الأخبار |
استشهاد رئيس بلدية النعيمة وأمين الفرقة الحزبية في البلدة برصاص مجهولين  الزميل غانم محمد: الانتخابات الكروية القادمة لن تنتج الفريق القادر على انتشالها من ضعفها  روسيا زادت الإنفاق الدفاعي... و«الأوروبي» على خطاها  المستبعدون من الدعم.. الأخطاء تفشل محاولات عودتهم وتقاذف للمسؤوليات بين الجهات المعنية!  للمرة الأولى منذ تسع سنوات... وزير تركي يزور مصر قريباً  روسيا تطرد عشرات الدبلوماسيين الفرنسيين والإيطاليين والإسبانيين من أراضيها  موسوعة "غينيس" تكشف هوية أكبر معمر في العالم  أكثر من 990 مليار ليرة ارتفعت الصادرات السورية إلى الدول العربية … «المركزي للإحصاء»: عجز الميزان التجاري انخفض إلى 604 مليارات خلال 2020  الرئيس الفنلندي «مندهشٌ» لـ«هدوء» بوتين: لا تبدو إجراءات روسيا صارمة  تلاعب بنوعية ونكهة بعض الأصناف من الألبان والأجبان بدمشق … حماية المستهلك: 99 بالمئة من الألبان والأجبان في مدينة دمشق وريفها غير مطابقة للمواصفات السورية  رغم رفض الأهالي.. نظام أردوغن يواصل التغيير الديموغرافي في شمال سورية  «التنمية الإدارية» تعلن أسماء المقبولين للاشتراك في المسابقة المركزية  ورش عمل صحافة الحلول هل تغيّر النمط التقليدي لإعلامنا في التعاطي مع قضايا المواطن؟  المحاسبة الجادة والفورية هي الطريقة الأنجع لمعالجة الخلل الرياضي  روسيا وأوكرانيا تعلقان مفاوضات السلام لإنهاء الحرب  فنلندا والسويد تقدمان رسميا طلبات للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو"  تنظيم «ليهافا» الصهيوني: «هيا بنا نفكّك قبّة الصخرة ونبني الهيكل»!  روسيا تطرد ديبلوماسيين فرنسيين من موسكو  الحرب في أوكرانيا تُلقي بثقلها على الاقتصاد العالمي: انكماش في اليابان وتضخّم قياسي في بريطانيا     

تحليل وآراء

2021-01-10 03:54:45  |  الأرشيف

حسابات زمن بايدن: الإقليم قلق.. بقلم: عباس ضاهر

لم تتّضح ​تفاصيل​ السياسات التي ستعتمدها إدارة الرئيس الأميركي المُنتخب ​جو بايدن​ في ​العالم​. هو كان حدّد معالم سياساته خلال حملته الإنتخابية في الأشهر الماضية، لكنّ وجوده في ​البيت الأبيض​ يحتّم عليه إجراء تغييرات شكلية وجوهرية. وإذا كانت العواصم ترجّح أن بايدن سيكرر تجربة الرئيس الأميركي الأسبق ​باراك أوباما​، فإن الرئيس الآتي إلى مركز القرار لم يستعن بطاقم أوباما، مما يعني وجود تغييرات مرتقبة تقلق عواصم عدة، وخصوصاً في الإقليم.
ترتاح الدول الأوروبية لوصول بايدن بعد معاناتها من مقاربة ​ترامب​ للسياسات الدولية وتجاوزه الأحلاف والأعراف التي سرت في العقود الماضية، بعد الحرب العالمية الثانية، وتكرّست بعد إنهيار ​الإتحاد السوفياتي​. كما أن ​الصين​ تعود بعد قلق وإستنفار، إلى ثبات خطواتها نحو الريادة العالمية، بعدما كان ترامب أربكها طيلة السنوات الأربع الماضية، بإعتبارها الخصم الرئيسي للولايات المتحدة الأميركية -صناعياً وتجارياً وتقدّماً علمياً ومالياً-؛ بينما يترقّب الروس ​سياسة​ بايدن، وهم يتوقعون جفاء العلاقة بين ​موسكو​ و​واشنطن​، إنطلاقاً من إتهام سابق ل​روسيا​ أنها دعمت ترامب لإيصاله في المرة الأولى إلى رئاسة ​الولايات المتحدة​. مما يعني أن الأدوار المتبادلة إنقلبت على خطي: موسكو-واشنطن، وبكّين -واشنطن.
ينعكس الإختلاف المُشار إليه على الإقليم، حيث يتواجد الروس والأميركيون، بشكل مباشر، او عبر حلفاء أو من خلال نفوذ ومصالح، ليزيد من حجم القلق الإقليمي: بايدن يشاكس سياسات الرئيس التركي ​رجب طيب أردوغان​، ولا يودّ حكّام ​الدول الخليجية​، بينما يُنتظر أن يرعى اتفاقاً بين بلاده و​إيران​.
لذا، هناك من ربط بين الإندفاعة نحو المصالحة الخليجية والحذر الخليجي-التركي من التوجّهات الأميركية الآتية الى الإقليم: أعطت أنقره ​الضوء​ الأخضر للدوحة للدخول في مصالحة سعت إليها ​الرياض​ ايضاً لنفس الأسباب. رغم أن ​تركيا​ هي أكثر المتضررين من أي تقارب خليجي-خليجي، أو عربي-إيراني. لكن الهواجس الأردوغانية جرّاء ​السياسة​ البايدنية دفعت أنقره، اولاً لتخفيف أزماتها الإقليمية عبر مصالحات، ومغازلة ​تل أبيب​ من جهة ثانية، بعد جفاء نسبي متبادل بين ال​إسرائيل​يين والأتراك في الفترة الماضية. هنا تلاقت مصالح كل العواصم المعنية، لنفس الدوافع، سواء الدول الخليجية او تركيا او إسرائيل.
على ضفة إيران، ترفع ​الجمهورية​ الإسلامية من مستوى خطاباتها وتهديداتها، لسببين أساسيين: اولاً، منع الأميركيين من السماح لترامب القيام بهجوم ضد إيران في آخر أيام إدارته، وهو ما لقي صدى في واشنطن حيث سارعت رئيسة ​مجلس النواب​ ​نانسي بيلوسي​ إلى الطلب من ​رئاسة الأركان​ العسكرية الأميركية عدم تنفيذ أيّ أوامر ترامبية بالهجوم العسكري على إيران. ثانياً، دخول ​طهران​ بسقف عال إلى مفاوضات مع ​الإدارة الأميركية​ العتيدة لتحسين شروطها في الإتفاق المُرتقب. وفي الحالتين تبدو إيران أكثر ارتياحاً مع الإدارة الأميركية مما كانت عليه مع ترامب.
هناك عوامل داخلية أميركية ستفرض صداها في الإقليم، بالتزامن مع حديث الديمقراطيين العائدين الى القرار عن ديمقراطية مطلوبة في ساحات دولية، بعدما هشّمها ترامب بتحالفاته وسياساته ومصالحه الإقتصادية. لذا، فإن تغييرات واسعة في كل اتجاه مرتقبة في الإقليم والعالم.
النشرة
 
عدد القراءات : 5028

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3563
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022