الأخبار |
استشهاد رئيس بلدية النعيمة وأمين الفرقة الحزبية في البلدة برصاص مجهولين  الزميل غانم محمد: الانتخابات الكروية القادمة لن تنتج الفريق القادر على انتشالها من ضعفها  روسيا زادت الإنفاق الدفاعي... و«الأوروبي» على خطاها  المستبعدون من الدعم.. الأخطاء تفشل محاولات عودتهم وتقاذف للمسؤوليات بين الجهات المعنية!  للمرة الأولى منذ تسع سنوات... وزير تركي يزور مصر قريباً  روسيا تطرد عشرات الدبلوماسيين الفرنسيين والإيطاليين والإسبانيين من أراضيها  موسوعة "غينيس" تكشف هوية أكبر معمر في العالم  أكثر من 990 مليار ليرة ارتفعت الصادرات السورية إلى الدول العربية … «المركزي للإحصاء»: عجز الميزان التجاري انخفض إلى 604 مليارات خلال 2020  الرئيس الفنلندي «مندهشٌ» لـ«هدوء» بوتين: لا تبدو إجراءات روسيا صارمة  تلاعب بنوعية ونكهة بعض الأصناف من الألبان والأجبان بدمشق … حماية المستهلك: 99 بالمئة من الألبان والأجبان في مدينة دمشق وريفها غير مطابقة للمواصفات السورية  رغم رفض الأهالي.. نظام أردوغن يواصل التغيير الديموغرافي في شمال سورية  «التنمية الإدارية» تعلن أسماء المقبولين للاشتراك في المسابقة المركزية  ورش عمل صحافة الحلول هل تغيّر النمط التقليدي لإعلامنا في التعاطي مع قضايا المواطن؟  المحاسبة الجادة والفورية هي الطريقة الأنجع لمعالجة الخلل الرياضي  روسيا وأوكرانيا تعلقان مفاوضات السلام لإنهاء الحرب  فنلندا والسويد تقدمان رسميا طلبات للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو"  تنظيم «ليهافا» الصهيوني: «هيا بنا نفكّك قبّة الصخرة ونبني الهيكل»!  روسيا تطرد ديبلوماسيين فرنسيين من موسكو  الحرب في أوكرانيا تُلقي بثقلها على الاقتصاد العالمي: انكماش في اليابان وتضخّم قياسي في بريطانيا     

تحليل وآراء

2021-01-03 04:27:45  |  الأرشيف

حاتم علي.. بقلم: حسن مدن

الخليج
واحدة من أكثر خسائرنا وجعاً في السنة المنقضية، كانت رحيل المخرج السوري الكبير حاتم علي، وهي الخسارة التي أصرّت تلك السنة المشؤومة على أن تودعنا بها، فغيابه المفاجئ، وهو دون الستين من عمره، سيترك فراغاً كبيراً في الدراما العربية، الرصينة والجادة والمسؤولة.
لم يترك حاتم علي بصمته الواضحة في الدراما السورية وحدها، وإنما في الدراما العربية عامة، وبعض أعماله عرّفت المشاهد العربي على محطات فاصلة في تاريخنا العربي – الإسلامي لم تبلغها أعمال سابقة، من حيث العمق والإحاطة التاريخية، والعناية بأدق التفاصيل والملابسات، فهي لا تحكي لنا ما جرى في هذا التاريخ فقط، وإنما تعيد تقديمه وفق رؤية فنية متكاملة، شائقة، تجعل إطلالتنا على أحداث وقعت قبل قرون غابرة، بانورامية، ولتكون رؤيتنا لحاضرنا، بكل ما فيه من تناقضات، غير منفصلة عن خلفيته التاريخية.
يمكن اعتبار عمله الشهير «التغريبة الفلسطينية»، الذي يحكي فصول ما تعرض له النازحون الفلسطينيون بعد عام 1948، من أهم الأعمال التي تناولت المأساة الفلسطينية، وكان لطفولة وتنشئة حاتم علي أكبر الأثر في تمثله لهذا العمل، هو الذي قال مرة: «لست فقط أحد أبناء الجولان المحتل الذين عاشوا تجربة تتقاطع مع التغريبة الفلسطينية، لكنني أيضاً عشت طفولتي وشبابي في مخيم اليرموك». والمعروف أن حاتم ولد في بلدة الفيق في الجولان، واضطرت عائلته إلى النزوح بعد احتلال إسرائيل لمرتفعات الجولان في عام 1967 ولم يكن وقتها قد تجاوز الخامسة من عمره.
كان إخراجه لمسلسل «الزير سالم» بداية تحوّل في مسيرته الفنية، التي بدأها ممثلاً، خاصة وأن ممثلين سوريين كباراً شاركوا في العمل بينهم سلوم حداد وخالد تاجا وعابد فهد وسمر سامي وجهاد سعد وتيم حسن وقصي خولي وغيرهم.
ومن أعماله الفارقة المسلسلات الثلاثة التي تناولت فترة الحكم العربي في الأندلس من تأليف وليد سيف، وهي «صقر قريش»، «ربيع قرطبة»، «ملوك الطوائف»، التي جاءت ضمن مشروع فني متكامل عرف باسم «رباعية الأندلس»، لكن المخرج لم يتمكن من إنجاز الجزء الرابع.
ومن أشهر أعماله أيضاً مسلسل «الملك فاروق»، الذي جسدّ شخصيته الفنان تيم حسن، بمشاركة عدد من النجوم المصريين مثل محمود الجندي وعزت أبو عوف ومنة فضالي وغيرهم.
الجنازة المهيبة التي وُدع فيها حاتم علي إلى مثواه الأخير في الشام، رغم الظروف الصعبة التي تمرّ بها سوريا، جسّدت ما يكنّه الناس له من مشاعر الحب والاحترام لا في سوريا وحدها وإنما في كل العالم العربي.
 
عدد القراءات : 4628

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3563
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022