلق ميزة طال انتظارها  أزمة السجون تنفجر بوجه «قسد»: غزوة «داعشية» في الحسكة     

تحليل وآراء

2020-12-13 04:54:11  |  الأرشيف

الكفاءات العربية المهاجرة.. بقلم: د. محمد أحمد عبدالرحمن

البيان
هجرة العقول تعبيرٌ صحافي، أُطلِقَ في الستينيات من القرن الماضي، على الكفاءات البشرية التي هاجرت من بريطانيا وكندا، إلى الولايات المتحدة الأميركية، وفي عصرنا الراهن، تُعد هجرة العقول من البلاد العربية مشكلةً تواجه معظم الدول العربية، فبدلاً من الاستفادة من هذه العقول والحفاظ عليها، تتركُ لتهاجر إلى الدول الغربية، التي تركز على تقديم أفضل التسهيلات للمهاجرين إليها من ذوي الكفاءات العلمية، لكسب هذه العقول والاستفادة منها.
تهاجر أغلبُ هذه العقول بسبب عوامل اجتماعية وثقافية ومادية، منها سوء الأوضاع الاقتصادية والسياسية والأمنية في بلدانها الأصلية، وعلى الرغم من أنّ لكلّ شخص من هذه العقول المهاجرة إلى الغرب أسبابه ودوافعه الخاصة، إلا أنّ هناك عدداً من الأسباب العامة التي تتشابه في كثيرٍ من الدول العربية، ويمكن إجمالها في أنه لا تتوفر البيئة المناسبة للبحث العلمي، وفرص الإبداع في أكثر البلدان العربية، فضلاً عن ضعفِ الإنفاق على البحث العلمي، وانخفاض مستوى المعيشة، مقارنة بالرواتب في الدول المتقدمة، إذ تصل إلى أضعاف ما يتقاضاه الفرد في بلاده.
ويمكن الحدّ من ظاهرة هجرة العقول، عن طريق قيام الدول برسم سياسات اقتصادية وثقافية وسياسية واجتماعية، تجذب الكفاءات العلمية والفكرية والأدبية لخدمة بلدانهم، وأنْ تتحول فيها المجتمعات من مستهلكة إلى منتجة.
وتأتي الولايات المتحدة وأوروبا في المرتبة الأولى بين البلدان التي تجذب العقول العربية المهاجرة، بينما تأتي كندا وأستراليا ونيوزيلندا بالمرتبة الثانية، ويوجد 50 % من الأطباء، و20 % من المهندسين، و12 % من العلماء المهاجرين في أوروبا والولايات المتحدة وكندا.
وبحسب الدراسة التي نشرتها جامعة الدول العربية في عام 2018 م، على سبيل المثال، فإنّ هنالك 200 ألف خبير من المغرب، اختاروا العمل بالخارج.
تكمن الخطورة في هجرة الكفاءات للخارج، في التأثير السلبي في واقع التنمية البشرية في الوطن العربي، وفي التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وضياع الجهود والطاقات الإنتاجية، وكذلك تبديد الموارد الإنسانية، التي تمّ الإنفاق عليها في التعليم والتدريب، وتراجع الإنتاج العلمي في الدول العربية.
 
عدد القراءات : 5051

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022