الأخبار |
ميركل تدعو إلى حوار مع روسيا... على خطى أميركا  إيران.. محادثات فيينا تتواصل: عودةٌ إلى التفاؤل  عندما تحرك الأسماء التجارية لشركات الأدوية مخاوف.. غير مبررة!!  المقاومة في مفاوضات الأسرى: لا تبادل مقابل تخفيف الحصار  المعارك تنحسر والوفيات ترتفع: لماذا لا يستريح الموت في سورية؟  أمريكا تقلص وجودها العسكري في الشرق الأوسط  نتنياهو يرفض مغادرة سكن رئيس الحكومة الرسمي وبينيت يمهله أسبوعين  كندا تستقبل المزيد من اللاجئين وأسرهم هذا العام  بايدن وملف الغاز في أوروبا.. بقلم: الحسين الزاوي  إسلام آباد: لن نسمح للاستخبارات الأميركية بالتمركز على أراضينا أبداً  إبراهيم رئيسي يفوز بانتخابات الرئاسة الإيرانية  من هو ابراهيم رئيسي؟  الرئيس الأسد يهنئ الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي  بشارة خير.. الصحة العالمية تعلن التغلب على "الوباء القاتل"  بايدن يهادن بوتين: «همُّ» الصين يكفينا  «الخزانة» الأميركية تمنح استثناءات لدول «معاقبة»... والسبب «كورونا»  إعلام: المقاومة تسقط طائرة مسيرة إسرائيلية غرب غزة  كيم جونغ أون: نستعد "للحوار كما المواجهة" مع أميركا  قتيل و13 مصابا بإطلاق نار في ولاية أريزونا الأمريكية     

تحليل وآراء

2020-12-26 07:18:28  |  الأرشيف

الدفاع عن الأوهام!!.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
هناك فرق بين ما نعتقد أنه حقيقة وبين الحقيقة فعلاً، هناك من يعيش حياة كاملة متوهماً أشياء ومتبنياً أفكاراً وتصورات حول أمور كثيرة في الحياة، فيظنها حقائق مطلقة غير قابلة للنقاش، ومن غير المسموح طرح أي سؤال بشأنها (لن أذكر شيئاً محدداً ولكن فكروا الآن ما هي الأمور التي لطالما آمنتم بها ومنعتم أنفسكم أن تطرحوا أي سؤال بشأنها خوفاً من كسر قداستها..)؟
هذا الاعتقاد الذي يمنع صاحبه من طرح الأسئلة، يدفعه بطبيعة الحال للدفاع عن تلك الحقائق والنظر إليها بكثير من التبجيل والاحترام والتقدير دون أدنى رغبة في مراجعتها أو إخضاعها للتمحيص والمساءلة، بينما هناك مسافة كبيرة بين الحقيقة والاختلاق وبين المنطق والأوهام، الخوف لا يدفع للسؤال أبداً، الخوف يحرفنا عن الحق ويضللنا أكثر.
سنجد ذلك جلياً حين نتحدث عن الأيديولوجيات والقناعات الغيبية وعن حقائق التاريخ وخفايا طفولتنا وعن معنى القناعة والسعادة مثلاً، وعن البيوت الأولى التي سكناها وانطوت في تلافيف خيالاتنا، وعن المدرسة والحي وساحة اللعب الأولى، وعن أقاربنا وأصدقائنا وحتى عن أبنائنا! في علاقتنا ونظرتنا لكل هذا وهؤلاء هناك الكثير من الحقائق والأكثر من الأوهام، لكننا عادة ما لانكشف طرف السجادة كي لا نتفاجأ بما هو موجود تحتها!
في طفولتنا نرى مدرستنا كبيرة جداً ذات طوابق عالية وسور بلا نهاية وبوابة ضخمة تتسع لدخول كل الطلاب الصغار دفعة واحدة، بيتنا أيضاً نتحدث عنه على أنه كان كبيراً وجميلاً ومختلفاً، لكن الحقيقة هي أن المدرسة صغيرة وعادية والبيت في منتهى التواضع، نحن نؤمن بأفكار ونحتفظ بتصورات ذهنية نصدقها ونحملها في داخلنا زمناً طويلاً وندافع عنها باستماتة، نحن ندافع في معظم الأحيان عن الوهم أكثر مما ندافع عن الحقيقة!
 
 
 
عدد القراءات : 3753

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3548
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021